المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
صرحت المغنية الأسترالية ناتالي إمبروليا، البالغة من العمر 51 عامًا، بأنها غالبًا ما تنسى كلمات أغانيها الخاصة أثناء أدائها على المسرح، مشيرة إلى أن الجمهور نادرًا ما يلاحظ ذلك إذا حافظ الفنان على ابتسامته وثقته. الفنانة التي تستعد لإطلاق ألبومها السابع "ألغوريثم" في الرابع من سبتمبر، تطرقت إلى جوانب متعددة من حياتها الشخصية والمهنية في مقابلة حديثة، كاشفة عن مخاوفها وتحدياتها اليومية.
تحديات الأمومة والمسيرة الفنية
إمبروليا، التي تعيش في أكسفوردشاير مع ابنها، أكدت أن أكبر مخاوفها كأم منفردة عاملة هو التوفيق بين متطلبات العمل ورعاية ابنها. جدولها الزمني المزدحم هو ما يبقيها مستيقظة ليلاً، على ما يبدو. وللتغلب على هذا التحدي، تتمنى لو كان لديها القدرة على استنساخ نفسها لتتمكن من العمل وقضاء الوقت مع طفلها في آن واحد. هذا الصراع يعكس الواقع الذي تواجهه العديد من الأمهات العاملات.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
إلهام فني وعادات شخصية
وعلى صعيد الإلهام الفني، أعربت إمبروليا عن إعجابها الشديد بالمغنية ألانيس موريسيت، التي كانت لها تأثير كبير عليها في بداية مسيرتها بسبب جرأتها وصراحتها في تناول قضايا الصحة العقلية. أما عن عاداتها الشخصية، فتعتبر إمبروليا التأخر عن المواعيد أسوأ صفاتها، وهي عادة تعزوها إلى معاناتها من اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD)، مما يجعلها تماطل حتى لو استيقظت مبكرًا بساعات. كما أشارت إلى أن عدم قدرة الآخرين على الاعتذار عند الخطأ يثير استياءها. إمبروليا، التي بدأت مسيرتها الفنية في سن السابعة عشرة بمسلسل "الجيران" قبل أن تحقق نجاحًا عالميًا بأغنية "Torn" عام 1997، تظل شخصية متعددة الأوجه في عالم الفن.