الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
صعدت الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، حيث نفذت ليل الجمعة ضربات جوية للمرة السابعة على التوالي، مما يشير إلى تفاقم الصراع الدائر في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجي. أعلن القيادة المركزية الأمريكية عبر منصة X أن هذه الضربات، التي بدأت في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينتش، تهدف إلى «مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية».
ردود إيرانية واستهداف منشآت حيوية
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات ووقوع ضربات في مدن سيريك والأهواز ويزد. كما أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط تعرضتا لألغام وانفجرتا في هرمز، وهو ما نفته واشنطن بشدة. استمر التصعيد يوم السبت، حيث أعلن الحرس الثوري استهدافه لموقع تجمع طائرات قتالية أمريكية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية بالبحرين، ومركز بيانات استخباراتي في البحرين يُعرف باسم باتلكو، بالإضافة إلى رصيف دعم وقود بحري أمريكي في ميناء الأحمدي ومركز إشارات واتصالات أمريكي في الكويت. مما لا شك فيه، أن هذه التطورات تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
- هانا وادينغهام: من نجومية "تيد لاسو" إلى هوليوود بعد 25 عاماً
تداعيات واسعة وتصاعد التحذيرات
علقت الكويت مؤقتاً عمليات مطارها الدولي جراء الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية. وقبل ذلك، أسفرت غارات جوية أمريكية يوم الجمعة عن تدمير جسور في محافظة هرمزغان جنوب إيران، مما أودى بحياة سبعة أشخاص على الأقل، وفقاً للتلفزيون الإيراني الرسمي. استهدفت الضربات الأمريكية أيضاً برجاً في ميناء تشابهار ومحطات كهرباء ومطار إيرانشهر. حذر خبراء حقوق الإنسان من أن استهداف البنية التحتية المدنية غير المستخدمة لأغراض عسكرية قد يرقى إلى جريمة حرب. وأفادت وزارة الصحة الإيرانية أن الهجمات الأمريكية أسفرت عن مقتل 38 شخصاً وإصابة أكثر من 400 آخرين بحلول صباح الجمعة، مما يعكس خطورة الوضع المتدهور.