آخر الأخبار
إجراءات يجب اتخاذها للتعامل مع ارتفاع الحرارة اليوم.. تعرف عليها لماذا رفض الرئيس السيسي مقترح مدير المخابرات الأمريكية حول غزة؟ مرافعة النيابة أمام المحكمة فى قضية سائق أوبر المتهم بواقعة حبيبة الشماع تزامنًا مع تحذيرات الأرصاد الجوية.. رفع درجة الإستعداد القصوي بسوهاج غادة عبدالرزاق تكشف من كان السبب فى موت أبيها ولماذا قال لها أهلها أنت راح تفضحينا غادة عبد الرازق اختياراتي في الرجالة كلها كانت غلط ولم اعتمد عليهم بشكل كامل القرارات التى اتخذتها غادة عبدالرازق فى وقت ما وندمت عليها بعد ذلك غادة عبد الرازق في تصريحات جريئة لهذه الأسباب أنا ليس لدى استقرار نفسي أو عاطفي موعد امتحانات الفصل الدراسى الثانى لطلاب الشهادة الإعدادية بالجيزة وزير التموين : تشكيل لجنة عليا لمتابعة أسعار الخبز السياحي الحر رسميًا.. «تعليم الجيزة» تعلن موعد امتحانات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل والشهادة الإعدادية 2024 بـ«عصا شوم».. مقتل منجد علي يد 3 أشخاص لخلافات الجيرة بسوهاج الدولار يقفز في بنكي الأهلي ومصر بمنتصف التعاملات اليوم لميس عن رحيل شرين سيف النصر: كانت حلم جيل بأكمله رحلت وحيدة وكانت محبوبة رئيس شعبة الخبز يكشف تفاصيل اجتماع الغد مع وزير التموين حول خفض أسعار الخبز
رئيس التحرير عبد الفتاح يوسف
مشرف عام رحاب عبد الخالق
مدير تحرير أسامه حسان
مدير تحرير تنفيذي علاء درديري

القمة العربية الإسلامية ومشاركة مصرية قوية

- | عدد مشاهدات :
 
طباعة

انعقدت القمة العربية الإسلامية الطارئة بالرياض أمس السبت ١١ نوفمبر، بعد أن تم التشاور مع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، بهدف توحيد الجهود للخروج بمطلب جماعي واحدة يعبر عن الإرادة العربية الإسلامية المشتركة، بخصوص ما تعانيه “غزة” والأراضى الفلسطينية من تصاعد خطير غير مسبوق لا يمكن الصمت تجاهه أو تجاهله .. ! . وقد صدر البيان الختامي وتضمنت بنوده إدانة العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة وجرائم الحرب، المجازر الوحشية واللا إنسانية التى ترتكبها حكومة الإحتلال الإستعماري ضد الشعب الفلسطيني، ورفض توصيف هذه الممارسات “بالدفاع عن النفس”، حيث أن شعب فلسطين هو صاحب الحق الأصيل في الدفاع عن أرضه ووجوده، كما تضمن المطالبة بوقف العدوان الهمجي ووقف تصدير الأسلحة والذخائر لإسرائيل، وأكد البيان أن السلام العادل والشامل هو السبيل الوحيد لضمان الأمن والإستقرار لشعوب المنطقة . جاءت كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه القمة قوية صادقة شاملة تضمنت نفس مطالب “قمة السلام المصرية” التى سبق وأن عقدت بالقاهرة بتاريخ 21 أكتوبر الماضي، مؤكدا على أن الصيغة الوحيدة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطبنية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مطالبا بوقف سياسة العقاب الجماعي التى تنتهجها إسرائيل، محذرا من مغبة تنفيذ مخطط التهجير القسري، وتوسعة رقعة الحرب للحفاظ على استقرار المنطقة، وأن على المجتمع الدولي القيام بواجبه لإمداد الشعب الأعزل بالمعونات الطبية، والمساعدات بصورة فورية مستمرة، والمطالبة بالتحقيق بما يرتكب من جرائم حرب بشعة، والتأكيد على أن أمن مصر خط أحمر . في خضم انعقاد هذه القمة الإستثنائية الهامة، لم تتوقف الهجمات والممارسات الشرسة من جانب إسرائيل ضد عناصر حماس – التى يدفع ثمنها المواطن الفلسطيني الأعزل- بسقوط آلاف القتلى والمصابين والضحايا يومياً، وسط صرخات هلع مدوية، ونحيب ثكلى وبكاء أطفال أبرياء قتل منهم الألاف، جراء انطلاق صواريخ الموت التى تمطر سماء غزة على مدار الساعة، المُستهدِفة للمستشفيات التى تأوي مئات المصابين، ومناطق متفرقة تكتظ بعشرات الآلاف من الشعب الفلسطينى لا تفرق بين مدني أعزل أومقاتل مسلح، إن الهدف فضح وتم التأكد منه أمام الرأي العام العالمي، الخطة الممنهجة لإخلاء غزة من سكانها، خلال عمليات تهجير قسرية لتصفية القضية الفلسطينية، واليوم أكثر من 60% من الشعب الأمريكي ومظاهرات بعشرات الآلاف بانجلترا، كأغلب شعوب العالم رافضون لهذه الممارسات الإجرامية التى تمارس من إسرائيل، مظاهرات ووقفات يهودية رافضة لهذه الممارسات اللا إنسانية مطالبين بوقف هذه الإعتداءات، وحل القضية حلاٌ عادلاً . أن العالم على فوهة بركان يجعلنا نعيش فترة من أخطر المراحل في تاريخ مصر المستهدفة ثم باقي دول الناجية من مخطط “الخريف العربي”، بالتالي نجد أنفسنا أمام أزمة عالمية حقيقية وهي (تناقض إرادة الشعوب لتوجهات سياسية وأطماع الحكومات) التى أصبحت في تنافر عجيب، وهذا يمثل كشف خطير لسيطرة الأطماع السلطاوية لقوى الشر في العالم، المتعارضة لإرادة المجتمعات والشعوب مما ينذر بخطر حقيقي داهم . وكما نرى العالم الآن يعاني من اشتعال مناطق متفرقة، كما هي الحرب الروسية الأوكرانية، والصراع الفلسطيني الإسرائيلى الذى يجعل من المنطقة العربية على صفيح يزداد سخونة واشتعالاً، فهل ما يحدث تمهيداً لحرب عالمية ثالثة قادمة بخطى واسعة، سببها الأطماع التى تهدف لسيطرة قطب كوني واحد ؟!! بالتأكيد نعم .. وهذا يتطلب عدم الانصياع لمطالبات الشعوب من وقف الحروب، ونشر السلام، والتمسك بتطبيق القوانين الحقوقية للإنسان .. فهذا ليس في مصلحة أصحاب المطامع الحقيقية، وعلى رأسهم أمريكا ومن يتبعها من حكومات متحالفة، التى تدعم الممارسات الإسرائيلية بغزة وباقي دول المنطقة بنفس المنهج المتبع في الحرب الروسية الأوكرانية.. فهي تدعم فقط – مخالبها- بكل مكان حتى في استخدام القوة المفرطة والأسلحة المحرمة دولياً، بل أيضاَ التلويح بإمكانية استخدام السلاح النووي المحدود !، لقد وصل جنون السلطة والإمساك بأطراف الخيوط المسيطرة على خيرات، ومقدرات العالم هوس قد يقضي على حياة البشر في لحظة جنون واستعراض للقوة، تكون بدايته الصراع داخل مستنقع أوكرانيا والشرق الأوسط . وعليك أن تظل متيقظاً صامداً بقوة وعيك كمواطن مصري منتمي، داعماً لحركة التنمية الإقتصادية، ولقرارات الرئيس المصري، داعماً لقواتنا المسلحة ورجالها البواسل الحاضرون للتصدي والمواجهة المدروسة القوية دائما، نحن راصدون بترقب لصحوة ضمير، أو إعادة ترتيب أوراق لصالح مستقبل المنطقة والبشرية بقوة العقيدة والإيمان .. نسأل الله أن يرضى عنا ويهدنا لما يرضاه لنا بإذن الله .

شارك