آخر الأخبار
إجراءات يجب اتخاذها للتعامل مع ارتفاع الحرارة اليوم.. تعرف عليها لماذا رفض الرئيس السيسي مقترح مدير المخابرات الأمريكية حول غزة؟ مرافعة النيابة أمام المحكمة فى قضية سائق أوبر المتهم بواقعة حبيبة الشماع تزامنًا مع تحذيرات الأرصاد الجوية.. رفع درجة الإستعداد القصوي بسوهاج غادة عبدالرزاق تكشف من كان السبب فى موت أبيها ولماذا قال لها أهلها أنت راح تفضحينا غادة عبد الرازق اختياراتي في الرجالة كلها كانت غلط ولم اعتمد عليهم بشكل كامل القرارات التى اتخذتها غادة عبدالرازق فى وقت ما وندمت عليها بعد ذلك غادة عبد الرازق في تصريحات جريئة لهذه الأسباب أنا ليس لدى استقرار نفسي أو عاطفي موعد امتحانات الفصل الدراسى الثانى لطلاب الشهادة الإعدادية بالجيزة وزير التموين : تشكيل لجنة عليا لمتابعة أسعار الخبز السياحي الحر رسميًا.. «تعليم الجيزة» تعلن موعد امتحانات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل والشهادة الإعدادية 2024 بـ«عصا شوم».. مقتل منجد علي يد 3 أشخاص لخلافات الجيرة بسوهاج الدولار يقفز في بنكي الأهلي ومصر بمنتصف التعاملات اليوم لميس عن رحيل شرين سيف النصر: كانت حلم جيل بأكمله رحلت وحيدة وكانت محبوبة رئيس شعبة الخبز يكشف تفاصيل اجتماع الغد مع وزير التموين حول خفض أسعار الخبز
رئيس التحرير عبد الفتاح يوسف
مشرف عام رحاب عبد الخالق
مدير تحرير أسامه حسان
مدير تحرير تنفيذي علاء درديري

خدعة تغليب مصلحة الوطن

2023-11-14 13:46:00 عدد مشاهدات:33
عبد الفتاح يوسف
 
طباعة
عبد الفتاح يوسف

في شراسه و عنفوان غير مسبوق أنتشرت مقولات عن تغليب مصلحة الوطن التي تستلزم انتخاب المرشح السيسي ؟ ولكن لنقف قليلاً بعيد عن اهداف المنتفعين و المطبلون بشدة

ونسأل أنفسنا هل تغليب مصلحة الوطن فعلا يستوجب إنتخاب مرشح معين ؟ ام أن هناك صالح أخر يجب ان ننظر اليه ؟ ان تغليب مصلحة الوطن المقصود هنا هو دمج غريب مغلوط و مقصود  بين مصلحة الوطن و مصلحة المرشح السيسي و مصلحة منتفعين لوجوده علي كرسي الرئاسة فلا علاقه بذلك حرفيا بمصلحة الوطن بل هو يفقد الوطن كل مكتساباته الديمقراطية

فالرئيس هو موظف للدولة يستوجب تغييره كل فتره لتجديد شباب الوطن و تغيير دماء اصحاب القرار إذن اول مصلحه يجب ان نؤكد علي تغليبها ان نقوم بترشيح شخص غيره فعلياً لتوطين الديمقراطيه و تأكيد الانتقال السلمي للسلطه و الذي يدفع الوطن لمقدمة الدول المتحضرة ويفتح ابواب الإستثمارات وتغليب للقانون و الحريات

ولكن فجأه … تصيب الأقلام فيروسات و أمراض الجبن و الطمع في محاباة السلطه وقت الترشح و الانتخابات وتعود فجأه عبادة الفرعون الواحد و الذي هي متأصلة لدي المصريين منذ قديم الأَزَل فنبدأ في تلقين العامه كيف ان الوطن مربوط مصلحته علي هذا او ذاك  ؟

الأمر الذي يعتبر في دول العالم هو خيانه لحق الوطن في تغيير سلمي للسلطه و يجعلها من صاحبة مجتمع همجي لا يعرف الحريات لمجتمع حضاري يقرر فيه المواطن مصيره ويبدأ بعض المنتفعين و كتاب مصر من ماسحي الجوخ  في ربط مصلحة الوطن صاحب التاريخ الذي يتعدي الالاف السنين بأخر لا يتجاوز ال100 عام  من العمر علي اقصي تقدير وكانه هو من سيؤثر في الالاف تلك و يؤكد عظمتها

ذهب محمد علي الكبير  مؤسس مصر الحديثه ولم تسقط مصر و ذهب  عبد الناصر مؤمم قناة السويس و منفذ السد العالي ولم تسقط مصر و ذهب انور السادات بطل الحرب و السلام و لم تسقط مصر وذهب قبلهم ملوك وأباطره فراعين و أصحاب عمم و لم تسقط مصرنا ابداً فلما تسقط الأن ؟ اذا ذهب احد بناة الكباري  أو مؤسسا لعاصمه جديدة دون داعي او تاركا لرجال اعمال بعبثون في إقتصاد مهتريء أصاب الوطن في مقتل او صاحب قرار مفقود لنصرة  أخوتنا في غزه وهم يقتلون  ؟ ؟

في شراسه و عنفوان غير مسبوق أنتشرت مقولات عن تغليب مصلحة الوطن التي تستلزم انتخاب المرشح السيسي ؟ ولكن لنقف قليلاً بعيد عن اهداف المنتفعين و المطبلون بشدة

ونسأل أنفسنا هل تغليب مصلحة الوطن فعلا يستوجب إنتخاب مرشح معين ؟ ام أن هناك صالح أخر يجب ان ننظر اليه ؟ ان تغليب مصلحة الوطن المقصود هنا هو دمج غريب مغلوط و مقصود  بين مصلحة الوطن و مصلحة المرشح السيسي و مصلحة منتفعين لوجوده علي كرسي الرئاسة فلا علاقه بذلك حرفيا بمصلحة الوطن بل هو يفقد الوطن كل مكتساباته الديمقراطية

فالرئيس هو موظف للدولة يستوجب تغييره كل فتره لتجديد شباب الوطن و تغيير دماء اصحاب القرار إذن اول مصلحه يجب ان نؤكد علي تغليبها ان نقوم بترشيح شخص غيره فعلياً لتوطين الديمقراطيه و تأكيد الانتقال السلمي للسلطه و الذي يدفع الوطن لمقدمة الدول المتحضرة ويفتح ابواب الإستثمارات وتغليب للقانون و الحريات

ولكن فجأه … تصيب الأقلام فيروسات و أمراض الجبن و الطمع في محاباة السلطه وقت الترشح و الانتخابات وتعود فجأه عبادة الفرعون الواحد و الذي هي متأصلة لدي المصريين منذ قديم الأَزَل فنبدأ في تلقين العامه كيف ان الوطن مربوط مصلحته علي هذا او ذاك  ؟

الأمر الذي يعتبر في دول العالم هو خيانه لحق الوطن في تغيير سلمي للسلطه و يجعلها من صاحبة مجتمع همجي لا يعرف الحريات لمجتمع حضاري يقرر فيه المواطن مصيره ويبدأ بعض المنتفعين و كتاب مصر من ماسحي الجوخ  في ربط مصلحة الوطن صاحب التاريخ الذي يتعدي الالاف السنين بأخر لا يتجاوز ال100 عام  من العمر علي اقصي تقدير وكانه هو من سيؤثر في الالاف تلك و يؤكد عظمتها

ذهب محمد علي الكبير  مؤسس مصر الحديثه ولم تسقط مصر و ذهب  عبد الناصر مؤمم قناة السويس و منفذ السد العالي ولم تسقط مصر و ذهب انور السادات بطل الحرب و السلام و لم تسقط مصر وذهب قبلهم ملوك وأباطره فراعين و أصحاب عمم و لم تسقط مصرنا ابداً فلما تسقط الأن ؟ اذا ذهب احد بناة الكباري  أو مؤسسا لعاصمه جديدة دون داعي او تاركا لرجال اعمال بعبثون في إقتصاد مهتريء أصاب الوطن في مقتل او صاحب قرار مفقود لنصرة  أخوتنا في غزه وهم يقتلون  ؟ ؟

 

شارك