فيضانات كارثية تجتاح شمال سولاويزي الإندونيسية: 14 قتيلاً وفقدان 4 أشخاص
إندونيسيا - وكالة أنباء إخباري
سيول جارفة تضرب شمال سولاويزي: حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع وسط جهود إنقاذ مكثفة
شهدت منطقة شمال سولاويزي الإندونيسية كارثة طبيعية مفجعة، حيث جرفت فيضانات مفاجئة 14 شخصًا على الأقل، ولا يزال البحث مستمرًا عن أربعة مفقودين آخرين، فيما أصيب 18 شخصًا جراء هذه السيول المدمرة. جاء ذلك نتيجة للأمطار الغزيرة التي هطلت بغزارة فجر الاثنين، لتغمر جزيرة سياو الواقعة في منطقة سياو تاجولاندانج بيارو وتسبب دمارًا واسع النطاق.
- سنغافورة تشن حرباً شرسة على السجائر الإلكترونية: عقوبات صارمة تشمل الجلد والغرامات
- ترامب يعلن عن "مجلس سلام" لغزة برئاسة بنيامين نتنياهو ويضم شخصيات دولية بارزة
- مستقبل غامض يلف المرشد الإيراني: هل يواجه آية الله خامنئي المصير نفسه؟
- ماتشادو تصف إهداء ترامب جائزة نوبل للسلام بـ "لحظة مؤثرة" وتثير جدلاً
- تحقيق إخباري: حقيقة ادعاءات حول رئيس المخابرات المصرية ومجلس غزة التنفيذي
فور وقوع الكارثة، سارعت فرق الإنقاذ المحلية، المكونة من 16 عنصرًا، إلى منطقة الحادث لبدء عمليات البحث عن المفقودين. وصرح نور الدين جوميلينج، المتحدث باسم وكالة الإنقاذ المحلية، لوكالة أنباء إخباري، بأن الجهود مستمرة لجمع بيانات إضافية من السكان المحليين تحسبًا لوجود أي مفقودين آخرين، مؤكدًا على أن فرق الطوارئ تعمل بلا كلل لتقييم الأضرار والوصول إلى المناطق المنكوبة.
وتسببت الفيضانات في حالة من الفوضى، حيث غطت الطرق الرئيسية في المناطق المتضررة بالصخور والحطام والطين الكثيف، مما يعيق جهود الوصول والمساعدة. وقد تم نشر حفارات تابعة للسلطات لإزالة هذه العوائق وإعادة فتح الطرق المتضررة، حسبما أفاد عبد المهاري، المتحدث باسم وكالة إدارة الكوارث الوطنية، في بيان له. وأضاف المهاري أن السلطات قامت بإجلاء ما لا يقل عن 444 شخصًا من منازلهم إلى أماكن آمنة مثل المدارس والكنائس المحلية، لتوفير المأوى لهم بعد أن فقدوا ممتلكاتهم.
من جانبه، أكد حاكم سولاويزي الشمالية، يوليوس سيلفانوس، حجم الدمار، مشيرًا إلى أن الفيضانات قد دمرت مئات المنازل والمباني الحكومية، مما يترك آلاف الأسر بلا مأوى ويضع عبئًا هائلاً على جهود التعافي.
تأتي هذه الكارثة في ذروة موسم الأمطار في جزيرة سولاويزي، وهو ما كان متوقعًا من قبل هيئة الأرصاد الجوية الإندونيسية. وقد حذرت الهيئة من أن جزر جاوة وسولاويزي ومالوكو وبابوا ستشهد ذروة موسم الأمطار خلال شهري يناير وفبراير من هذا العام، مما يزيد من احتمالية تكرار مثل هذه الفيضانات والكوارث الطبيعية.
يُذكر أن إندونيسيا ليست غريبة على الكوارث الطبيعية، ففي نوفمبر الماضي، شهدت جزيرة سومطرة فيضانات وانهيارات أرضية ناجمة عن إعصار أسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص، ولا يزال المئات في عداد المفقودين. وتشدد الجماعات البيئية على أن إزالة الغابات، المرتبطة بأنشطة التعدين وقطع الأشجار، تساهم بشكل كبير في تفاقم آثار الفيضانات والانهيارات الأرضية، وتزيد من هشاشة المناطق السكنية أمام هذه الظواهر الطبيعية.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
في ظل هذه الظروف، تتضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لمواجهة تداعيات هذه الكارثة، وتوفير المساعدة للمتضررين، وتقييم الاحتياجات العاجلة للتعافي وإعادة البناء. وتعد بوابة إخباري متابعة مستمرة لتطورات هذه القضية، وستوافيكم بآخر المستجدات.