مستقبل غامض يلف المرشد الإيراني: هل يواجه آية الله خامنئي المصير نفسه؟
إيران - وكالة أنباء إخباري
تكهنات حول مستقبل المرشد الأعلى لإيران
في ظل الأجواء المشحونة والاحتجاجات المتصاعدة التي تشهدها إيران، تتجه الأنظار نحو المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، وسط تساؤلات جادة حول مستقبله السياسي ومصير النظام الذي يقوده. التقارير تشير إلى أن خامنئي، البالغ من العمر 86 عامًا، يدرك تمامًا حجم الضغوط التي يتعرض لها، وأن أي خطوات مستقبلية من قبل الولايات المتحدة قد تضعه في موقف لا يُحسد عليه. هذا الوضع يذكر بالسيناريوهات التي واجهها قادة بارزون مثل قاسم سليماني، الذي قُتل في غارة أمريكية عام 2020، وأبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش، الذي انتحر أثناء عملية للقوات الأمريكية. كما أن مصير حسن نصر الله، زعيم حزب الله، الذي اغتيل في غارة إسرائيلية مؤخرًا، يشكل مصدر قلق إضافي للمرشد الإيراني.
- مصر تعزز إنتاج الغاز والنفط: استثمارات ضخمة واكتشافات واعدة ترسم مستقبل الطاقة
- كاريك يرد على انتقادات نجوم مانشستر يونايتد السابقين: "تعليقاتهم غير ذات صلة"
- سوريا: الشرع يعلن الكردية لغة وطنية وقسد تتعهد بالانسحاب نحو شرق الفرات وسط تصعيد عسكري
- مانشستر سيتي يعزز صدارة الدوري بتعاقدات قياسية وصفقة مرتقبة ....
- علاج ثوري يفتح آمالاً جديدة لمرضى سرطان الدم في بريطانيا: "خيال علمي" يصبح واقعاً
لا يمكن تجاهل ما يثار حول اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية جريئة، مما يضيف بعدًا آخر لحدة التكهنات. ورغم أن تأثير إزاحة المرشد الأعلى عن السلطة على مستقبل الاحتجاجات في إيران وعلى مستقبل الجمهورية الإسلامية نفسها لا يزال غير واضح، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خياراته بعناية. هذه الديناميكية المعقدة تترك المرشد الأعلى ونظامه في مفترق طرق حرج.
خامنئي: شخصية مكروهة وسط اضطرابات اقتصادية وسياسية
لطالما اتسم حكم آية الله خامنئي، الذي امتد لـ 36 عامًا، بسياسات متشددة معادية للولايات المتحدة والغرب، مع اعتماد متزايد على روسيا والصين. كما أن سياساته النووية المثيرة للجدل فرضت على إيران عقوبات دولية قاسية، مما أدى إلى تدهور الوضع الاقتصادي وزيادة معاناة الشعب. تزامن ذلك مع محاولات لتوسيع النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، ما أشعل فتيل صراعات متعددة، ودعوات صريحة لتدمير إسرائيل، التي غالبًا ما انتهت بحروب.
تشير تقارير إلى أن خامنئي أعطى الضوء الأخضر للقوات الأمنية لقمع الاحتجاجات بوحشية، مما أسفر عن مقتل الآلاف، وإن كان من الصعب تحديد الأرقام بدقة بسبب قطع الإنترنت. هذه الأحداث تفتح الباب أمام سيناريوهات تغيير جذري في القيادة الإيرانية، قد يتبعه تحولات في السياسات والتوجه العام للدولة. ومع ذلك، يظل مصير إيران بعد رحيل خامنئي غامضًا، حيث قد تندلع الفوضى أو قد تحاول الحرس الثوري ملء الفراغ وفرض حكم عسكري.
وفي هذا السياق، يشير الخبراء إلى أن بعض الأطراف داخل النظام قد ترحب بإزاحة خامنئي كفرصة لإحداث تغييرات هيكلية في الجمهورية الإسلامية. فيما يتعلق بالبدائل المحتملة، يبرز اسم محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، لكن لا يبدو أن خامنئي يثق به ثقة كاملة. كما أن هناك إمكانية لصعود شخصيات أكثر اعتدالًا، مثل الرئيس السابق حسن روحاني. ومع ذلك، يرى محللون أن التيار الإصلاحي بات هامشيًا، وأن المشهد السياسي يقتصر على 'الحكام والمحكومين'.
في الشارع الإيراني، يتردد اسم ولي العهد رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، الذي يعيش في المنفى. تزداد شعبيته في ظل حنين البعض إلى حقبة الشاه، ولكن يواجه صعوبة في توحيد المعارضة الخارجية ويفتقر إلى قاعدة تنظيمية داخل إيران. يرى البعض أن شعبيته تنبع من كونه بديلاً للنظام المكروه، ومن رغبته في علاقات أفضل مع الغرب.
يُشير التحليل إلى أن الاحتجاجات الحالية تتجاوز المطالب الاقتصادية لتصل إلى رغبة في تحول شامل للحكم في إيران، بعيدًا عن النظام القائم منذ عقود. وعلى الرغم من كل التحديات، قد يجد خامنئي في الولاء الذي يحظى به من الحرس الثوري، الذي تأسس لحماية النظام، ما يمنحه بعض الثقة. تصريحات ترامب تشير إلى إمكانية ضربات أمريكية تستهدف قوات الحرس الثوري، مما قد يضعفها ويشجع المحتجين على الخروج بأعداد أكبر.
تاريخياً، شهدت إيران موجات احتجاجية متكررة، أبرزها في عام 2022 عقب وفاة مهسا أميني. أما الاحتجاجات الحالية، فتركزت على الأزمات الاقتصادية، مثل انخفاض قيمة العملة، والتضخم، ونقص الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء والغاز، على الرغم من امتلاك إيران لاحتياطيات ضخمة من الغاز. يعترف خامنئي بوجود مظالم حقيقية لدى التجار، لكنه ينسب المشاكل إلى 'أعداء' إيران. يرى خبراء أن هذه المشكلات عميقة ومتجذرة، وتتطلب استثمارات طويلة الأجل في البنية التحتية.
- مصر تعزز إنتاج الغاز والنفط: استثمارات ضخمة واكتشافات واعدة ترسم مستقبل الطاقة
- كاريك يرد على انتقادات نجوم مانشستر يونايتد السابقين: "تعليقاتهم غير ذات صلة"
- سوريا: الشرع يعلن الكردية لغة وطنية وقسد تتعهد بالانسحاب نحو شرق الفرات وسط تصعيد عسكري
- مانشستر سيتي يعزز صدارة الدوري بتعاقدات قياسية وصفقة مرتقبة ....
- علاج ثوري يفتح آمالاً جديدة لمرضى سرطان الدم في بريطانيا: "خيال علمي" يصبح واقعاً
في ظل هذه الظروف، قد يرى خامنئي أنه لا خيار له سوى الاستمرار 'بقبضة من حديد'، مدفوعًا بإيمانه بأنه مكلف بنشر 'الإسلام النقي' وإرضاء الله. وفي هذا الإطار، تعمل بوابة إخباري على تقديم تغطية مستمرة لأبرز التطورات.