أزمة محرك شيري تيجو 4 برو 2025 الجديدة: عطل مبكر يثير جدلاً بين العميل والوكيل
مصر - وكالة أنباء إخباري
في واقعة جديدة تثير تساؤلات حول جودة السيارات الحديثة وخدمات ما بعد البيع، يواجه السيد عمر يسري، أحد عملاء شركة شيري، مشكلة معقدة مع سيارته من طراز تيجو 4 برو موديل 2025، التي لم تتجاوز مسافة 11 ألف كيلومتر. المشكلة، التي بدأت بعيوب بسيطة وتصاعدت لتشمل عطلاً جسيماً في المحرك، وضعت العميل في مواجهة مباشرة مع الوكيل، حيث يرفض الحل المقترح بالإصلاح ويطالب باستبدال مكون المحرك الرئيسي 'الشورت بلوك'.
- كتاب المستشار أحمد عوضين يحصل على «بطاقة فهرسة عالمية»
- تصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوق
- ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتها
- مسلسل 'لعبة وقلب' يفتح ملف إدمان الأطفال للشاشات: مخاطر وتوصيات لسلامة الأجيال الرقمية
- Resident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقض
تفاصيل الواقعة: رحلة سيارة جديدة نحو عطل مفاجئ
بدأت رحلة السيد عمر يسري مع سيارته شيري تيجو 4 برو، أعلى فئة تربو، بعد شرائها في 15 مايو 2025 من معرض سمير ريان بفرع زايد. لم تكن التجربة الأولية مثالية؛ فالسيارة كانت تعاني من مشكلة في الزوايا وانحراف واضح منذ استلامها. وعلى الرغم من زيارتين للتوكيل بعد صيانة الألف كيلومتر لمحاولة ضبط الزوايا، إلا أن المشكلة استمرت دون حل جذري.
تفاقمت الأمور بشكل درامي بعد فترة، تحديداً في طريق العودة من الإسكندرية عبر الطريق الصحراوي بعد صيانة الـ10 آلاف كيلومتر. فجأة، تعرضت السيارة لـ'برجلة ورجة جامدة في الماتور' مع ظهور لمبة الأعطال، ما يشير إلى عطل فني خطير ومفاجئ في المحرك. حجز السيد عمر موعداً للصيانة في 29 نوفمبر 2025، لتبدأ فصول جديدة من المعاناة.
موقف الوكيل والعميل: خلاف حول الحل الأمثل
عند وصول السيارة إلى التوكيل، قام المهندس إسماعيل بمعاينتها. وبعد تأخير في التشخيص، حيث دخلت الورشة في الساعة الثانية وتم الكشف عليها، أبلغ العميل بأن المشكلة تكمن في 'بوجيه رقم أربعة فاصل تماماً'. الغريب هو أن المهندس رفض استبدال البوجيه مباشرة، مشيراً إلى ضرورة تشكيل 'لجنة دعم' تستغرق ثلاثة أيام. هذا الإجراء أثار استغراب العميل الذي توقع حل المشكلة سريعاً، لكنه فوجئ بأن السيارة ظلت مركونة دون إصلاح بحجة طول مدة عمل اللجنة.
بعد انتظار دام لأيام، وتدخل من المهندس محمد طه، الذي يُعتقد أنه مدير العلاقات العامة، طُلب من السيد عمر الموافقة على فك 'وش السلندر'. رفض العميل هذا الحل، مؤكداً أن فك المحرك سيؤثر سلباً على قيمة السيارة المستقبلية. وبعد محاولات إقناع متعددة، وافق الوكيل على تغيير 'الشورت بلوك' كحل بديل، لكنه رفض تزويد العميل بورقة كتابية تضمن حقه في استبدال القطعة، ما دفع السيد عمر لرفض فك المحرك أيضاً دون هذا الضمان.
خسارة مادية فادحة ومطالبات بالإنصاف
القضية لا تقتصر على عطل فني فحسب، بل تمتد لتشمل خسائر مادية كبيرة للسيد عمر يسري. فقد اشترى السيارة بسعر 1,100,000 جنيه مصري، وتقدر قيمتها السوقية اليوم بحوالي 980,000 جنيه. وفي حال فك المحرك، من المتوقع أن تنخفض قيمتها بشكل أكبر. وبالنظر إلى أنها مشتراة بالتقسيط، فإن التكلفة الإجمالية تصل إلى 1,368,000 جنيه، ما يعني خسارة تقدر بحوالي 400,000 جنيه مصري دون أي إصلاح حقيقي أو تعويض.
تُشير هذه الواقعة، التي لم تقطع فيها السيارة سوى 11 ألف كيلومتر، إلى احتمالية وجود عيب صناعة جوهري. وفي سياق متابعة بوابة إخباري لمثل هذه القضايا، يؤكد السيد عمر يسري على حقه في الحصول على سيارة سليمة أو تعويض عادل، رافضاً أي حلول جزئية قد تفقده المزيد من المال أو الثقة في علامة تجارية مرموقة.
- تصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوق
- ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتها
- Resident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقض
- فرنسا تواجه عودة قوية للإنفلونزا: الأطفال تحت الخمسة عشر عاماً في بؤرة الخطر
- تصاعد التوتر في غزة: غارات إسرائيلية تودي بحياة 5 وتعمق أزمة وقف إطلاق النار الهش
يطالب العميل بتحرك سريع من الوكيل لحل المشكلة بالتراضي وبما يضمن حقوقه، مؤكداً على أهمية توفير ضمان كتابي عند استبدال أي قطعة أساسية في المحرك. تبرز هذه القضية الحاجة الملحة لوجود آليات حماية أكثر صرامة للمستهلكين في سوق السيارات.