الرئيس ترامب ينعى السير شون كونري: رجل عظيم وشخصية قوية
الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
الرئيس ترامب ينعى السير شون كونري: رجل عظيم ساعدني في اسكتلندا
عبر الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن خالص تعازيه في وفاة الممثل الأسطوري السير شون كونري، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 90 عامًا. ووصف ترامب، في تغريدة مؤثرة نشرها عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" آنذاك، كونري بأنه "رجل عظيم وشخصية قوية"، مشيدًا بدوره المحوري في تجاوز عقبات كبيرة واجهت مشروعاته التطويرية في اسكتلندا.
- مانشستر سيتي يعزز صدارة الدوري بتعاقدات قياسية وصفقة مرتقبة ....
- علاج ثوري يفتح آمالاً جديدة لمرضى سرطان الدم في بريطانيا: "خيال علمي" يصبح واقعاً
- ماتشادو تؤكد قيادتها المستقبلية لفنزويلا وتكشف عن رؤيتها الاستراتيجية
- خريطة استثنائية تكشف أسرار القارة القطبية الجنوبية تحت الجليد: اكتشافات تغير فهمنا للمناخ
- سنغافورة تشن حرباً شرسة على السجائر الإلكترونية: عقوبات صارمة تشمل الجلد والغرامات
تغريدة ترامب، التي تعكس تقديره الشخصي لكونري، كشفت عن جانب غير معروف من علاقتهما. فقد كتب ترامب: "كنت أعاني من صعوبة بالغة في الحصول على موافقات لتطوير كبير في أسكتلندا، وبمساعدة شون كونري تم حل الأمر". هذا التصريح يسلط الضوء على نفوذ كونري وشخصيته القوية التي كانت تتجاوز حدود الشاشة الفضية، مظهرًا قدرته على التأثير في قضايا حقيقية بعيدة عن عالم التمثيل.
مسيرة أيقونة السينما: من عميل سري إلى فارس
واجه شون كونري، الذي اشتهر بتجسيده الخالد لشخصية العميل السري "جيمس بوند" أو "العميل 007"، تحديات كبيرة في بداية حياته قبل أن يصبح أحد ألمع نجوم هوليوود. ولد كونري في اسكتلندا، وعمل في وظائف غريبة ومتنوعة، بما في ذلك عمله كعارض أزياء، وقضى فترة في البحرية الملكية قبل أن يشق طريقه بصعوبة إلى عالم التمثيل. لم يكن مساره سهلاً، لكن إصراره وموهبته الفطرية دفعاه نحو الشهرة العالمية.
بلغت شهرة كونري ذروتها مع بدء سلسلة أفلام جيمس بوند عام 1962، حيث لعب دور العميل 007 في سبعة أفلام، محققًا نجاحًا باهرًا وقاعدة جماهيرية عريضة. لم يقتصر تألقه على دور بوند فحسب، بل امتد ليشمل أدوارًا متنوعة أخرى أظهرت عمق موهبته التمثيلية، مما أكسبه جوائز عالمية وتقديرًا نقديًا واسعًا، وجعله من أهم الشخصيات الفنية التي قدمها الكاتب الشهير إيان فليمنج للسينما العالمية.
وسام فارس وتقاعد هادئ في الباهاما
تقديرًا لمسيرته الفنية الحافلة وإسهاماته الكبيرة في عالم السينما البريطانية والعالمية، منحته الملكة إليزابيث الثانية وسام فارس عام 2000، ليصبح السير شون كونري. وقد توفي كونري في منزله بجزر الباهاما، حيث قضى سنوات تقاعده بهدوء بعيدًا عن أضواء الشهرة، بعد أن قرر الانسحاب من عالم التمثيل. أعلنت عائلته النبأ المحزن يوم السبت، لتودع السينما العالمية أحد أعمدتها.
على الرغم من العروض المغرية التي انهالت عليه للمشاركة في عدد من الأفلام، والتي وصفها النص الأصلي بأنها "عربات يد مليئة بالنقود"، إلا أن كونري طلب من وكلائه رفض جميع هذه العروض. فضل قضاء سنواته الأخيرة في سلام وهدوء برفقة زوجته في منزله بنيو بروفيدنس في جزر الباهاما، مؤكدًا بذلك رغبته في الابتعاد عن صخب الحياة الفنية والتمتع بحياة شخصية بعيدًا عن الأضواء.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
تظل ذكرى شون كونري محفورة في أذهان الملايين حول العالم، ليس فقط كأفضل من جسد شخصية جيمس بوند، بل كرمز للنجاح والإصرار ورجل ذي شخصية فريدة تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ السينما العالمية. ويمكنكم متابعة المزيد من الأخبار الحصرية والتقارير الفنية عبر بوابة إخباري.