الصين تثني على التقدم في اتفاق وقف إطلاق النار بين كمبوديا وتايلاند وتدعو لبناء الثقة
الصين - وكالة أنباء إخباري
بكين ترحب بتقدم وقف إطلاق النار بين كمبوديا وتايلاند وتؤكد على أهمية الحوار
أعربت جمهورية الصين الشعبية، اليوم، عن ارتياحها البالغ للخطوات الإيجابية والملموسة المتخذة نحو التنفيذ التدريجي لاتفاق وقف إطلاق النار بين مملكة كمبوديا ومملكة تايلاند. وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية، أكد المتحدث الرسمي، لين جيان، على أهمية هذا التطور في تعزيز الاستقرار الإقليمي، مشيدًا بشكل خاص بعودة ثمانية عشر جنديًا كمبوديًا كانوا محتجزين إلى ديارهم سالمين، ما يمثل بادرة حسن نية وتجسيدًا لبناء الثقة بين الجارتين.
- مصر تعزز إنتاج الغاز والنفط: استثمارات ضخمة واكتشافات واعدة ترسم مستقبل الطاقة
- كاريك يرد على انتقادات نجوم مانشستر يونايتد السابقين: "تعليقاتهم غير ذات صلة"
- سوريا: الشرع يعلن الكردية لغة وطنية وقسد تتعهد بالانسحاب نحو شرق الفرات وسط تصعيد عسكري
- مانشستر سيتي يعزز صدارة الدوري بتعاقدات قياسية وصفقة مرتقبة ....
- علاج ثوري يفتح آمالاً جديدة لمرضى سرطان الدم في بريطانيا: "خيال علمي" يصبح واقعاً
ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، اليوم الاثنين، شدد المتحدث الصيني على أن بكين تأمل في أن تواصل كل من كمبوديا وتايلاند التطلع إلى المستقبل بروح إيجابية، وأن تمضي قدمًا في مساعيهما المشتركة. ودعا لين جيان الطرفين إلى تعزيز آليات الحوار والتواصل الفعال، والعمل يدًا بيد لضمان تحقيق وقف شامل ودائم لإطلاق النار. كما حث بكين الطرفين على إعادة بناء الثقة بشكل تدريجي ومستدام، بما يمهد الطريق لتحسين شامل للعلاقات الثنائية.
الصين: استقرار العلاقات يخدم المصالح طويلة الأمد للشعبين والمجتمع الدولي
وأضاف لين جيان في تصريحاته أن استقرار وتحسين العلاقات بين كمبوديا وتايلاند يصب في صميم المصالح الأساسية وطويلة الأمد للشعبين الكمبودي والتايلاندي، مؤكدًا أن هذا التوجه يحظى أيضًا بدعم وتطلعات المجتمع الدولي بأسره. وتعتبر الصين أن هذه التطورات الإيجابية هي حجر الزاوية في بناء منطقة جنوب شرق آسيا أكثر سلامًا وازدهارًا.
وفي سياق دورها المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، أكد المتحدث الصيني أن بلاده ستواصل بكل فاعلية تنفيذ مبادرة الأمن العالمي التي طرحتها، والتي تهدف إلى بناء بيئة أمنية شاملة ومتوازنة ومستدامة. وأشار إلى أن الصين ستتبع التوجهات والمبادئ التي اتفقت عليها الدول الثلاث (الصين وكمبوديا وتايلاند) خلال اجتماع فوشيان، والتي ترسم خريطة طريق واضحة للتعاون الإقليمي.
دعم صيني لـ 'الطريقة الآسيوية' وبناء مجتمع مصير مشترك
وأفاد لين جيان أن الصين ستعمل على تسهيل الجهود المشتركة للبلدين الصديقين، مستلهمة في ذلك 'الطريقة الآسيوية' في التعامل مع النزاعات وحل الخلافات. وتتسم هذه الطريقة بالتركيز على الدبلوماسية الهادئة، الاحترام المتبادل، والحلول التوافقية التي تراعي خصوصية وظروف المنطقة. وتهدف هذه الجهود إلى تحقيق وقف مستدام لإطلاق النار وتحسين مستمر للعلاقات بين كمبوديا وتايلاند، بما يضمن سلامًا دائمًا.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
وشدد المتحدث الصيني على أن بكين ستواصل تقديم الإسهامات الضرورية في دعم السلام والاستقرار الإقليميين، وتطمح إلى بناء مجتمع مصير مشترك مع الدول المجاورة، يعتمد على التعاون المتبادل والازدهار المشترك. ويعكس هذا الموقف التزام الصين الراسخ بدورها كقوة بناءة في المنطقة، تسعى دائمًا إلى تسوية النزاعات عبر الحوار وتعزيز التكامل الإقليمي. لمتابعة المزيد من الأخبار والتحليلات حول التطورات الإقليمية والدولية، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.