2025: عام الأرقام الفلكية لأغنى 500 شخص.. الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا تقودان الثروات إلى قمم جديدة
الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
2025: الطفرة المالية لأغنى الأثرياء.. ثروات تقفز إلى 11.9 تريليون دولار
شهد عام 2025 طفرة استثنائية في ثروات كبار الأثرياء حول العالم، حيث أضاف أغنى 500 شخص ما قيمته 2.2 تريليون دولار إلى ثرواتهم الجماعية، لترتفع إلى نحو 11.9 تريليون دولار. جاء هذا الارتفاع القياسي مدفوعاً بازدهار واسع في أسواق الأسهم، والعملات المشفرة، والمعادن النفيسة، وفقاً لمؤشر "بلومبرج" للمليارديرات. يأتي هذا النمو المذهل في الوقت الذي تتزايد فيه التوقعات الاقتصادية العالمية، مع ظهور تقنيات جديدة وإعادة تشكيل للأسواق.
- أول تعاون بين محمد عبدالمنعم وأكرم عادل وأحدث أغنية بعنوان مريضة
- مصر تعزز إنتاج الغاز والنفط: استثمارات ضخمة واكتشافات واعدة ترسم مستقبل الطاقة
- كاريك يرد على انتقادات نجوم مانشستر يونايتد السابقين: "تعليقاتهم غير ذات صلة"
- سوريا: الشرع يعلن الكردية لغة وطنية وقسد تتعهد بالانسحاب نحو شرق الفرات وسط تصعيد عسكري
- مانشستر سيتي يعزز صدارة الدوري بتعاقدات قياسية وصفقة مرتقبة ....
كان لفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية أواخر عام 2024 تأثير كبير في دعم هذه المكاسب، حيث ألهمت سياساته المتوقعة ثقة المستثمرين. وعلى الرغم من تعثر مؤقت في شهر أبريل بسبب مخاوف الرسوم الجمركية، والذي أدى إلى أكبر خسارة يومية للثروات منذ جائحة كورونا، إلا أن الأسواق سرعان ما استعادت قوتها.
لقد قادت شركات التكنولوجيا العملاقة موجة الصعود، مدعومة بالحماس المتزايد حول إمكانيات الذكاء الاصطناعي. استمرت أسهم الشركات الأمريكية الكبرى في تحقيق مكاسب قوية، وشكل ثمانية أشخاص فقط نحو ربع إجمالي المكاسب. من بين هؤلاء، نجد شخصيات بارزة مثل رئيس مجلس إدارة "أوراكل" لاري إليسون، والرئيس التنفيذي لـ"تسلا" إيلون ماسك، والمؤسس المشارك لـ"ألفابت" لاري بيج، ومؤسس "أمازون" جيف بيزوس. على الرغم من أن مساهمتهم كانت أقل مقارنة بالعام الماضي، إلا أنهم ظلوا محركات أساسية للنمو.
في بداية العام، كان إيلون ماسك هو النجم الساطع بلا منازع في قائمة أغنى أغنياء العالم. لم يكتفِ ماسك بقيادة شركاته، بل برز أيضاً كلاعب سياسي مؤثر بتبرعه الضخم لحملة ترامب الانتخابية، وقضى وقتاً مهماً في واشنطن لقيادة جهود خفض الإنفاق الحكومي. إلا أن الأضواء انتقلت لاحقاً إلى لاري إليسون، الذي حقق مكاسب هائلة بفضل القفزة الكبيرة في سهم "أوراكل". توسعت الشركة بقوة في استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما مكن إليسون من تجاوز ماسك ليصبح أغنى رجل في العالم لفترة وجيزة في سبتمبر.
ورغم تراجع سهم "أوراكل" عن ذروته، ظل إليسون حاضراً بقوة في العناوين، لا سيما بدوره في صفقة استحواذ "باراماونت سكاي دانس" على "وورنر براذرز ديسكفري". لم تقتصر المكاسب على الولايات المتحدة؛ فقد شهد مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" ارتفاعاً سنوياً بنحو 17%. لكن مؤشرات عالمية أخرى تفوقت، حيث ارتفع مؤشر "فاينانشال تايمز 100" البريطاني بنسبة 22%، ومؤشر "هانج سنج" في هونج كونج بنحو 29%.
كما برزت فئات أصول أخرى على الأسهم، وحققت المعادن النفيسة واحداً من أفضل أعوامها منذ عقود، مع تزايد الإقبال على الملاذات الآمنة. وأضاف النحاس والعناصر الأرضية النادرة، كسلع ذات أهمية جيوسياسية، مليارات الدولارات إلى ثروات كبار المستثمرين في هذا المجال. على صعيد العملات المشفرة، كانت على وشك التفوق على الأسهم قبل موجة بيع حادة بدأت في أكتوبر. قفز "بيتكوين" إلى مستويات قياسية بعد فوز ترامب، بدعم سياسات أكثر ودية للعملات الرقمية، قبل أن يتكبد خسائر كبيرة محت معظم تلك المكاسب.
من بين أبرز الرابحين، تصدر لاري إليسون القائمة بثروة بلغت نحو 249.8 مليار دولار، محققاً مكاسب سنوية بنحو 57.7 مليار دولار. وسجل إيلون ماسك قفزة ضخمة في ثروته لتصل إلى 622.7 مليار دولار بزيادة 190.3 مليار دولار، مدعوماً بانتعاش أسهم "تسلا" وتقييم "سبيس إكس" القياسي. كما استفادت المليارديرة الأسترالية جينا راينهارت من الطلب العالمي على المعادن النادرة، لتصل ثروتها إلى 37.7 مليار دولار. وزادت ثروة دونالد ترامب وعائلته إلى 6.8 مليار دولار، مع توسعهم في صفقات متعددة، لا سيما في مجال العملات المشفرة والإعلام. على الجانب الآخر، تكبد عدد من كبار الأثرياء خسائر فادحة، مثل رجل الأعمال الفلبيني مانويل فيلار، الذي فقد أكثر من 12.6 مليار دولار، ومؤسسي "فينتشر جلوبال"، وغيرهم ممن تأثروا بتقلبات الأسواق.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
يعكس هذا التباين الحاد بين الرابحين والخاسرين طبيعة عام 2025، الذي جمع بين طفرة غير مسبوقة في الثروات وتقلبات حادة، مؤكداً أن الفرص والمخاطر تسيران جنباً إلى جنب في الاقتصاد العالمي. للاطلاع على المزيد من التحليلات الاقتصادية، يمكن زيارة بوابة إخباري.