لقاء ترامب ونتنياهو في ميامي: تصعيد محتمل في غزة وغموض حول الملف الإيراني
الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
اجتماع استراتيجي في ميامي: خارطة طريق جديدة لملف غزة وتقديرات للموقف الإيراني
في تطور لافت على الساحة السياسية الدولية، كشف موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي عن تفاصيل جوهرية للقاء الهام الذي جمع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي جرى في منتجع مارالاجو بمدينة ميامي بولاية فلوريدا. تناول اللقاء، الذي استمر لعدة ساعات، ملفات شائكة وحساسة، أبرزها سبل تحقيق الاستقرار في قطاع غزة، وملف البرنامج النووي والصاروخي الإيراني.
- أول تعاون بين محمد عبدالمنعم وأكرم عادل وأحدث أغنية بعنوان مريضة
- مصر تعزز إنتاج الغاز والنفط: استثمارات ضخمة واكتشافات واعدة ترسم مستقبل الطاقة
- كاريك يرد على انتقادات نجوم مانشستر يونايتد السابقين: "تعليقاتهم غير ذات صلة"
- سوريا: الشرع يعلن الكردية لغة وطنية وقسد تتعهد بالانسحاب نحو شرق الفرات وسط تصعيد عسكري
- مانشستر سيتي يعزز صدارة الدوري بتعاقدات قياسية وصفقة مرتقبة ....
وفقاً لمسؤولين أمريكيين نقل عنهم الموقع، فقد توصل الرئيسان إلى اتفاق مبدئي للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأفادت تقارير إسرائيلية، نقلاً عن القناة الـ12 وصحيفة "يسرائيل هيوم"، بأن الرئيس ترامب تعهد بتقديم الدعم اللازم لعمل عسكري ضد حركة حماس، في حال فشلت الحركة في الالتزام بنزع سلاحها. وقد تم تحديد مهلة زمنية صارمة، مدتها شهران، لتفكيك القدرات العسكرية لحماس، بما في ذلك تدمير الأنفاق الهجومية. وأكد الطرفان أنه في حال عدم امتثال حماس لهذه المطالب، فإن إسرائيل وجيشها سيتخذان الإجراءات اللازمة لضمان الأمن.
يأتي هذا التقدم في إطار خطة سلام أوسع أعلن عنها الرئيس ترامب في 29 سبتمبر الماضي. وتتضمن هذه الخطة بنوداً متعددة تشمل إطلاق سراح الأسرى، وتثبيت وقف إطلاق النار، وتشكل حكومة تكنوقراط، بالإضافة إلى نشر قوة استقرار دولية بهدف مراقبة وتنفيذ الاتفاقيات. الجدير بالذكر أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار قد دخلت حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، إلا أن الجانب الإسرائيلي كان قد أبدى ترددًا في الانتقال إلى المرحلة الثانية، مستنداً إلى مسألة بقاء جثة جندي إسرائيلي في الأسر بقطاع غزة، وذلك على الرغم من الجهود المستمرة للفصائل الفلسطينية للبحث، وسط الدمار الواسع الذي خلفته العمليات العسكرية الإسرائيلية.
على صعيد الملف الإيراني، أوضح موقع "أكسيوس" أن الاجتماع لم يسفر عن تحديد جدول زمني واضح لأي عمل عسكري محتمل ضد طهران. ومع ذلك، فقد استعرض رئيس الوزراء نتنياهو مخاوف بلاده بشأن البرنامج الصاروخي الإيراني، وجهود حزب الله اللبناني لإعادة بناء ترسانته الصاروخية بعيدة المدى على الحدود الشمالية لإسرائيل. وتُعد هذه القضايا محل قلق بالغ لإسرائيل، التي تراقب عن كثب التطورات في البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، ودور حلفاء طهران في المنطقة.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
وكان رئيس الوزراء نتنياهو قد وصل إلى فلوريدا يوم الأحد الماضي في زيارة استغرقت خمسة أيام. وقد استقبله الرئيس ترامب في مقر إقامته بمنتجع مارالاجو يوم الاثنين. وشهدت الزيارة أيضاً اجتماعات جانبية مع مسؤولين أمريكيين بارزين، منهم وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، ماركو روبيو، ومستشارو ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مما يعكس أهمية اللقاءات الدبلوماسية التي تهدف إلى تنسيق المواقف بشأن قضايا الأمن الإقليمي والدولي. تعتبر هذه التطورات محط أنظار العديد من المحللين والخبراء، وتُشكل جزءاً مهماً من التحديثات على بوابة إخباري.