دعوة إيرانية صريحة: الدبلوماسي عباس عراقجي يحث ترامب على مقاومة الضغوط الإسرائيلية واستئناف الحوار النووي
إيران - وكالة أنباء إخباري
في تطور دبلوماسي لافت، وجه الدبلوماسي الإيراني البارز، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، عباس عراقجي، دعوة صريحة للرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، حاثًا إياه على مقاومة الضغوط الإسرائيلية المستمرة واغتنام فرصة ربما تكون تاريخية لاستئناف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني. جاءت هذه الدعوة، التي تؤسس على مبدأ الاحترام المتبادل، في مقال نشره عراقجي، وأوردته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" (IRNA)، ما يشير إلى رسالة إيرانية مدروسة وموجهة بشكل مباشر للإدارة الأمريكية.
- أول تعاون بين محمد عبدالمنعم وأكرم عادل وأحدث أغنية بعنوان مريضة
- مصر تعزز إنتاج الغاز والنفط: استثمارات ضخمة واكتشافات واعدة ترسم مستقبل الطاقة
- كاريك يرد على انتقادات نجوم مانشستر يونايتد السابقين: "تعليقاتهم غير ذات صلة"
- سوريا: الشرع يعلن الكردية لغة وطنية وقسد تتعهد بالانسحاب نحو شرق الفرات وسط تصعيد عسكري
- مانشستر سيتي يعزز صدارة الدوري بتعاقدات قياسية وصفقة مرتقبة ....
إيران تفتح أبواب الدبلوماسية رغم العرقلة الإسرائيلية
أوضح عراقجي، في مقاله الذي لاقى اهتمامًا واسعًا عبر وسائل الإعلام ومنها بوابة إخباري، أن إيران، ورغم ما وصفه بـ "محاولات إسرائيل المتكررة لعرقلة المساعي الدبلوماسية وتقويض أي تقارب محتمل"، لا تزال منفتحة بشكل كامل على إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل. وأكد أن هذا الاتفاق يجب أن يرتكز على دعائم ثابتة من الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة لكلا الطرفين. ولم يفته الإشارة إلى نقطة استراتيجية هامة، حيث لفت الانتباه إلى أن القاعدة الجماهيرية للحزب الجمهوري الأمريكي، الذي ينتمي إليه ترامب، تميل بشكل أكبر نحو إبرام اتفاقيات سياسية ودبلوماسية بدلاً من الانخراط في صراعات وحروب لا طائل منها، وهو ما يمثل ورقة ضغط داخلية على صانع القرار الأمريكي.
معضلة أمريكية أمام خيارين حاسمين
في رسالة مباشرة وصريحة، حث الدبلوماسي الإيراني البارز الرئيس ترامب على تجاوز التحذيرات والتحريضات الإسرائيلية التي تهدف إلى إبقاء التوتر، وأن ينظر إلى الدعم الإقليمي المتزايد الذي بدأ يظهر لاستئناف الدبلوماسية. وأشار عراقجي إلى أن "الإدارة الأمريكية تجد نفسها اليوم أمام معضلة حقيقية تتطلب قرارًا حاسمًا". تتلخص هذه المعضلة، بحسب عراقجي، في خيارين جوهريين: إما الاستمرار في تقديم الدعم المالي غير المحدود لإسرائيل، والذي يأتي على حد وصفه "بأموال دافعي الضرائب الأمريكيين"، أو أن تكون واشنطن جزءًا فعالاً من "تغيير جذري نحو الأفضل"، يفتح آفاقًا جديدة للسلام والاستقرار في المنطقة.
طهران: مستعدون للحوار لا الاستسلام
وفي تأكيد على الموقف الإيراني الثابت، أشار عراقجي إلى أن طهران مستعدة تمامًا للدخول في مفاوضات جادة وبناءة، ولكن "بشرط ألا تُجبر على الاستسلام". وشدد على أن أي حوار يجب أن يتم على قدم المساواة ودون إملاء شروط مسبقة تهدف إلى تقويض السيادة الإيرانية أو مصالحها. وأكد أن المسار الدبلوماسي والحوار الصريح هو السبيل الوحيد لتجنب "أزمة لا داعي لها" قد تنجم عن استمرار التوتر وعدم وجود قنوات تواصل فعالة. وكشف عراقجي أيضًا عن أن العديد من الأصدقاء المشتركين لكل من إيران والولايات المتحدة في المنطقة قد أعربوا لطهران عن استعدادهم للمساهمة في تيسير هذه المحادثات، بل وضمان تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه، مشيرًا إلى أن "التحولات الجارية في المنطقة قد تتيح تنفيذ التفاهمات بطريقة جديدة ومبتكرة"، ما يفتح الباب أمام دور إقليمي فاعل في دعم عملية السلام.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
هذه الدعوة الإيرانية تأتي في سياق جيوسياسي معقد، حيث تتصاعد التوترات في المنطقة، ما يجعل من الدبلوماسية السبيل الوحيد لتفادي المزيد من التصعيد، وتقديم مقاربة جديدة قد تغير مسار العلاقات بين طهران وواشنطن نحو آفاق أكثر استقرارًا.