فنزويلا تستعد لمواجهة التهديدات الأمريكية: مادورو يدعو الجيش لتدريب المواطنين على القتال
فنزويلا - وكالة أنباء إخباري
فنزويلا في قلب العاصفة: مادورو يحشد المواطنين لمواجهة التهديدات الخارجية
في خطوة تعكس تصاعد التوترات المتزايدة مع الولايات المتحدة، أطلق الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو دعوة غير مسبوقة للجيش بتدريب المواطنين الفنزويليين للانخراط والاندماج مع قوات الكوماندوز. يأتي هذا الإعلان، الذي نقلته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل، في ظل سياق مشحون بالتهديدات المتبادلة بين القيادة في كاراكاس والإدارة الأمريكية.
- أول تعاون بين محمد عبدالمنعم وأكرم عادل وأحدث أغنية بعنوان مريضة
- مصر تعزز إنتاج الغاز والنفط: استثمارات ضخمة واكتشافات واعدة ترسم مستقبل الطاقة
- كاريك يرد على انتقادات نجوم مانشستر يونايتد السابقين: "تعليقاتهم غير ذات صلة"
- سوريا: الشرع يعلن الكردية لغة وطنية وقسد تتعهد بالانسحاب نحو شرق الفرات وسط تصعيد عسكري
- مانشستر سيتي يعزز صدارة الدوري بتعاقدات قياسية وصفقة مرتقبة ....
لم تكن هذه التصريحات الأخيرة بمعزل عن سياق أوسع من المواجهة الدبلوماسية والسياسية. ففي وقت سابق، كان الرئيس مادورو قد وجه رسالة مباشرة إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً على ضرورة تركيز ترامب على الشؤون الداخلية لبلاده بدلاً من التدخل في شؤون فنزويلا. هذه الرسالة تعكس استياء القيادة الفنزويلية من الضغوط الخارجية التي تراها كتدخل سافر في سيادتها الوطنية.
من جهتها، صعّدت الولايات المتحدة من لهجتها تجاه الرئيس الفنزويلي. فقد أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تعتزم اعتراض ناقلات النفط التي تدعم الصناعة النفطية في فنزويلا. ولم يكتف ترامب بذلك، بل وجه تهديدات مبطنة لمادورو، قائلاً: "إذا حاول أن يكون قويًا، فستكون هذه آخر مرة يستطيع فيها ذلك". بل ذهب إلى أبعد من ذلك، معتبراً أن تنحي مادورو عن السلطة سيكون "تصرفاً ذكياً".
وعندما سُئل حول ما إذا كانت الضغوط العسكرية الأمريكية تهدف إلى إجبار مادورو على مغادرة الحكم، لم يغلق ترامب الباب أمام هذا الاحتمال، مضيفاً أن ذلك "قد يحدث". ومع ذلك، أشار إلى أن القرار النهائي "يعود إلى الرئيس الفنزويلي نفسه"، تاركاً الباب مفتوحاً أمام تفسيرات متعددة لهذا الموقف.
تأتي هذه التطورات وسط أزمة اقتصادية وسياسية عميقة تعيشها فنزويلا، حيث تواجه البلاد نقصاً حاداً في السلع الأساسية وارتفاعاً في معدلات التضخم. وقد أدت هذه الظروف إلى موجات هجرة واسعة من البلاد، مما زاد من الضغط على الحكومة.
إن دعوة الرئيس مادورو لتدريب المواطنين على الاندماج مع قوات الكوماندوز قد تُفسر على أنها محاولة لتعزيز الشعور بالوحدة الوطنية وتعبئة الدعم الشعبي في مواجهة ما يعتبره تهديداً خارجياً. كما قد تكون إشارة إلى استعداد الحكومة لاتخاذ إجراءات دفاعية في حال تفاقمت التوترات، بما يتجاوز القدرات العسكرية الرسمية.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
من الجدير بالذكر أن المسؤولين الحاليين المرتبطين بهذا الخبر هم: الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يمكن للمتابعين للشأن الفنزويلي متابعة آخر المستجدات عبر بوابة إخباري، التي تسلط الضوء على أهم التطورات الإقليمية والدولية.