هبوط اضطراري لطائرة ركاب ايرانية
بعد أقل من اسبوع على وفاة الرئيس الايراني بعد هبوط اضطراري لمروحية الرئاسة مما أدي الي وفاة كل من كان فيها ، أجرت طائرة ركاب إيرانية كانت متجهة صباح اليوم من العاصمة طهران إلى مدينة تبريز هبوطا اضطراريا في مطار أردبيل بسبب خلل فني، فجر اليوم السبت.
وأفاد مدير عام المطارات في محافظة أردبيل محمد قصابي، بأن طائرة ركاب من طراز فوكر 100 كانت متجهة من طهران إلى مدينة تبريز، قامت بهبوط اضطراري في مطار أردبيل، بسبب خلل فني، حسبما نقلت وكالة "إرنا" الرسمية.
- مصر تعزز إنتاج الغاز والنفط: استثمارات ضخمة واكتشافات واعدة ترسم مستقبل الطاقة
- كاريك يرد على انتقادات نجوم مانشستر يونايتد السابقين: "تعليقاتهم غير ذات صلة"
- سوريا: الشرع يعلن الكردية لغة وطنية وقسد تتعهد بالانسحاب نحو شرق الفرات وسط تصعيد عسكري
- مانشستر سيتي يعزز صدارة الدوري بتعاقدات قياسية وصفقة مرتقبة ....
- علاج ثوري يفتح آمالاً جديدة لمرضى سرطان الدم في بريطانيا: "خيال علمي" يصبح واقعاً
كما ذكر أنه لم تقع خسائر في الأرواح في الحادثة، لكن اشتكى 4 أشخاص من غثيان شديد وصداع وألم في الأذن بعد الهبوط الاضطراري وتم تقديم الخدمات الطبية لهم.
ولم يدل المسؤول الإيراني بتفاصيل أكثر حول الحادثة، فيما أعلنت جامعة أردبيل للعلوم الصحية أنه تم إرسال 7 سيارات إسعاف، وحافلة، إلى المطار، عقب تلقي بلاغ بالهبوط الاضطراري، ووضع المستشفيات في حالة تأهب.
وطائرة الركاب التي قامت بهبوط اضطراري تتبع لشركة الخطوط الجوية الإيرانية "إيران إير"، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".
وتلحق العقوبات الأميركية أحادية الجانب ضررا كبيرا بقطاع الطيران المدني في إيران.
وتواجه إيران التي لا تستطيع تجديد أسطول طائراتها القديم بسبب العقوبات صعوبات كبيرة في استيراد قطع غيار الطائرات، ما يؤدي لحدوث أعطال فنية وحوادث خلال الرحلات الجوية بين الفينة والأخرى.
وطائرة الركاب Fokker-100 هولندية الصنع وتوقف إنتاجها في عام 1998.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام