ترامب يوقف ضربة وشيكة لإيران: هل هو تراجع أم مناورة استراتيجية؟
إيران - وكالة أنباء إخباري
قرار متأخر: ترامب يوقف مؤقتًا الضربة ضد طهران وسط تعقيدات إقليمية
في تطور مفاجئ أوقف حدة التوتر المتصاعد في الشرق الأوسط، أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تجميد خطط توجيه ضربة وشيكة ضد إيران، وذلك بعد أن كانت المؤشرات تشير إلى قرب وقوعها خلال ساعات. هذا التراجع الدراماتيكي، الذي جاء وسط حالة تأهب قصوى واستعدادات عسكرية مكثفة، أعاد رسم مسار الأحداث في المنطقة وأعاد طرح تساؤلات حول حقيقة الأسباب الكامنة وراء هذا القرار.
- فنزويلا في مرمى النيران: لماذا تحتفظ أمريكا بعائدات نفطها في بنك قطري؟ تقرير يكشف التفاصيل
- وزيرة خارجية جرينلاند تبكي: ترامب وضغوطه لشراء الجزيرة تثير أزمة دولية
- الاتحاد الأوروبي يضخ مليار يورو لدعم الاقتصاد المصري ضمن شراكة استراتيجية.. تفاصيل الصفقة
- عاجل: مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الجمعة 16 يناير - أوقات مضبوطة للفجر والجمعة والمغرب!
- السعودية تستثمر 192 مليار ريال في المعادن النادرة: هل تشق طريقها نحو الريادة العالمية؟
يأتي هذا القرار وسط سخط أعلنه ترامب سابقًا على خلفية مقتل محتجين في إيران، وهو ما استغله كذريعة للتحرك العسكري. وتحدث الرئيس الأمريكي عن تلقيه معلومات تفيد بتراجع السلطات الإيرانية عن نهجها في التعامل مع المظاهرات الاحتجاجية التي تشهدها البلاد منذ أواخر الشهر الماضي، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية وانهيار قيمة العملة المحلية. إلا أن مدى واقعية هذه الحجة، ومدى صلاحية الرئيس الأمريكي للتدخل عسكريًا في دولة أخرى كـ "شرطي العالم"، يظل موضع تشكيك، خاصة بالنظر إلى سوابق إدارته، مثل الاتهامات غير المدعومة بأدلة التي وجهها لرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.
هذه المعطيات تفتح الباب واسعًا أمام تساؤلات حول ما إذا كان تجميد الخطط يمثل تراجعًا حقيقيًا أم مجرد خدعة استراتيجية، على غرار ما حدث قبل الضربة السابقة لإيران في يونيو الماضي. وتشير تقارير القناة الثالثة عشرة الإسرائيلية إلى أن الولايات المتحدة أجلت الهجوم، لكن الضربة لا تزال "واقعة لا محالة" وفقًا لتقديرات تل أبيب، التي لا تزال في حالة تأهب قصوى، وإن كانت تقديرات القناة الثانية عشرة الإسرائيلية ترى أن الرد الإيراني المحتمل لن يتجاوز في حدته ردها في الحرب السابقة.
وتتضاربت التقارير الصحفية حول الأسباب الحقيقية لهذا التأجيل، بين نصائح مساعدي ترامب، والمخاوف الإسرائيلية، ودعوات قوى إقليمية لإعطاء فرصة للحوار. موقع "أكسيوس" الإخباري، نقل عن خمسة مصادر أمريكية وإسرائيلية وعربية مطلعة، أن البيت الأبيض يجري مشاورات داخلية ومع حلفائه حول توقيت العملية وتأثيرها المحتمل على استقرار النظام الإيراني. ورغم بقاء الخيار العسكري مطروحًا بقوة، إلا أن قرار ترامب بالتوقف كشف عن حالة من عدم اليقين العميق بشأن مخاطر الضربة واحتمالية رد انتقامي كبير.
وبينما يتريث ترامب للنظر في الخيارات الدبلوماسية، يقوم الجيش الأمريكي بإجلاء قوات من قواعده في الشرق الأوسط وإرسال تعزيزات، بما في ذلك حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن". وركز "أكسيوس" على الدور الإسرائيلي، حيث أفادت المصادر بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من ترامب الانتظار لمنح إسرائيل مزيدًا من الوقت للاستعداد لرد إيراني محتمل. وتشير المصادر الإسرائيلية إلى أن الخطة الأمريكية الحالية تتضمن ضربات لمواقع قوات الأمن الإيرانية، لكن إسرائيل لا تراها فعالة بما يكفي لزعزعة استقرار النظام. وقد تكون الرسائل الصادرة عن واشنطن تهدف إلى زيادة حالة عدم اليقين وإرباك إيران، كما كان الحال في قصف المنشآت النووية العام الماضي. ويؤكد أحد المصادر الأمريكية أن "الرئيس لا يستبعد أي خيار، سواء الآن أو في المستقبل، ويحب الحفاظ على خياراته مفتوحة".
- فنزويلا في مرمى النيران: لماذا تحتفظ أمريكا بعائدات نفطها في بنك قطري؟ تقرير يكشف التفاصيل
- وزيرة خارجية جرينلاند تبكي: ترامب وضغوطه لشراء الجزيرة تثير أزمة دولية
- الاتحاد الأوروبي يضخ مليار يورو لدعم الاقتصاد المصري ضمن شراكة استراتيجية.. تفاصيل الصفقة
- عاجل: مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الجمعة 16 يناير - أوقات مضبوطة للفجر والجمعة والمغرب!
- السعودية تستثمر 192 مليار ريال في المعادن النادرة: هل تشق طريقها نحو الريادة العالمية؟
هذه التطورات تأتي بالتزامن مع انقسامات عميقة داخل صفوف المعارضة الإيرانية في الخارج، ومواجهات كلامية حادة تشهدها مدن غربية بين أطراف معارضة للنظام الإيراني.