إسرائيل تستهدف شرق وجنوب لبنان بضربات جوية.. وتتهم حزب الله بترميم قدراته
لبنان - وكالة أنباء إخباري
تصعيد إسرائيلي على الجبهة اللبنانية.. ضربات تستهدف شرق وجنوب البلاد
في تطور متزايد للتوترات على الحدود الشمالية، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة من الغارات على مناطق متفرقة في شرق وجنوب لبنان، مساء الخميس، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف أهداف ومواقع لحزب الله في هذه المناطق. يأتي هذا التصعيد وسط اتهامات متبادلة وتصريحات حادة بين الجانبين، على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه في نوفمبر 2024.
- وزيرة خارجية جرينلاند تبكي: ترامب وضغوطه لشراء الجزيرة تثير أزمة دولية
- الاتحاد الأوروبي يضخ مليار يورو لدعم الاقتصاد المصري ضمن شراكة استراتيجية.. تفاصيل الصفقة
- عاجل: مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الجمعة 16 يناير - أوقات مضبوطة للفجر والجمعة والمغرب!
- السعودية تستثمر 192 مليار ريال في المعادن النادرة: هل تشق طريقها نحو الريادة العالمية؟
- تقديرات "بوابة إخباري": إنذار مبكر ورد محتمل.. سيناريوهات ما قبل الضربة الإيرانية
إنذارات مسبقة وتحذيرات للسكان
وقبل تنفيذ الغارات، أصدر المتحدث العسكري باسم الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان بعض المباني في بلدة سحمر شرقي لبنان، محذراً إياهم من البقاء في المنطقة التي وصفها بأنها تضم بنية تحتية عسكرية لحزب الله. ووفقاً للبيان الإسرائيلي، فإن الجيش سيهاجم على المدى القريب هذه البنى التحتية، وأن البقاء في المباني المحددة يعرض السكان للخطر. كما تبع ذلك إنذار مماثل استهدف بلدة مشغرة في البقاع الغربي، حيث أكد الجيش الإسرائيلي عزمه على قصف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله، مرفقاً الإنذار بخريطة توضح المباني الواجب إخلاؤها.
تداعيات اتفاق وقف إطلاق النار
على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، لم تتوقف إسرائيل عن شن ضربات على مناطق متفرقة، وخاصة في الجنوب اللبناني، مدعية أن حزب الله يعمل على ترميم قدراته العسكرية. كما ترفض إسرائيل الانسحاب من خمس تلال لبنانية تشرف على الحدود المشتركة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني.
ردود الفعل اللبنانية والدولية
في سياق متصل، أقرت الحكومة اللبنانية خطة طموحة لحصر السلاح في أيدي القوى الأمنية الشرعية، وقد بدأ الجيش اللبناني بالفعل في تنفيذ المرحلة الأولى من هذه الخطة، متوغلاً في أغلب المناطق جنوب نهر الليطاني. إلا أن إسرائيل اعتبرت هذه الخطوات غير كافية، مؤكدة أن حزب الله يواصل إعادة بناء قدراته العسكرية. وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على جهود السلام والاستقرار في المنطقة، وتثير مخاوف بشأن تكرار سيناريوهات التصعيد العسكري. يمكن متابعة التطورات بشكل أوفى عبر بوابة إخباري.
أسماء المسؤولين الحاليين
في هذا السياق، من المهم الإشارة إلى أن تصريحات المسؤولين عن الأمن والدفاع في كلا البلدين تلعب دوراً محورياً في تشكيل الرأي العام وتحديد مسار الأحداث. وبالنسبة للجانب الإسرائيلي، قد تشمل التصريحات شخصيات مثل وزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس الأركان هرتسي هاليفي. أما من الجانب اللبناني، فقد تكون التصريحات صادرة عن قيادة الجيش اللبناني، أو مسؤولين في وزارة الخارجية، أو شخصيات سياسية رفيعة المستوى مثل رئيس مجلس النواب نبيه بري.
- وزيرة خارجية جرينلاند تبكي: ترامب وضغوطه لشراء الجزيرة تثير أزمة دولية
- الاتحاد الأوروبي يضخ مليار يورو لدعم الاقتصاد المصري ضمن شراكة استراتيجية.. تفاصيل الصفقة
- عاجل: مواقيت الصلاة في أسوان اليوم الجمعة 16 يناير - أوقات مضبوطة للفجر والجمعة والمغرب!
- السعودية تستثمر 192 مليار ريال في المعادن النادرة: هل تشق طريقها نحو الريادة العالمية؟
- تقديرات "بوابة إخباري": إنذار مبكر ورد محتمل.. سيناريوهات ما قبل الضربة الإيرانية
يُذكر أن هذه الأخبار تأتي في سياق متوتر، حيث تسعى المنطقة إلى تحقيق استقرار دائم، بينما تبقى التحديات الأمنية قائمة. وتبقى بوابة إخباري المصدر الموثوق لتغطية هذه الأحداث.