وكالة أنباء إخباري
بنجكولو، إندونيسيا — تجري السلطات تحقيقات للكشف عن سبب نفوق فيل أم مع صغيرها في مقاطعة بنجكولو بجزيرة سومطرة الإندونيسية، حيث عُثر عليهما جنباً إلى جنب مع أنيابهما سليمة. استبعد المحققون فرضية الصيد الجائر، لكن خبراء البيئة يشيرون إلى أن هذه الحادثة ليست معزولة، إذ تشير التقديرات إلى نفوق سبعة فيلة برية في المنطقة نفسها منذ عام 2018.
تدهور الموائل وزيادة الصراعات
كانت أعداد الأفيال السومطرية في منطقة سيبلات بمقاطعة بنجكولو وفيرة في السابق، لكن الصيد الجائر وتدمير الموائل الطبيعية بسبب الزراعة ومزارع زيت النخيل أدى إلى إدراجها ضمن القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض بشدة من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) عام 2011. ووفقاً لنشطاء الحفاظ على الحياة البرية، فقد انخفضت أعدادها بشكل كبير منذ ذلك الحين. صرح علي أكبر، مدير منظمة "كانوبي هيجاو إندونيسيا" البيئية، بأن "في عام 2010، كان تعدادها يتراوح بين 100 و150 فرداً، أما اليوم، فلا يتجاوز العدد الإجمالي في منطقة سيبلات 50 فيلاً، مما يجعل الوضع حرجاً للغاية".
اقرأ أيضاً
- غضب وقلق ودموع في إيران مع عودة الإنترنت المتقطعة بعد 88 يوماً من الحجب
- ديفيد سوليفان يتحمل مسؤولية تدهور وست هام نحو الهبوط
- بايبر روكيل: نجمة سابقة على يوتيوب تنتقل إلى OnlyFans وتحقق ملايين الدولارات
- لماذا لا تزال على منصة إيلون ماسك X؟ اسأل نفسك هذا السؤال
- فيلم "فيريلاند": صوفيا كوبولا وأندرو دورهام يتناولان مذكرات الأبوة المثلية والإيدز
جهود المراقبة والإنقاذ
مع تزايد الضغوط على مواطنها، تتصاعد حوادث الصراع بين البشر والأفيال، حيث تتسلل الحيوانات إلى الأراضي الزراعية والمستوطنات. يقدر البروفيسور برهان الدين مشيود من معهد باندونغ للتكنولوجيا أن ما لا يقل عن 1585 هكتاراً من مواطن الأفيال السومطرية قد فُقدت بين يناير 2024 وأكتوبر 2025. وللتصدي لهذه الأزمة، بدأت وكالة الحفاظ على الموارد الطبيعية ببنجكولو (BKSDA) باستخدام طائرة بدون طيار مزودة بكاميرا حرارية لمراقبة منطقة سيبلات. يهدف هذا الإجراء، بحسب رئيس الوكالة، آغونغ نوغروهو، إلى تحديد حجم التجمعات السكانية للأفيال ومواطنها ووضع استراتيجيات للحماية، بما في ذلك "حماية قصيرة الأجل للموائل عبر السيطرة على التعديات، وطويلة الأجل عبر تحسين الإدارة".