وكالة أنباء إخباري
الرياض — يثير بقاء المستخدمين على منصة X، التي كانت تُعرف سابقاً بتويتر، تساؤلات حول دوافعهم، خاصة في ظل انتشار المحتوى المزيف والخوارزميات التي تعزز الجدل. يصف الكاتب جوناثان ليو المنصة بأنها "مستنقع مفتوح لا خلاص منه"، مشيراً إلى أن المحتوى الذي يثير الانقسام، مثل القضايا السياسية والاجتماعية المثيرة للجدل، يحظى بأكبر قدر من الانتشار.
خوارزميات تعزز الجدل
تعتمد خوارزميات X على تقييم 15 معياراً مختلفاً لكل منشور، بما في ذلك التفاعلات مثل الإعجابات والردود. وعندما يؤدي الرد إلى استجابة من المؤلف الأصلي، يتم تصنيف المنشور على أنه "نقاش" ويُدفع إلى مقدمة قائمة الانتظار. ونظراً لأن الناس أكثر ميلاً للرد على منشورات لا يتفقون معها، فإن المحتوى الأكثر إثارة للجدل هو الذي يحصل على أكبر قدر من الترويج.
اقرأ أيضاً
- غضب وقلق ودموع في إيران مع عودة الإنترنت المتقطعة بعد 88 يوماً من الحجب
- نفوق الأفيال في سومطرة: معركة للحفاظ على أحد أندر الحيوانات
- ديفيد سوليفان يتحمل مسؤولية تدهور وست هام نحو الهبوط
- بايبر روكيل: نجمة سابقة على يوتيوب تنتقل إلى OnlyFans وتحقق ملايين الدولارات
- فيلم "فيريلاند": صوفيا كوبولا وأندرو دورهام يتناولان مذكرات الأبوة المثلية والإيدز
تأثير على الخطاب العام
أظهرت دراسة حديثة أن المستخدمين الذين يعتمدون على التغذية الخوارزمية "لك" على X كانوا أكثر ميلاً إلى إعطاء الأولوية للقضايا التي يعتبرها الجمهوريون مهمة، مثل التضخم والهجرة والجريمة، كما كانوا أكثر ميلاً لاتخاذ موقف مؤيد لروسيا في حرب أوكرانيا. هذا التحول نحو اليمين يثير قلقاً بشأن تأثير المنصة على الخطاب العام وقدرتها على تعزيز المعلومات المضللة.