إخباري
الاثنين ١٦ فبراير ٢٠٢٦ | الاثنين، ٢٩ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

ماتشادو تؤكد قيادتها المستقبلية لفنزويلا وتكشف عن رؤيتها الاستراتيجية

ماتشادو تؤكد قيادتها المستقبلية لفنزويلا وتكشف عن رؤيتها الاستراتيجية
أيمن القريشاب
منذ 1 شهر
196

فنزويلا - وكالة أنباء إخباري

ماتشادو: "سأقود فنزويلا عندما يحين الوقت المناسب"

في تصريحات لافتة تعكس ثقتها بالتحول السياسي القادم، أكدت زعيمة المعارضة الفنزويلية البارزة، ماريا كورينا ماتشادو، عزمها على قيادة فنزويلا "عندما يحين الوقت المناسب". وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أعربت ماتشادو عن رؤيتها لفنزويلا كـ "أرض النعمة"، مشيرة إلى احتمال انتخابها كأول رئيسة للبلاد.

تأتي هذه التصريحات في أعقاب مراسم تسليم ميدالية جائزة نوبل للسلام التي منحها لها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، واصفة إياها بأنها تقدير لالتزامها العميق بتحقيق الحرية في فنزويلا. وقد أثارت هذه الخطوة موجة من التكهنات حول الدور الأمريكي المستقبلي في الأزمة الفنزويلية.

ترامب يراهن على "الاستقرار" ويرفض تأييد ماتشادو الفوري

على الرغم من الدعم الواضح الذي أبداه ترامب لماتشادو، فقد رفض الأخير تأييدها بشكل مباشر كزعيمة مستقبلية لفنزويلا، معللاً ذلك بأنها لا تحظى بدعم محلي كافٍ، وذلك على الرغم من إعلان حركة المعارضة التي تنتمي إليها فوزها في انتخابات 2024 المثيرة للجدل.

وبدلاً من ذلك، تشير التقارير إلى أن ترامب أجرى محادثات مع الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، ديلسي رودريغيز، التي شغلت منصب نائب الرئيس في حكومة مادورو. وقد عقدت رودريغيز اجتماعًا دام ساعتين مع مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، "بتوجيه من الرئيس ترامب"، بهدف تعزيز الثقة وتسهيل التواصل بين البلدين، وفقًا لمسؤول أمريكي.

وخلال الاجتماع، ناقش المدير راتكليف فرص التعاون الاقتصادي المحتملة، وأكد على أن فنزويلا لم تعد ملاذاً آمناً لخصوم الولايات المتحدة. وعند سؤاله عن قراره بالتعامل مع رودريغيز بدلاً من ماتشادو، أشار ترامب إلى التجربة الأمريكية في العراق قبل أكثر من عقدين، حيث أدت عمليات تفكيك الهياكل الأمنية والسياسية إلى ظهور تنظيمات متطرفة.

ماتشادو واثقة من "الانتقال المنظم" وتسعى لرؤية فنزويلا كحليف استراتيجي

من جانبها، أعربت ماتشادو عن ثقتها في حدوث "انتقال منظم" في فنزويلا، مؤكدة أن هذا الانتقال سيؤدي إلى "فنزويلا فخورة" ستكون "أفضل حليف للولايات المتحدة على الإطلاق في الأمريكتين". وأوضحت أن الأمر لا يتعلق بتوتر شخصي مع رودريغيز، بل هو مواجهة ضد "بنية إجرامية" تمثل النظام الحالي، مؤكدة أنها مجرد عضو في حركة تضم ملايين الفنزويليين.

في غضون ذلك، ألقت ديلسي رودريغيز، في العاصمة كاراكاس، خطابها الأول حول حالة الاتحاد منذ توليها منصب الرئيسة المؤقتة. وأعلنت استعداد فنزويلا لمواجهة الولايات المتحدة "دبلوماسياً، من خلال الحوار السياسي"، مشددة على ضرورة الدفاع عن "كرامتها وشرفها". كما أعلنت رودريغيز عن إصلاحات في قطاع النفط بهدف جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، في خطوة تشي بانفتاح على سياسات اقتصادية جديدة.

مواقف متباينة ورسائل دبلوماسية

وكان ترامب قد وصف رودريغيز بأنها "شخص رائع" بعد محادثة هاتفية وصفها الزعيم الفنزويلي بأنها "مثمرة ومهذبة". وفي اليوم التالي، أشاد بالزعيمة المعارضة ماتشادو، واصفاً إياها بأنها "امرأة رائعة مرت بالكثير"، ووصف هديتها بميدالية جائزة نوبل للسلام بأنها "لفتة رائعة من الاحترام المتبادل".

تعكس هذه التطورات تعقيدات المشهد السياسي الفنزويلي، حيث تتشابك الضغوط الدولية مع الديناميكيات الداخلية، في وقت تسعى فيه فنزويلا إلى إيجاد مسار نحو الاستقرار والازدهار. يمكن متابعة آخر التحديثات وتحليلات معمقة حول هذه القضية عبر بوابة إخباري.

الكلمات الدلالية: # فنزويلا، ماتشادو، ترامب، مادورو، رودريغيز، السياسة الفنزويلية