إخباري
الاثنين ١٦ فبراير ٢٠٢٦ | الاثنين، ٢٩ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

هالك يتحدى الزمن: هدف رائع من ركلة حرة مباشرة بعمر 39 عاماً يؤكد قوة الأسطورة في كرة القدم البرازيلية

المهاجم المخضرم لأتلتيكو مينيرو، وهو على مشارف الأربعين، يتأ

هالك يتحدى الزمن: هدف رائع من ركلة حرة مباشرة بعمر 39 عاماً يؤكد قوة الأسطورة في كرة القدم البرازيلية
7DAYES
منذ 4 ساعة
3

البرازيل - وكالة أنباء إخباري

هالك يتحدى الزمن: هدف رائع من ركلة حرة مباشرة بعمر 39 عاماً يؤكد قوة الأسطورة في كرة القدم البرازيلية

في سن التاسعة والثلاثين، وعلى مشارف الأربعين، لا يزال جيفانيلدو فييرا دي سوزا، المعروف باسم هالك، قوة طبيعية في عالم كرة القدم. المهاجم البرازيلي، الذي صنع حقبة في بورتو وهو الآن أحد ركائز أتلتيكو مينيرو، قدم عرضاً آخر من القوة والتقنية الخالصة يوم السبت الماضي. خلال مواجهة في بطولة مينيرو ضد إيتابيريتو، لم يكتفِ هالك بقيادة فريقه للفوز، بل سجل أيضاً هاتريك لا يُنسى، كان أحد أهدافه ركلة حرة مباشرة نفذت ببراعة وعنف أذهلت جميع الحاضرين والمشاهدين. هذا الإنجاز ليس مجرد هدف آخر في مسيرته الطويلة، بل هو إعلان قاطع بأن قدراته البدنية وغريزته التهديفية لا تزال سليمة، متجاوزة منطق العمر في الرياضات التنافسية عالية المستوى.

الكرة المعنية جاءت من حوالي 30 متراً من المرمى، وهي مسافة تمثل لمعظم اللاعبين محاولة عرضية أو تسديدة بفرص قليلة للنجاح. ومع ذلك، بالنسبة لهالك، هذا هو ملعبه. الكرة، بعد أن سددها اللاعب بقوته المميزة، رسمت مساراً لا يمكن إيقافه، 'قذيفة' شقت الهواء واستقرت في الشباك، دون أن تترك أي فرصة لحارس المرمى المنافس للدفاع. كان هدفاً يلخص جوهر هالك: قوة وحشية ممزوجة بدقة جراحية، تسديدة تبدو وكأنها تتحدى قوانين الفيزياء وأصبحت علامته التجارية على مر السنين.

أداء هالك في هذه المباراة ضد إيتابيريتو يتجاوز الأهداف الثلاثة بكثير. إنه شهادة على تفانيه واحترافيته. في رياضة نادراً ما تمتد فيها مسيرة مهاجم النخبة إلى ما بعد منتصف الثلاثينات، لا يزال هالك شخصية مهيمنة، قادرة على حسم المباريات وإلهام زملائه. لياقته البدنية أسطورية، والطريقة التي يحافظ بها على جسده في حالة مثالية للمنافسة على أعلى مستوى هي مثال للعديد من الرياضيين الشباب. هذا الطول في العمر ليس صدفة؛ إنه نتيجة انضباط صارم وتدريبات مكثفة وشغف لا يتزعزع بكرة القدم.

فترة هالك في بورتو، حيث أصبح أسطورة وفاز بالعديد من الألقاب، بما في ذلك الدوري الأوروبي، رسخت سمعته كواحد من أخطر المهاجمين في جيله. كانت قدرته على إرباك الدفاعات بقوته البدنية وسرعته، وبالطبع تسديداته القوية، ثابتة. عند عودته إلى البرازيل، تساءل الكثيرون عما إذا كان سيتمكن من الحفاظ على نفس مستوى الشدة والتأثير. كانت الإجابة 'نعم' مدوية. مع أتلتيكو مينيرو، لم يتكيف هالك فحسب، بل أصبح القائد الفني والمعنوي للفريق، وقادهم إلى إنجازات مهمة، مثل الدوري البرازيلي وكأس البرازيل.

بطولة مينيرو، على الرغم من كونها مسابقة إقليمية، إلا أنها تعد مسرحاً مهماً للأندية البرازيلية لاختبار فرقها ولاعبيها في بداية الموسم. بالنسبة لهالك، إنها فرصة أخرى لإظهار لياقته والحفاظ على إيقاعه التنافسي. حقيقة أنه في سن 39 عاماً، لا يزال قادراً على إنتاج لحظات من العبقرية مثل هذه الركلة الحرة المباشرة، وتسجيل هاتريك، أمر رائع. يشير ذلك إلى أن مساهمته في أتلتيكو مينيرو، وربما في كرة القدم البرازيلية، لا تزال بعيدة عن الانتهاء. وجوده في الملعب يرفع مستوى الفريق، وخبرته لا تقدر بثمن للاعبين الشباب.

تحليل تقنيته في الركلات الحرة المباشرة يكشف عن مزيج نادر من القوة والتسديد. العديد من اللاعبين يمكنهم التسديد بقوة، والعديد منهم يمكنهم التسديد بدقة، ولكن قلة منهم يمكنهم الجمع بين هاتين الصفتين بفعالية وثبات مثل هالك. الطريقة التي يقترب بها من الكرة، والدوران الذي يطبقه، والسرعة التي تسافر بها الكرة تجعلها تحدياً شبه مستحيل لأي حارس مرمى. هذا النوع من الأهداف ليس ممتعاً من الناحية الجمالية فحسب؛ بل هو ضربة نفسية للخصم ودفعة هائلة من الثقة لفريقه.

باختصار، أداء هالك ضد إيتابيريتو هو فصل آخر في ملحمة رياضي استثنائي يتحدى تقاليد الزمن. قدرته على الاستمرار في أن يكون هدافاً غزيراً ولاعباً حاسماً في سن 39 عاماً هي مصدر إلهام. هدف الركلة الحرة المباشرة من مسافة 30 متراً لم يكن مجرد لحظة من التألق الفردي؛ بل كان تأكيداً على أن أسطورة هالك، 'الرائع'، لا تزال بعيدة عن نهايتها، وأن كرة القدم البرازيلية لا تزال تحظى بامتياز مشاهدة أحد أكبر مواهبها في قمة مستواها، حتى على أعتاب العقد الرابع من العمر.

الكلمات الدلالية: # هالك، أتلتيكو مينيرو، ركلة حرة، هدف، كرة قدم برازيلية، بطولة مينيرو، هاتريك، لاعب مخضرم