إخباري
الاثنين ١٦ فبراير ٢٠٢٦ | الاثنين، ٢٩ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

عام على الرحيل: باولو تيكسيرا يؤكد إرث بينتو دا كوستا الذي لا يُضاهى في بورتو

الرئيس السابق لنائب 'التنانين' يتأمل في البعد التاريخي لزعيم

عام على الرحيل: باولو تيكسيرا يؤكد إرث بينتو دا كوستا الذي لا يُضاهى في بورتو
7DAYES
منذ 3 ساعة
5

البرتغال - وكالة أنباء إخباري

عام على الرحيل: باولو تيكسيرا يؤكد إرث بينتو دا كوستا الذي لا يُضاهى في بورتو

تحتفل كرة القدم البرتغالية، ولا سيما عالم نادي بورتو، بذكرى مؤثرة: مرور عام على وفاة جورجي نونو بينتو دا كوستا. في هذه المناسبة للتذكر والتأمل، قدم باولو تيكسيرا، وهو شخصية ذات معرفة عميقة بهيكل 'التنانين'، سواء في منصبه الحالي كعضو في المجلس الأعلى أو في ماضيه كنائب للرئيس تحت قيادة بينتو دا كوستا نفسه، شهادة مؤثرة حول إرث القائد السابق.

كلمات تيكسيرا، المليئة بالإعجاب والاحترام، تردد صدى شعور يشاركه الكثيرون ممن تابعوا عن كثب العصر الذهبي لنادي بورتو. قال تيكسيرا: "من الصعب أن يصل أي شخص إلى مستوى نجاحاته"، ملخصاً البعد الهائل لعمل بينتو دا كوستا. هذا التصريح ليس مجرد تكريم، بل هو تحليل رصين لتفرد مسيرة أعادت تعريف معايير النجاح في كرة القدم.

بينتو دا كوستا، الذي ترأس نادي بورتو لأكثر من أربعة عقود، حول نادياً ذا بعد وطني إلى عملاق أوروبي وعالمي. تحت قيادته، حصد 'التنانين' مجموعة مذهلة من الألقاب، بما في ذلك 23 بطولة وطنية، ودوري أبطال أوروبا مرتين (1987 و 2004)، وكأس الاتحاد الأوروبي/الدوري الأوروبي مرتين (2003 و 2011)، وكأس السوبر الأوروبي مرة واحدة، وكأس الإنتركونتيننتال مرتين. هذا السجل، الذي لا مثيل له في كرة القدم البرتغالية ونادر على المستوى العالمي لرئيس واحد، هو دليل قاطع على رؤيته وذكائه في التفاوض وقدرته على الإدارة الرياضية.

لم تقتصر رؤيته الاستراتيجية على ضم اللاعبين والمدربين الكبار. كان بينتو دا كوستا أستاذاً في فن بناء الفرق، وتوقع الاتجاهات، وإلهام ثقافة الفوز. عرف كيف يحيط نفسه بالأفضل، ويفوض المسؤوليات، وقبل كل شيء، يحمي مصالح ناديه بشراسة أسطورية. امتد تأثيره إلى ما هو أبعد من الملاعب، وشكل المشهد السياسي والإعلامي للرياضة في البرتغال.

بالنسبة لباولو تيكسيرا، الذي عمل جنباً إلى جنب مع 'الرئيس الأبدي'، فإن ذكرى بينتو دا كوستا هي ذكرى قائد لا يكل، ومفاوض لا هوادة فيه، واستراتيجي عبقري. قدرته على تجديد نفسه، والتغلب على الأزمات، والحفاظ على نادي بورتو في القمة، حتى عندما كانت الظروف معاكسة، هي شهادة على مرونته وشغفه الذي لا يتزعزع بالنادي. إرثه لا يتعلق فقط بالجوائز، بل بالهوية والفخر لمنطقة بأكملها.

جملة تيكسيرا بمثابة دعوة للتفكير في المستقبل. في عصر تتزايد فيه عولمة كرة القدم، وتهيمن عليها الأندية الكبرى مالياً، ومع تناوب مستمر في القيادات، تبدو طول عمر بينتو دا كوستا ونجاحه المتواصل، في الواقع، شبه مستحيلة التحقيق. التحديات التي تواجه خلفاءه هائلة، ليس فقط للحفاظ على قدرة النادي على المنافسة، بل للحفاظ على الجوهر والروح التي زرعها بينتو دا كوستا بكل جدية.

احتفال هذا العام الأول بدون بينتو دا كوستا هو، بالتالي، حلو ومر. إنها لحظة لتكريم ذكراه، ولكن أيضاً للاعتراف بحجم الفراغ الذي تركه. كلماته وقراراته لا تزال تتردد في أروقة ملعب 'دراغاو'، لتكون بمثابة بوصلة للكثيرين. إعجاب باولو تيكسيرا هو مرآة لهذا الاحترام، مؤكداً أنه على الرغم من رحيل الرجل، فإن إرثه يظل قوة حية وملهمة في قلب نادي بورتو.

الكلمات الدلالية: # بينتو دا كوستا، بورتو، باولو تيكسيرا، إرث، كرة القدم البرتغالية، رئيس، نجاحات، التنانين، ذكرى، قائد رياضي