كندا - وكالة أنباء إخباري
مع حلول الربيع وارتفاع درجات الحرارة وازدهار الأزهار، تعود الحساسية الموسمية للكثيرين، حاملة معها أعراضًا تتراوح من الاحتقان إلى حكة العينين. وبينما توفر مضادات الهيستامين التقليدية الراحة، فإن التركيز المتزايد على الأساليب الطبيعية والشمولية يقدم طرقًا إضافية لإدارة هذه الانزعاجات السنوية. ويسلط الخبراء الضوء على العلاقة الحاسمة بين صحة الأمعاء والاستجابة المناعية، مما يشير إلى أن الميكروبيوم المتوازن يمكن أن يخفف بشكل كبير من ردود الفعل التحسسية.
اقرأ أيضاً
→ الولايات المتحدة تخفف لهجتها تجاه أوروبا لكنها تسعى لاتباع إملاءات ترامب→ تایتلوین گبرییوس: رسالة أمل عالمية من لاجئ أولمبي→ مصر تدرس مواجهة إسبانيا وديًا في معسكر مارس.. خطوة استراتيجية نحو مونديال 2026تؤكد الدكتورة تانيا لي، طبيبة العلاج الطبيعي، على معالجة الأسباب الجذرية لفرط حساسية الجهاز المناعي. وتنصح بتحديد مسببات الحساسية المحددة وتجنب الأطعمة المتفاعلة عرضيًا، مثل التفاح واللوز لمن يعانون من حساسية حبوب لقاح البتولا. وبعيدًا عن التعديلات الغذائية، تكتسب العديد من المكملات الغذائية اعترافًا بفوائدها المحتملة. يمكن أن يعمل العسل المحلي كعلاج مناعي، بينما تُقدر نباتات القراص لخصائصها المزيلة للاحتقان والمضادة للالتهابات. مستويات فيتامين د الكافية ضرورية لتوازن الجهاز المناعي، ويساعد N-أسيتيل سيستين (NAC) على تكسير المخاط. بالإضافة إلى ذلك، تخفف أجهزة الترطيب جفاف الجيوب الأنفية، ويمكن لعشبة عين الفرس، وهي عشبة مضادة للالتهابات، أن تهدئ تهيجات العين. يُنصح باستشارة طبيب العلاج الطبيعي للحصول على نصائح شخصية، خاصة عند الجمع بين العلاجات.