كوريا الجنوبية - وكالة أنباء إخباري
أن يونغ-هوان: فخور بمساهمتي في بناء مترو الأنفاق بسيول خلال شبابي
في كشف مفاجئ عن ماضيه، شارك نجم كرة القدم الكوري الجنوبي السابق والمذيع الحالي، أن يونغ-هوان، ذكريات مؤثرة من أيام شبابه، حيث عمل في مواقع بناء خط مترو الأنفاق الخامس في منطقة موك دونغ بسيول أثناء فترة دراسته الثانوية. هذه القصة، التي تم الكشف عنها مؤخرًا عبر قناته على يوتيوب "أن يونغ-هوان 19"، تسلط الضوء على الجانب العملي والمضحي من حياته قبل أن يصبح رياضيًا مشهورًا وشخصية تلفزيونية محبوبة.
خلال مقطع فيديو نشره على قناته، استذكر أن يونغ-هوان بوضوح تجربته كعامل بناء، معبرًا عن شعور بالفخر لمساهمته في تطوير البنية التحتية للعاصمة. قال: "عندما كنت في المدرسة الثانوية، عملت في بناء الخط الخامس لمترو الأنفاق. لذا، غالبًا ما أقول لأولئك الذين يستخدمون مترو الأنفاق في موك دونغ، لقد ساهمت في بنائه". هذا التصريح يعكس تقديره للعمل الجاد والتفاني الذي بذله في تلك الفترة.
اقرأ أيضاً
- جدل الصفقات الكبرى: الطريقي يثير تساؤلات حول جدوى الاستثمار المالي الضخم في الكرة السعودية
- تمديد 'تمكين الاستكشاف': السعودية تعزز جاذبية قطاع التعدين الحيوي
- المملكة تقود مبادرة إقليمية رائدة: إطلاق شبكة بذور للحفاظ على التنوع النباتي ومكافحة التصحر
- فينيسيوس جونيور يحث على التكاتف ضد العنصرية: دعوة مؤثرة تتجاوز الملاعب
- قضية عبد الله الحمدان: ملف الهلال والنصر العالق يثير تساؤلات حول استقرار عقود اللاعبين في الدوري السعودي
لم تكن ظروف العمل سهلة كما قد يتخيلها البعض. وصف أن يونغ-هوان بيئة العمل بأنها "قاسية"، مشيرًا إلى أنه كان ينزل إلى أعماق الأرض، على بعد عشرات الأمتار تحت سطح الأرض، للمشاركة في أعمال الهدم. كان دوره يتضمن إزالة الهياكل الداعمة على شكل حرف "X" التي كانت تستخدم لتثبيت التربة أثناء الحفر. هذه المهمة كانت تتطلب جهدًا بدنيًا كبيرًا وشجاعة، خاصة بالنظر إلى المخاطر المرتبطة بالعمل في الأنفاق العميقة والمظلمة.
وأضاف: "عندما تنزل تحت الأرض، يكون الأمر مخيفًا للغاية. كنا نعمل في بناء أنفاق القطارات، لذا كانت عميقة ومظلمة". أوضح أن يونغ-هوان أن فريقه كان يعمل خلف الفنيين والمهندسين، حيث كانت مهمتهم المستمرة طوال اليوم هي تفكيك الهياكل ونقلها. هذا العمل الروتيني والمرهق جسديًا كان جزءًا أساسيًا من عملية إنشاء الأنفاق المعقدة.
لم ينسَ أن يونغ-هوان التفاصيل المتعلقة بالأجر اليومي الذي كان يحصل عليه. قال: "في ذلك الوقت، كنت أتقاضى 50 ألف وون في اليوم". ومع ذلك، أشار إلى أن هذا المبلغ لم يكن صافيًا بالكامل، حيث كان يتم اقتطاع 5 آلاف وون منه كرسوم أو ضرائب. هذه الحقيقة تضفي بعدًا إضافيًا على فهم التحديات المالية التي واجهها الشباب في ذلك الوقت، وكيف أن كل مبلغ كان له قيمته.
تأتي هذه الذكريات في وقت يمر فيه قطاع البناء والتشييد في سيول والعديد من المدن الكبرى بتطورات مستمرة، حيث تستمر الحكومات في الاستثمار في مشاريع البنية التحتية لتلبية الطلب المتزايد على وسائل النقل العام الحديثة والفعالة. قصة أن يونغ-هوان تذكرنا بأن وراء كل إنجاز حضري حديث، هناك جهود بشرية عظيمة وتضحيات، غالبًا ما تكون غير مرئية للجمهور العام. إنها دعوة لتكريم العمال الذين يساهمون في بناء مدننا، وتقدير المسارات المتنوعة التي يسلكها الأفراد للوصول إلى النجاح.
أخبار ذات صلة
- تزايد أعمال التخريب على خطوط السكك الحديدية فائقة السرعة في إيطاليا، مما يؤدي إلى تأخيرات كبيرة.
- هل سمعت من قبل عن الأيورفيدا؟ جربها الآن لتنعم بالصحة والحيوية
- الرياض تدشن مشروعًا حيويًا لتطوير تقاطع في حي نمار ضمن جهود تعزيز البنية التحتية
- ألبانيزي في مرمى النيران: جدل حقوقي وسياسي حول تقرير الأراضي الفلسطينية
- كونور جريفين: السيارة السريعة القادمة في دوري البيسبول الرئيسي
إن تجربة أن يونغ-هوان في موقع بناء مترو الأنفاق لا تمثل مجرد قصة عن عمل شاق وأجر متواضع، بل هي شهادة على أهمية العمل الجاد والمثابرة في تحقيق الأهداف. لقد شكلت هذه التجربة، بلا شك، شخصيته وعززت قيمه، مما ساهم في نجاحه لاحقًا في عالم الرياضة والإعلام. إنها قصة ملهمة للشباب، تظهر أن الطريق إلى القمة قد يبدأ من أماكن غير متوقعة، وأن كل تجربة، مهما بدت متواضعة، يمكن أن تكون لبنة أساسية في بناء مستقبل مشرق.