واشنطن — وكالة أنباء إخباري
فجر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب مفاجأة من العيار الثقيل، بكشفه أن تركيا كانت قاب قوسين أو أدنى من الانخراط في صراع عسكري إلى جانب إيران. جاء ذلك خلال تصريحاته أمس الأربعاء، حيث أكد عزمه المشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقبلة بأنقرة، معتبراً ذلك بادرة "احترام" للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
تدخل ترمب يغير مسار تركيا
أوضح ترمب أن احتمالية مشاركة أردوغان في الحرب كانت مطروحة، وربما كان ذلك في صف إيران، مرجعاً ذلك إلى عدم تأييد أنقرة لإسرائيل. لكن ترمب تدخل شخصياً، طالباً من الرئيس التركي النأي ببلاده عن المواجهة، وهو ما استجاب له أردوغان بالفعل، على ما يبدو. هذه الخطوة، بحسب ترمب، جنبت المنطقة تصعيداً محتملاً كانت تركيا ستكون طرفاً فيه.
اقرأ أيضاً
- كونال شاه يخلف ويل كاثكارت في قيادة واتساب مع تركيز ميتا على الهند
- فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحت وطأة تحذيرات الحرارة الحمراء مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا
- القوات الروسية تتسلل إلى كونستانتينيفكا الأوكرانية وتثير مخاوف السيطرة على دونباس
- الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من 700 مدني خلال ستة أشهر
وعود أمريكية ودعم الناتو
لم يكتفِ ترمب بذلك، بل أشار إلى أنه "سيفعل شيئاً على الأرجح" يرضي تركيا، رداً على استفسار حول إمكانية تلبية رغبة أنقرة في الحصول على طائرات "إف-35" ومحركات نفاثة لطائراتها المحلية. ووصف ترمب أردوغان بأنه "صديق عزيز" يتمتع بقيادة قوية وجيش كبير، مؤكداً أنه "رجل قوي يحب بلاده ويقوم بعمل رائع". وفي سياق متصل، أشاد الأمين العام للناتو، مارك روته، خلال لقائه ترمب بالبيت الأبيض، بدور الرئيس الأمريكي في الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن 5 آلاف طائرة عسكرية أمريكية انطلقت من قواعد أوروبية خلال تلك العمليات، ما يعكس أهمية التعاون بين الحلفاء.