وكالة أنباء إخباري | طهران: نفت وزارة الخارجية الإيرانية بشدة الادعاءات التي أطلقها نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، حول سماح طهران للمفتشين النوويين بالعودة إلى البلاد. وأكدت الوزارة أنه "لم يتم تقديم أي التزامات جديدة" بشأن عمليات التفتيش النووي، وذلك بعد جولة أولى من المحادثات بين واشنطن وطهران تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب.
تطورات العقوبات وبيع النفط
في خطوة مفاجئة، قامت الولايات المتحدة بتعليق مؤقت للعقوبات، مما يسمح لإيران ببيع النفط بالدولار الأمريكي لأول مرة منذ عقود. جاء هذا القرار بعد محادثات جرت في سويسرا، حيث أفاد فانس بأن المناقشات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تبدأ "في أقرب وقت ممكن اليوم". إلا أن الخارجية الإيرانية أوضحت أن طهران لم تتعهد بأي شيء جديد.
خارطة طريق للاتفاق النهائي
أعلنت قطر وباكستان، الدولتان الوسيطتان، في بيان مشترك يوم الاثنين، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على "خارطة طريق نحو التوصل إلى اتفاق نهائي في غضون 60 يومًا"، وذلك عقب الجولة الأولى من المحادثات في منتجع بورغنشتوك السويسري. وصف فانس المحادثات بأنها وضعت "أساسًا جيدًا جدًا"، مشيرًا إلى مناقشة إعادة فتح مضيق هرمز وتنسيق وقف إطلاق النار الإقليمي.
اقرأ أيضاً
- كونال شاه يخلف ويل كاثكارت في قيادة واتساب مع تركيز ميتا على الهند
- فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحت وطأة تحذيرات الحرارة الحمراء مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا
- القوات الروسية تتسلل إلى كونستانتينيفكا الأوكرانية وتثير مخاوف السيطرة على دونباس
- الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من 700 مدني خلال ستة أشهر
تأثير رفع العقوبات
يُذكر أن الإعفاء من العقوبات لمدة 60 يومًا، الذي أصدرته وزارة الخزانة الأمريكية، يُلغي ركائز أساسية للحظر الأمريكي طويل الأمد الذي أضر بالاقتصاد الإيراني. يسمح الترخيص الطارئ بإنتاج وبيع وتسليم النفط الإيراني والبتروكيماويات حتى 21 أغسطس، بل ويمكن استيراد النفط الإيراني مباشرة إلى الولايات المتحدة.