آخر الأخبار
النجمه الفاتنه مايا فارس تغازل معجبيها بصورة ذات إطلاله رائعه علي صفحتها بالفيسبوك أسئلة امتحان الجغرافيا للثانوية العامة لعام 2024 .. 40 سؤال اختيار من متعدد الزومبي الألي قنبلة أخلاقية جديدة تحذر منها كامبريدج قبل ان تصبح حقيقة تأييد حبس المتسبب في مقتل الفنان أشرف عبد الغفور 3 سنوات تفاصيل اجتماع الخطيب مع علام و بحث طلبات الأهلي وأزمة الشيبي توني كروس لاعب ريال : اعتزال اللعب بعد االموسم الحالي نتنياهو يطالب بإقالة رئيس جامعة تل أبيب وزير الصحة يتابع النظام الوطني لترصد ومكافحة الأمراض الوبائية امريكا ترفض قرار الجنائية الدولية بملاحقة قادة اسرائيل فعاليات مؤتمر بورسعيد العاشر لطب الأطفال وتقديم وجبه علميه مميزة بعد قرار اعتقال نتنياهو  ووزير الدفاع الإسرائيلي ، قرار منتظر ضد قادة حماس الرئيس عبد الفتاح السيسى يعزى الشعب الإيرانى فى وفاة الرئيس الإيرانى و وزير الخارجية مفاجأه تاريخية : أهرامات مصر بٌنيت على فرع قديم من النيل اين الرئيس الأيراني إبراهيم رئيسي ولماذا الغموض حول مصيرة ؟ ماذا فعلت نسرين طافش عندما اهداها لـ بن راشد الامارتي شقة فارهة ببرج خليفة .. لن تصدق ..
رئيس التحرير عبد الفتاح يوسف
مشرف عام رحاب عبد الخالق
مدير تحرير أسامه حسان
مدير تحرير تنفيذي علاء درديري

سوء التربية وفساد المجتمع

2024-03-05 01:26:00 عدد مشاهدات:330
أسامة حسان
 
طباعة
أسامة حسان

الكاتب الصحفى أسامة حسان

   يتوجع القلب حسرة وألما وتبكى العيون بدل الدموع دماً على ما وصل إليه حال المجتمع الآن من سوء أخلاق نتيجة لعدم التربية السليمة، وزيادة معدل الجريمة بشكل غير مسبوق وحدوث حالات من السلبية واللامبالاة بما يحدث، فمن المسئول عما وصل إليه حال المجتمع اليوم من ازدياد حالات البلطجة والقتل وانتشار قلة الأدب و الانحطاط الاخلاقي.

   نرى فى الفترة الأخيرة من البلطجة وفرض السيطرة وسوء الخلق ما أوقع ضحايا عديدة لهذه الظواهر وأصبح الدم رخيص الثمن، الشباب أصبح يقلد أفلام من يدعى أنه نمبر ون وما شابهها من هذه النوعية.

   هذه هى المحصلة والنتيجة أن المجتمع صار يدفع ثمن سوء أخلاق هذا الجيل الذى استقى ثقافته وتربية من خلال هذه النوعية من المواد الإعلامية التى تقدم له، والتى ترسخ قيم أن البقاء للأقوى، فسوء الأخلاق يؤدى إلى فساد المجتمع.

   واليك نماذج من الواقع مجموعة بلطجية يعاكسون فتاة تسير مع خطيبها بألفاظ بذيئة، وعند معاتبة لهم أن ذلك عيب ولا يصح تكاثروا عليه وانهالوا عليه بالضرب بسلاح أبيض، ووجه أحدهم إليه طعنة جعلته شبة ميت بعد أن فقد القدرة على النطق والحركة، وشاب يقتل شاب آخر لمعاتبه على معاكسته لفتاه ويدفع حياته ثمناً للدفاع عنها.

   بنات فى الغرف المغلقة يتراقصون بملابس فاضحة ويقومون برفع هذه الفيديوهات على العديد من برامج التواصل الاجتماعى وعلى السوشيال ميديا بل تعدى الأمر إلى المدارس بأن يجتمع العديد من البنات ويقومن بالرقص على أغانى المهرجانات فى الفصول أين ذهبت المبادئ بل أين التربية أصلاً حدث ولا حرج.

   تم ترك الشباب للكافية والسايبر ورفقاء السوء، والبنات قد ارتدت الملابس المشدودة على الجسم وقد التصقت بجسمها كأنها لا ترتدى شيئاً، ملابس خليعة من فيزون وليجن، والنتيجة تحرش ومخدرات وقتل.

   كنا نشكو قديماً من قسوة التربية والنشأة، اليوم نعانى من تدليل الأبناء الزائد والمصائب التى تأتى من جراء ذلك، مطلوب الاعتدال فى التربية لا القسوة فى التنشئة مطلوبة ولا التدليل أكثر من اللازم.

شارك