سلطان الحوسني يعيد الأمل للفنانة الإماراتية بدرية أحمد
في موقف يجسّد معنى النصير الحقيقي، برز الدور الإنساني لرجل الأعمال الإماراتي سلطان الحوسني، عضو مجلس إدارة رؤية الإمارات الإعلامية وصاحب مكتب سلطان الحوسني للاستشارات القانونية، حين وقف إلى جانب الفنانة الإماراتية بدرية أحمد في واحدة من أصعب محطات حياتها، بعد سنوات طويلة من الغياب القسري والمعاناة الصامتة.
- نتيجة الصف الثالث الابتدائي 2026: ترقب الإعلان الرسمي وخطوات الحصول عليها إلكترونياً
- صفقة نفط فنزويلية تاريخية: أمريكا تفتح الباب أمام استثمارات ضخمة لإعادة بناء قطاع الطاقة
- بنك جديد في الأفق: 10 بنوك عملاقة تتنافس لإدارة أكبر إصدار صكوك كهرباء سعودية بالدولار
- أحمد أمين يعود في 'النص 2': مغامرة درامية كوميدية وإثارة في حقبة الثلاثينيات
- فرصة ذهبية: اتقان ChatGPT بخمس دورات شاملة واشتراك مدى الحياة بـ 20 دولاراً فقط
سنوات غابت فيها بدرية أحمد عن الساحة الفنية، لا بإرادتها، ولا بسبب تراجع في عطائها، بل نتيجة ضغوط نفسية ومهنية أثقلت كاهلها، وأبعدتها عن الأضواء في وقت كانت بأمسّ الحاجة فيه إلى الدعم والإنصاف.
وجاء تدخل سلطان الحوسني من منطلق إنساني ومسؤول، لا بوصفه إجراءً مهنياً مجرداً، بل موقفاً نابعاً من قناعة راسخة بأن الوقوف إلى جانب الإنسان واجب قبل أن يكون دوراً، فتعامل مع الملف بعناية ومسؤولية، واضعاً كرامة الإنسان في صدارة الأولويات، في صورة تعكس القيم التي يتحمّلها أيضاً من موقعه الإعلامي والمهني، حيث لا ينفصل العدل عن الرسالة.
وفي شهادة مؤثرة، عبّرت الفنانة بدرية أحمد عن امتنانها لهذا الموقف، مؤكدة أن ما وجدتْه لم يكن مجرد دعم، بل سنداً حقيقياً أعاد لها الثقة والأمل، وفتح أمامها باب الخروج من سنوات طويلة من الانكسار والصمت.
وتحمل هذه القصة في طياتها رسالة إنسانية عميقة، مفادها أن النصير لا يُقاس بما يقول، بل بما يفعل، وأن المواقف الصادقة هي التي تصنع الفارق حين يطول الانتظار.
- شريك الأخضر في مذبح فيلبيني: 4 سنوات من العبادة التي كشفتها الأسطورة الكرتونية
- لغز سعال الشتاء: لماذا يستمر طويلاً بعد زوال المرض؟
- محمود الحسين.. رائد حماية الخصوصية في مواجهة القرصنة الرقمية
- درة تحتفل بعيد ميلادها وتخطف الأنظار بإطلالة راقية
- دراسة تثير الجدل: هل أدت لقاحات كورونا إلى تفاقم السرطان؟ هجوم إلكتروني يثير الشكوك
اليوم، تبدأ الفنانة الإماراتية بدرية أحمد مرحلة جديدة من حياتها، بروح مختلفة، بعد أن طوت صفحة مؤلمة، مستندة إلى موقف سيبقى شاهداً على أن القيم الإماراتية الأصيلة لا تزال حيّة في أفعال رجال.