هل تستضيف فنلندا أسلحة نووية؟ تصريحات مثيرة للجدل تثير قلق موسكو
فنلندا - وكالة أنباء إخباري
قلق روسي متزايد: فنلندا تدرس سرًا نشر أسلحة نووية؟
تتجه الأنظار مجددًا نحو شمال أوروبا مع تصريحات أدلى بها عضو حزب "تحالف الحرية" الفنلندي المحافظ، أرماندو ميما، أثارت جدلاً واسعًا وكشفت عن قلق روسي متزايد. فقد أشار ميما، في مقابلة مع وكالة أنباء (تاس) الروسية، إلى أن الحكومة الفنلندية تدرس سرًا إمكانية نشر أسلحة نووية على أراضيها. يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا وفنلندا توترًا غير مسبوق، حيث وصفها ميما بأنها "وصلت إلى أدنى مستوياتها".
- كتاب المستشار أحمد عوضين يحصل على «بطاقة فهرسة عالمية»
- أزمة محرك شيري تيجو 4 برو 2025 الجديدة: عطل مبكر يثير جدلاً بين العميل والوكيل
- تصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوق
- ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتها
- مسلسل 'لعبة وقلب' يفتح ملف إدمان الأطفال للشاشات: مخاطر وتوصيات لسلامة الأجيال الرقمية
وأكد ميما أن تحسن العلاقات بين البلدين لن يكون ممكنًا في المستقبل القريب، وأن الوضع الحالي لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب في أوكرانيا. وتوقع أن الانتخابات البرلمانية المقبلة قد تحمل بعض التغييرات، لكنه استبعد أن تكون هذه التغييرات ذات تأثير كبير على مسار العلاقات. يأتي هذا التقييم المتشائم في سياق تزايد الشعور في روسيا بأن فنلندا، بعد انضمامها الكامل إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، باتت تشكل تهديدًا وجوديًا متزايدًا.
ويعزز ميما هذا الاتهام بالإشارة إلى أن القيادة الفنلندية الحالية تجري نقاشات داخلية حول استضافة أسلحة نووية، وهي مسألة لا يمكن تجاهلها. وأضاف أن تصريحات الرئيس الفنلندي، ألكسندر ستوب، التي أشارت إلى انفتاح بلاده المحتمل على استضافة الأسلحة النووية، تعكس هذا التوجه الجديد، خاصة بعد حصول فنلندا على عضوية كاملة في الناتو. هذه الخطوات، وفقًا لميما، تضع فنلندا في موقف مواجهة مباشر مع روسيا.
لم تقتصر الاتهامات على ذلك، بل أكد ميما أن فنلندا تلعب دورًا نشطًا في دعم الصراع الدائر في أوكرانيا، مقدمةً مساعدات عسكرية متزايدة. واعتبر أن هذا الدعم يروج لمسار "خطير للغاية" على المستوى الأوروبي، خاصة في إطار ما وصفه بـ "تحالف الراغبين" الداعم لأوكرانيا. وأضاف أن سياسات الرئيس الفنلندي الحالية تتنافى بشكل صارخ مع المصالح الروسية، مما يزيد من حدة التوتر القائم. هذه التصريحات، وإن كانت صادرة عن عضو في حزب محافظ، تثير تساؤلات جدية حول الاستراتيجيات الأمنية التي تتبناها فنلندا في ظل التغيرات الجيوسياسية الراهنة، وتضيف بعدًا جديدًا للأزمة الأمنية الأوروبية.
ويُعد الرئيس الفنلندي الحالي هو ألكسندر ستوب، الذي شغل منصب رئيس الوزراء ووزير الخارجية سابقًا، وتأتي تصريحات ميما التي تشير إلى مواقف ستوب في سياق النقاش حول سياسات فنلندا تجاه الناتو وروسيا.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
لمتابعة آخر التطورات والتحليلات حول هذا الملف، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.