سيول مدمرة في إندونيسيا: 14 قتيلًا وعشرات المفقودين في سولاويسي الشمالية
إندونيسيا - وكالة أنباء إخباري
مأساة طبيعية تضرب سولاويسي الشمالية: سيول تبتلع الأرواح وتدمر المنازل
في حادث مأساوي هزّ منطقة سولاويسي الشمالية في إندونيسيا، اجتاحت سيول جارفة المنطقة مخلفةً وراءها دماراً واسعاً وحصيلة مؤلمة من الضحايا. فقد لقي ما لا يقل عن 14 شخصًا حتفهم، فيما لا يزال البحث جاريًا عن عشرات آخرين قد يكونون عالقين تحت الأنقاض أو جرفتهم المياه.
وفقًا لتصريحات المتحدث باسم وكالة الإنقاذ المحلية، نوري الدين جوميلينج، فإن الأمطار الغزيرة التي هطلت بغزارة منذ فجر يوم أمس الإثنين كانت السبب الرئيسي وراء هذه الكارثة الطبيعية. وقد تركزت السيول بشكل خاص في جزيرة سياو، الواقعة ضمن منطقة سياو تاجولاندانج بيارو، حيث حولت المياه الهادرة الأنهار إلى وحوش جارفة لا ترحم.
وأوضح جوميلينج أن السلطات قد استجابت بسرعة للأزمة، حيث تم نشر 16 من أفراد فرق الإنقاذ المتخصصة فورًا في محاولة للعثور على 4 أشخاص لا يزالون في عداد المفقودين. كما أسفرت السيول عن إصابة 18 شخصًا حتى الآن، حالات بعضهم تتطلب رعاية طبية عاجلة. وأكد المتحدث استمرار الجهود لجمع المعلومات من السكان المحليين، خشية وجود المزيد من المفقودين الذين لم يتم الإبلاغ عنهم بعد.
وحتى صباح اليوم الثلاثاء، ظلت الطرق الرئيسية في المناطق المتضررة أشبه بساحات معارك، حيث غطتها طبقات سميكة من الصخور والحطام والطين، مما يعيق حركة فرق الإنقاذ وسيارات الإسعاف ويعزل بعض المناطق عن العالم الخارجي. وقد سارعت السلطات إلى إرسال معدات ثقيلة، بما في ذلك الحفارات، لمحاولة فتح هذه الطرق الحيوية وإعادة الحياة إلى طبيعتها قدر الإمكان.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم وكالة التخفيف من الكوارث في إندونيسيا، عبد المهاري، أن جهود الإجلاء كانت على قدم وساق. وتمكنت السلطات من نقل ما لا يقل عن 444 شخصًا إلى أماكن آمنة، بما في ذلك المدارس والكنائس المحلية، لتوفير المأوى والغذاء لهم بعد أن فقدوا منازلهم.
وأشار حاكم سولاويسي الشمالية، يوليوس سيلفانوس، إلى حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة، حيث دمرت السيول مئات المنازل والمباني الحكومية، مما يزيد من صعوبة الوضع ويضاعف معاناة السكان.
وتأتي هذه الكارثة في وقت حرج، حيث تشهد جزيرة سولاويسي ذروة موسم الأمطار، وهو ما توقعته وكالة الطقس الإندونيسية. وتتوقع الوكالة استمرار هذه الظروف الجوية القاسية في جزر جاوة وسولاويسي والملوك وبابوا خلال شهري يناير وفبراير من هذا العام، مما يرفع من احتمالية وقوع فيضانات أخرى.
يذكر أن أجزاء أخرى من إندونيسيا، مثل سومطرة وبورنيو، قد شهدت ذروة مواسم الأمطار في نوفمبر وديسمبر من العام الماضي، والتي أسفرت في نوفمبر الماضي عن فيضانات وانهيارات أرضية ناجمة عن إعصار، أدت إلى مقتل أكثر من 1000 شخص، ولا يزال المئات في عداد المفقودين، وفقًا لتقارير سابقة.
- "خالد السلامي" ينضم لعضوية مجلس إدارة بريستيج الدولية
- ثورة الاتصالات: آيفون 18 برو يطلق العنان لإنترنت الأقمار الصناعية لأول مرة في تاريخ آبل
- مدير الموساد في واشنطن: مباحثات حاسمة حول مستقبل الملف النووي الإيراني وتأثيره الإقليمي
- نهاية حقبة: OpenAI توقف خدمة ChatGPT على واتساب رسميًا
- شهادات البنك الأهلي 2026.. تفاصيل استثمارية واعدة تنتظر مدخراتك
تبقى بوابة إخباري متابعة لتطورات هذا الوضع المأساوي، وستوافيكم بآخر المستجدات فور ورودها. للحصول على تحديثات فورية حول حالة الطقس، يمكنكم الضغط هنا، ولمتابعة أسعار العملات لحظة بلحظة، اضغطوا هنا.