إخباري
السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦ | السبت، ٢٧ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

كيف يعمل الذكاء الاصطناعي: نشرة MIT Technology Review الجديدة حول الذكاء الاصطناعي متاحة الآن

دليل عملي لتطبيق نماذج اللغة الكبيرة عبر الصناعات في 7 إصدار

كيف يعمل الذكاء الاصطناعي: نشرة MIT Technology Review الجديدة حول الذكاء الاصطناعي متاحة الآن
Matrix Bot
منذ 4 يوم
28

الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري

كيف يعمل الذكاء الاصطناعي: نشرة MIT Technology Review الجديدة حول الذكاء الاصطناعي متاحة الآن

في خطوة تهدف إلى سد الفجوة بين الإمكانيات النظرية للذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها العملية، أطلقت مجلة MIT Technology Review المرموقة نشرة إخبارية جديدة بعنوان "Making AI Work" (كيف يعمل الذكاء الاصطناعي). تأتي هذه الدورة المصغرة المجانية في سبع حلقات أسبوعية، مصممة خصيصًا للمهنيين الذين يسعون لفهم وتطبيق نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) عبر مختلف الصناعات. تأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه أهمية الذكاء الاصطناعي في المشهد التكنولوجي والاقتصادي العالمي، مع تساؤلات مستمرة حول كيفية ترجمة الابتكارات إلى حلول عملية ومستدامة.

لطالما كانت MIT Technology Review في طليعة المؤسسات التي تستكشف بعمق حدود الذكاء الاصطناعي ومخاطره المحتملة، بالإضافة إلى استهلاكه المتزايد للطاقة. لقد بحث مراسلوها عن كثب في كيفية استخدام الأدوات التوليدية في مهام مثل البرمجة وإجراء التجارب العلمية. لكن السؤال الذي يلح على العديد من القطاعات هو: كيف يُستخدم الذكاء الاصطناعي فعليًا في مجالات حيوية مثل الرعاية الصحية، والتكنولوجيا المناخية، والتعليم، والتمويل؟ وكيف يمكن للشركات الصغيرة الاستفادة منه؟ وما هي الاعتبارات الأساسية التي يجب أن يضعها الموظفون في الحسبان عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل؟ هذه الأسئلة الملحة هي التي وجهت عملية إنشاء نشرة "Making AI Work".

تهدف النشرة إلى تقديم إرشادات عملية ومحددة لكل صناعة حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي ونشره عبر مختلف القطاعات. كما تسلط الضوء على ما يحتاجه المهنيون لمعرفته لتطبيقه في عملهم اليومي. الهدف الأساسي هو تمكين المحترفين من رؤية الصورة الأوضح لكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في الواقع اليوم، وما تبدو عليه هذه التطبيقات عمليًا، بما في ذلك التحديات الجديدة التي قد تنشأ. يمكن للمشتركين التسجيل في أي وقت، وسيستلمون سبع حلقات، تُقدم مرة واحدة أسبوعيًا، حتى يكملوا السلسلة. كل إصدار يبدأ بدراسة حالة تفصيلية، تفحص حالة استخدام محددة للذكاء الاصطناعي في صناعة معينة.

بعد ذلك، يتعمق الإصدار في الأداة المستخدمة، مع سياق إضافي حول كيفية استخدام شركات أو قطاعات أخرى لنفس الأداة أو النظام. وأخيرًا، تختتم النشرة بنصائح عملية قابلة للتنفيذ لمساعدة المستخدمين على تطبيق الأداة بفعالية. تقدم النشرة أمثلة ملموسة لتوضيح هذه المفاهيم، مثل استكشاف مستقبل تدوين الملاحظات الطبية من خلال التعرف على أداة Microsoft Copilot التي يستخدمها الأطباء في مركز فاندربيلت الطبي الجامعي. كما تتعمق في تجربة بين جوجل وشركة ويستينغهاوس النووية العملاقة لمعرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في بناء المفاعلات النووية بكفاءة أكبر.

بالإضافة إلى ذلك، تأخذ النشرة القراء في زيارة إلى مدرسة ثانوية خاصة في كونيتيكت للتعرف على منسق التكنولوجيا الذي يشرح منصة MagicSchool، وهي منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمعلمين. كما تستعرض تجربة مدرس خصوصي مستقل في كيفية استعانته بأداة Notion AI لتفويض المهام الإدارية الأساسية. ويتم تسليط الضوء أيضًا على الطرق التي تستخدم بها الشركات المالية نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT Enterprise لتعزيز عملياتها البحثية. وسيشارك فريق من محرري MIT Technology Review رؤى حول كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي المدعومة بنماذج اللغة الكبيرة في الحياة الشخصية والمهنية للقراء.

تُختتم السلسلة بحدث افتراضي عند الطلب يضم ضيوفًا خبراء يستكشفون حلول الذكاء الاصطناعي الناجحة وأسباب نجاحها. بالنسبة لأولئك الذين لم يكونوا مستعدين بعد للانغماس في "Making AI Work"، تقدم المجلة أيضًا "Intro to AI" (مقدمة إلى الذكاء الاصطناعي)، وهي أول دورة مصغرة لها في هذا المجال، والتي تعمل كدليل للمبتدئين في الذكاء الاصطناعي. سيتعلم القراء أساسيات الذكاء الاصطناعي، وكيفية استخدامه، والمشهد التنظيمي الحالي، وغير ذلك الكثير. يمكن التسجيل في "Intro to AI" مجانًا. الأمل هو أن تساعد نشرة "Making AI Work" القراء على فهم كيف يمكن للذكاء الاصطناعي، ببساطة، أن يعمل لصالحهم، من خلال تقديم رؤى عملية وتطبيقات واقعية تتجاوز الضجيج الإعلامي.

الكلمات الدلالية: # الذكاء الاصطناعي # نماذج اللغة الكبيرة # MIT Technology Review # Making AI Work # تطبيقات الذكاء الاصطناعي # الذكاء الاصطناعي التوليدي # مستقبل العمل # التكنولوجيا # الابتكار