قد يبدأ الالتهاب الرئوي التنفسي بحادث يومي بسيط لا ينتبه إليه الكثيرون، مثل دخول رشفة ماء أو جزء من الطعام إلى الرئتين بدلًا من المعدة، وهو ما قد يقود إلى عواقب خطيرة. ويشرح الدكتور كونال سود، الحاصل على شهادتي البورد في الطب، أن هذا النوع من الالتهاب يحدث عندما تصل مواد مثل اللعاب أو الطعام أو السوائل إلى المجاري الهوائية، وفقًا لتقرير كليفيلاند كلينيك.
عندما تستقر هذه الجزيئات في الرئتين، قد تحمل معها بكتيريا تصل إلى الحويصلات الهوائية، وتتجاوز آليات الحماية الطبيعية، خصوصًا إذا كان الجهاز المناعي ضعيفًا أو كانت الكمية كبيرة. عندها تُثار استجابة التهابية، وتمتلئ الحويصلات بالسوائل أو القيح، مما يضعف تبادل الأكسجين ويسبب تلفًا في أنسجة الرئة.
اقرأ أيضاً
وتشير الدراسات إلى عدة عوامل تزيد خطر الإصابة، أبرزها:
-
التقدم في العمر الذي يضعف العضلات وردود الفعل ويزيد الوهن.
-
أمراض تؤثر على البلع مثل السكتة الدماغية، الخرف، الأمراض العصبية، وسرطان الرأس والرقبة.
-
ارتفاع البكتيريا في الفم، مما يسهّل انتقالها إلى الرئتين حتى مع جزيئات صغيرة من اللعاب.
وقد تظهر أعراض الالتهاب الرئوي الشفطي تدريجيًا أو بشكل مفاجئ، ولا تكون دائمًا واضحة، خاصة لدى كبار السن. ومن أبرز الأعراض:
-
ضيق في التنفس أو الصفير.
-
سرعة التنفس أو صعوبته.
-
سعال مصحوب ببلغم متغير اللون، وقد يكون ذا رائحة كريهة أو يحتوي على دم.
-
ألم أو انزعاج في الصدر عند السعال أو التنفس بعمق.
أخبار ذات صلة
- ألمانيا تضع قدماً في مونديال السيدات 2027 باكتساح النمسا بخماسية
- الاتحاد يحسم التأهل لربع نهائي آسيا بركلة جزاء قاتلة أمام الوحدة
- رودجرز يؤكد: القادسية سيقاتل حتى النهاية رغم خسارة فايغل
- أموريم يتحدى الصعاب: ثقة مطلقة بلاعبي سبورتنغ قبل موقعة آرسنال الحاسمة
- «لبؤات إنجلترا» تقترب من مونديال السيدات 2027 بفوز ثمين على إسبانيا
وللوقاية، ينصح الخبراء بـ:
-
تناول الطعام والشراب ببطء، وتجنب التحدث أثناء الأكل.
-
العناية الجيدة بصحة الفم والأسنان لتقليل البكتيريا.
ويعتمد التشخيص على الفحص السريري، وأشعة الصدر، والتصوير المقطعي، وتحاليل الدم. أما العلاج فيشمل المضادات الحيوية عند الاشتباه بالعدوى، والأكسجين، والسوائل، وقد يتطلب الأمر دخول المستشفى في الحالات الشديدة. كما قد يحتاج المرضى الذين يعانون من صعوبات البلع إلى تدريب وتأهيل خاص، وقد تتطلب المضاعفات تدخلاً جراحيًا.