جنوب لبنان — وكالة أنباء إخباري
أدت الضربات الإسرائيلية المكثفة على جنوب لبنان يوم السبت إلى مقتل 16 شخصاً على الأقل، بينهم طفلان، بعد ساعات فقط من تداول تقارير عن اتفاق لوقف إطلاق النار. هذا القتال المستمر يهدد اتفاقاً مؤقتاً بين الولايات المتحدة وإيران كان يهدف إلى إنهاء الصراع في المنطقة، على ما يبدو.
تصاعد العنف وضحايا مدنيون
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن سبعة أشخاص ظلوا محاصرين تحت الأنقاض إثر استهداف بلدتي النبطية وقرى مجاورة. جاء هذا التصعيد بعد تبادل عنيف لإطلاق النار يوم الجمعة، أسفر عن مقتل 47 شخصاً في لبنان وأربعة جنود إسرائيليين. يسعى الوسطاء حالياً بشكل محموم لوقف الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله اللبناني.
اقرأ أيضاً
خلفية الاتفاق والتهديدات الراهنة
كانت إسرائيل وحزب الله قد دخلا في حرب بعد أيام من شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في 28 فبراير. الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران، الموقع هذا الأسبوع، أعاد فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران سابقاً، مما أثر على إمدادات النفط والغاز العالمية. بصراحة، هذا الاتفاق لا يشمل إسرائيل أو حزب الله كطرفين موقعين، لكنه يدعو لوقف العمليات العسكرية في لبنان واحترام سيادته. رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهد بإبقاء القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان حتى يتم "القضاء على أي تهديد لإسرائيل". في المقابل، يرفض حزب الله وقف هجماته ما لم تنسحب إسرائيل من لبنان، وهو شرط تقول إيران إنه جزء من الاتفاق.
أفاد سكان مدينة صور الساحلية، التي نجت من الضربات الأخيرة، أن أصوات الطائرات الإسرائيلية تذكرهم بأن الحرب لم تنته بعد. من المقرر إجراء جولة جديدة من المحادثات المدعومة أمريكياً بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل في واشنطن الأسبوع المقبل.