واشنطن — وكالة أنباء إخباري
يواجه الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أزمتين متزامنتين تضعان إرثه في دائرة الضوء، إحداهما تتعلق بمشروع فاشل في قلب العاصمة، والأخرى تهدد بتصعيد التوترات في منطقة الخليج. على ما يبدو، يسعى ترامب لتحدي الواقع المرير لبركة "ريفلِكتينغ بول" الخضراء وحقيقة حرب لم تُحسم بعد.
فشل مشروع "ريفلِكتينغ بول" وتكاليفه الباهظة
أصبح مشروع تجديد بركة "ريفلِكتينغ بول" في ناشيونال مول بواشنطن كارثة حقيقية، بعد أن أنفقت الإدارة 16.4 مليون دولار من أموال دافعي الضرائب على عقود بدون مناقصة. هذه العقود شملت طلاءً ملونًا ونظامًا جديدًا لتنقية المياه، مُنح الأخير لشركة مرتبطة بمتبرع لحملة ترامب سبق إدانته بالرشوة. البركة تعاني الآن من الطحالب والطلاء المتقشر، مما يستدعي إزالة المياه لإجراء "إصلاحات ضرورية". ألقى ترامب باللوم على مخربين، لكن البيت الأبيض لم يقدم أي دليل يدعم هذا الادعاء. وقد تم إبعاد الزوار عن البركة واعتقال أحدهم لمسه للبطانة المتضررة.
اقرأ أيضاً
تصعيد التوتر مع إيران ومفاوضات السلام
في الأثناء، كاد ترامب أن ينسف مفاوضات السلام بين نائبه فانس والقادة الإيرانيين في سويسرا. زعمت إيران أنها أغلقت مضيق هرمز مرة أخرى بسبب القتال بين إسرائيل وحزب الله، وهو ما يبدو انتهاكًا لوقف إطلاق النار الهش. بينما تقول إدارة ترامب إن حركة الملاحة طبيعية، يشير محللون مستقلون إلى تباطؤ كبير. هدد ترامب المسؤولين الإيرانيين علانية، قائلاً: "إذا أغلقتموه فلن يكون لديكم بلد"، وأضاف على منصة "تروث سوشيال" أنه سيضرب إيران "بقوة أكبر بكثير" إذا لم تكبح جماح حزب الله. نائب الرئيس فانس حاول لاحقًا التخفيف من حدة هذه التصريحات، واصفًا إياها بأنها "ثرثرة" لا يجب أن تؤخذ على محمل الجد، في محاولة لإنقاذ المفاوضات.