طهران — وكالة أنباء إخباري
شهدت العاصمة الإيرانية طهران، مؤخراً، نصب لوحة استفزازية في ساحة "إنقلاب" تظهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب داخل نعش، في خطوة تعكس التهديدات المتكررة باغتياله. جاء هذا التصعيد بعد مقتل علي خامنئي في أواخر فبراير، حيث تعهد مسؤولون إيرانيون بالثأر والانتقام، مؤكدين أن هذا الرد هو إرادة الشعب ولا بد أن يتحقق. الأمر، على ما يبدو، يشي بتصاعد غير مسبوق في حدة التوتر بين البلدين.
ترامب يرد بتهديدات صاروخية
لم يتأخر رد ترامب، الذي أشار إلى هذه التهديدات خلال قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، قائلاً بوضوح: "إنهم يريدون التخلص من زعيم الولايات المتحدة... مني أنا". وتابع، عبر منصة "تروث سوشيل"، بتحذير شديد اللهجة، مؤكداً أن "ألف صاروخ جاهزة وموجهة نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، على أن تتبعها آلاف أخرى فوراً إذا نفذت الحكومة الإيرانية تهديدها". هذا التصريح يعكس جدية الموقف الأمريكي تجاه أي محاولة للمساس بقياداتها.
اقرأ أيضاً
مخاوف أمنية وتداعيات محتملة
تتزامن هذه التطورات مع تقارير لـ"وول ستريت جورنال" تفيد بأن إسرائيل أبلغت واشنطن بمخططات إيرانية جديدة لاغتيال ترامب. سابرينا سينغ، نائبة المتحدثة السابقة باسم البنتاغون، أكدت أن رغبة إيران في استهداف المسؤولين الأمريكيين أمر معلوم ويجب التعامل مع التهديدات بجدية. ورغم أن التهديدات ضد الرؤساء ليست جديدة، فإن إعلان ترامب العلني بأنه مستهدف من إيران يثير تساؤلات حول طبيعة الرد الأمريكي المحتمل، الذي لن يكون تلقائياً بل يخضع لآليات دستورية معقدة لانتقال السلطة واتخاذ القرار في حال وقوع ما لا يُحمد عقباه.