روما — وكالة أنباء إخباري
أعلنت السفارة الأمريكية في بيروت عن اختتام محادثات "مثمرة وإيجابية" بين لبنان وإسرائيل في روما، استمرت يومين. تم الاتفاق على هيكلية وإرشادات عمل للمناطق التجريبية، مع توقع بدء التنفيذ خلال الأيام القليلة القادمة. وتهدف هذه الخطوة إلى تمهيد الطريق لمحادثات تقنية أوسع، بغية التوصل لاتفاق شامل يضمن انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان وعودة السكان النازحين.
تقدم حذر وسط تعقيدات إقليمية
تقاطعت المعلومات الصادرة عن وسائل الإعلام حول إحراز تقدم في هذا المسار. نقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر أن الإعداد للمناطق التجريبية سيتحقق قريباً، بينما أفادت "معاريف" نقلاً عن مسؤول إسرائيلي بالتوصل لاتفاق بشأن منطقتين تجريبيتين، معتبراً إياهما اختباراً لقدرة الجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله. على ما يبدو، هذه التطورات تشير إلى مسار تفاوضي محفوف بالصعوبات، خاصة مع استمرار التوترات الميدانية وتباين المواقف الداخلية والإقليمية.
اقرأ أيضاً
- مشادة حادة بين ميسي وبيلينغهام تسبق تأهل الأرجنتين لنهائي المونديال
- روسيا تحذر من استهداف أي قوات دولية تُنشر في أوكرانيا
- الجيش الأمريكي يستهدف ناقلة نفط بصواريخ «هيلفاير» لفرض الحصار على إيران
- البنتاغون يدرس خيارات عسكرية ضد كوبا وسط تصعيد أمريكي
- أزمة طاقة وشيكة تلوح في الأفق الأوروبي والبريطاني بسبب قرارات خاطئة
موقف حزب الله وتصعيد ميداني
يواصل حزب الله رفضه المشاركة في هذه المفاوضات، وعارض سابقاً الاتفاق المبدئي لوقف إطلاق النار وجهود نزع سلاحه. في المقابل، تؤكد إسرائيل استمرار وجودها العسكري داخل الأراضي اللبنانية، بزعم حماية شمالها. الرئيس اللبناني جوزاف عون أقر بأن الطريق "ليست ممهدة وفيها صعوبات"، لكنه شدد على الأمل في إنهاء "حمام الدم". بالتزامن مع الحراك الدبلوماسي، سُجلت اليوم سلسلة من الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان، شملت تفجيرات وقصفاً مدفعياً، مما يلقي بظلال من الشك على استقرار الوضع.