أوكرانيا — وكالة أنباء إخباري
لقي ستة أشخاص مصرعهم وأصيب 17 آخرون في هجمات روسية مكثفة استهدفت منشآت مدنية وصناعية في مدينتي سومي وأوديسا الأوكرانيتين. هذا التصعيد، على ما يبدو، يفاقم الكلفة البشرية للصراع المستمر.
قصف جوي يطال سومي شمالاً
في سومي، شمال شرقي البلاد، أصابت ست قنابل جوية موجهة مرافق طبية ومدنية، مما أودى بحياة ثلاثة أشخاص وجرح 17 آخرين. هرع رجال الإطفاء لإخماد النيران في سيارات محترقة قرب مركز طبي، بينما عملت فرق الإنقاذ على إجلاء الناجين. أكد الحاكم الإقليمي أوليه هريهوروف أن أحد الضحايا كان مصاباً لدرجة يصعب التعرف عليها فوراً.
اقرأ أيضاً
- سبعة قرارات حكومية جديدة تعزز الأجور والتعليم والاستثمار بمصر
- مترو شبين القناطر: مقترح لمد الخط 19.2 كيلومترًا من المرج
- أبراج نسائية بقلوب ذهبية: الحوت والجوزاء والأسد والعذراء يتصدرن قائمة التعاطف
- الحكومة تقرر توفير معاش وتأمين لعمال الدليفري والمهن الحرة 2026
- الكويت تسيطر على حريق بموقع مستهدف وتتهم إيران بالعدوان
صواريخ ومسيرات تضرب أوديسا جنوباً
جنوباً، في أوديسا، قُتل ثلاثة أشخاص آخرون جراء صواريخ ومسيرات استهدفت بنى تحتية صناعية. أدى الهجوم إلى اندلاع حريق ضخم في مستودع وإلحاق أضرار بالغة بعدة شاحنات. صرح الحاكم الإقليمي أوليه كيبير أن هذه الهجمات تمثل اليوم الخامس على التوالي من القصف المشترك بالصواريخ والمسيرات الذي يستهدف المنطقة، مركزاً على المرافق المينائية والبنى التحتية المدنية على حد سواء. يأتي هذا القصف الأخير بعد يوم واحد من تقرير للأمم المتحدة، كشف عن بلوغ عدد القتلى المدنيين في أوكرانيا أعلى مستوى شهري له منذ أربعة أعوام في يونيو 2026، مما يؤشر إلى تزايد الثمن البشري للهجمات الروسية.