إخباري
الاثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦ | الاثنين، ٦ رمضان ١٤٤٧ هـ
عاجل

صدمة في الوسط الإعلامي: عمرو أديب ولميس الحديدي يطويان صفحة الزواج بود واحترام بعد مسيرة طويلة

صدمة في الوسط الإعلامي: عمرو أديب ولميس الحديدي يطويان صفحة الزواج بود واحترام بعد مسيرة طويلة
هنا وائل
منذ 1 شهر
168

مصر - وكالة أنباء إخباري

خبر انفصال صادم يهز الأوساط الإعلامية: نهاية ودية لعلاقة زواج استمرت ربع قرن بين عمرو أديب ولميس الحديدي

في تطور مفاجئ هز الأوساط الإعلامية المصرية والعربية، علمت «بوابة إخباري» أن الإعلامي الكبير عمرو أديب والإعلامية البارزة لميس الحديدي قد انفصلا رسميًا، منهيين بذلك زواجًا دام لأكثر من ربع قرن، وتحديدًا منذ عام 1999. وقد جاء هذا الانفصال، بحسب مصادر مقربة، وسط حالة من الود والتفاهم والاحترام المتبادل، وهو ما يؤكد على عمق العلاقة التي جمعت بين قمتين من قمم الإعلام المصري.

قصة حب وشراكة مهنية: عندما التقت النجومية بالاحترام المتبادل

يُعتبر عمرو أديب ولميس الحديدي من أبرز الأسماء في سماء الإعلام العربي، كلٌ منهما يمتلك مسيرة مهنية حافلة بالإنجازات والنجاحات، ويتمتعان بشعبية جارفة ومكانة مرموقة في قلوب الملايين. فعمرو أديب، مقدم برنامج "الحكاية" على شاشة MBC مصر، يُعرف بأسلوبه الجريء والمباشر وقدرته الفائقة على استقطاب الجماهير، بينما تتألق لميس الحديدي ببرنامجها "كلمة أخيرة" على قناة ON E، وتتميز بمهنيتها العالية وحضورها القوي وقدرتها على تحليل القضايا بعمق وموضوعية.

لم يكن زواجهما مجرد ارتباط شخصي، بل كان يمثل شراكة بين اثنين من أكثر الإعلاميين تأثيرًا في مصر، حيث كانا يُنظر إليهما كـ"ثنائي ذهبي"، يجسد التكامل المهني والشخصي. وقد استطاعا على مدار سنوات طويلة أن يحافظا على خصوصية حياتهما الأسرية بعيدًا عن أضواء الشهرة الصاخبة، وهو ما أكسبهما احترامًا إضافيًا من الجمهور والمراقبين.

ظهور أخير يجسد الود الأبوي: خطوبة "نور" تجمع الشمل

وما يؤكد على الطابع الودي والراقي لهذا الانفصال هو ظهورهما الأخير معًا، في نوفمبر الماضي، خلال احتفالهما بخطوبة نجلهما "نور". وقد تم هذا الحفل العائلي البسيط بعيدًا عن الأضواء، واقتصر على أفراد الأسرة المقربين، ليؤكد على أن الروابط الأسرية والأبوية تظل أسمى وأقوى من أي تغيرات تطرأ على العلاقة الزوجية. هذا الظهور المشترك كان بمثابة رسالة واضحة بأن الاحترام المتبادل سيظل هو الأساس في تعاملهما، خاصة فيما يتعلق بمستقبل نجلهما.

درس في الاحترام والمسؤولية: انفصال راقٍ في زمن الشهرة

ويرى مراقبون للشأن الإعلامي أن قرار انفصال عمرو أديب ولميس الحديدي، على الرغم من كونه خبرًا محزنًا للعديد من محبيهما، إلا أنه يحمل في طياته درسًا هامًا في الرقي والتعامل المتحضر مع تحديات الحياة الشخصية، خاصة في حياة المشاهير الذين غالبًا ما تُعرض تفاصيل حياتهم الشخصية للتدقيق والتحليل. فبدلاً من اللجوء إلى الصراعات والنزاعات التي قد تشوه صورتيهما العامة والمهنية، اختارا طريق الود والتفاهم، وهو ما يعكس نضجًا كبيرًا وتقديرًا للعشرة الطويلة التي جمعت بينهما.

إن نهاية هذا الزواج لا تعني بأي حال من الأحوال نهاية لمسيرتيهما الإعلاميتين المشرقتين. فكلٌ منهما سيستمر في عطائه المهني، متسلحًا بخبرته الكبيرة ومكانته المرموقة. وتبقى قصة عمرو أديب ولميس الحديدي مثالًا على أن العلاقات الإنسانية، حتى وإن وصلت إلى نهايتها كشراكة زوجية، يمكن أن تستمر في إطار من الاحترام المتبادل والتقدير العميق، خاصة عندما يكون هناك أبناء يمثلون جسرًا دائمًا لهذا الاحترام. لقد أظهر هذا الثنائي الإعلامي البارز أن الود والتفاهم يمكن أن يكونا القاعدة الأساسية حتى في أصعب القرارات الشخصية، مما يرسخ مكانتهما ليس فقط كإعلاميين قديرين، بل كشخصيات عامة تتحلى بالمسؤولية والاتزان.

الكلمات الدلالية: # عمرو أديب # لميس الحديدي # طلاق إعلاميين # انفصال المشاهير # الوسط الإعلامي المصري # أخبار الفن