فلسطين — وكالة أنباء إخباري
توجه الفلسطينيون يوم السبت إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخابات محلية، شملت الضفة الغربية المحتلة ومدينة دير البلح بقطاع غزة. تعد هذه الانتخابات الأولى من نوعها في قطاع غزة منذ عام 2006، وتأتي في ظل غياب حركة حماس التي لم يُسمح لها بالترشح، ومقاطعة فصائل أخرى بسبب شرط الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، التي تهيمن على السلطة الفلسطينية.
تجري الانتخابات في وقت تشهد فيه الساحة الفلسطينية انقسامات عميقة، حيث تسيطر حركة فتح، بزعامة الرئيس محمود عباس، على المشهد الانتخابي. وقد أشارت تقارير إلى أن شعبية حماس تراجعت في غزة بسبب الحرب الأخيرة، بينما ارتفعت في الضفة الغربية وسط خيبة أمل واسعة النطاق من أداء السلطة الفلسطينية. يرى العديد من الفلسطينيين أن السلطة الفلسطينية تعاني من الفساد وعدم الفاعلية، وفشلت في تحسين الظروف الاقتصادية أو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. تم اختيار دير البلح كمنطقة وحيدة في غزة لإجراء الانتخابات فيها نظراً لكونها أقل تضرراً من مناطق أخرى خلال الحرب.
اقرأ أيضاً
تُظهر هذه الانتخابات استمرار غياب الوحدة بين الفصيلين الفلسطينيين الرئيسيين، حيث أدت شروط الترشح إلى تضييق نطاق المشاركة. وقد أكد الدكتور رامز علكباروف، نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط بالأمم المتحدة، في وقت سابق من هذا الأسبوع، أن هذه الانتخابات تمثل فرصة مهمة للفلسطينيين لممارسة حقوقهم الديمقراطية في فترة استثنائية مليئة بالتحديات.