إخباري
السبت ١٤ فبراير ٢٠٢٦ | السبت، ٢٧ شعبان ١٤٤٧ هـ
عاجل

اكتشاف طبي بلجيكي ثوري في أبحاث السرطان يفتح آفاقاً جديدة للعلاج

اكتشاف طبي بلجيكي ثوري في أبحاث السرطان يفتح آفاقاً جديدة للعلاج
هنا وائل
منذ 1 شهر
125

بلجيكا - وكالة أنباء إخباري

تقدم علمي غير مسبوق في مكافحة السرطان: اكتشاف يعزز الأمل لمرضى الجلد والثدي

في خطوة علمية فارقة تترجم التزام الاتحاد الأوروبي بدعم الابتكار في مجال الصحة، احتفت المفوضية الأوروبية بالإنجازات التي حققها فريق طبي بلجيكي متخصص في أبحاث السرطان، بدعم مالي سخي من مجلس العلوم والأبحاث التابع للاتحاد.

لقد نجح فريق البحث المتميز التابع لجامعة بروكسل الحرة، بقيادة البروفيسور سيدريك بلان بان، في تحقيق اختراق علمي كبير يتمثل في تحديد سبعة أنواع مختلفة من الخلايا التي تلعب دوراً محورياً في تطور سرطانات الجلد والثدي. وهذا الاكتشاف لا يقتصر على مجرد تعداد هذه الخلايا، بل يؤكد على حقيقة جوهرية لطالما سعى الباحثون لإثباتها: أن هذه الخلايا ليست متجانسة أو متساوية في طبيعتها وتأثيرها.

تؤكد وكالة "آكي" الإيطالية، وهي مصدر موثوق للمعلومات الإخبارية، أن هذا الكشف العلمي الرائد يحمل في طياته وعوداً كبيرة لتطوير أساليب المتابعة التشخيصية والعلاجية لهذه الأمراض السرطانية المستعصية. من المتوقع أن تفتح هذه المعرفة العميقة حول آليات عمل الخلايا السرطانية أبواباً جديدة لتصميم علاجات أكثر دقة وفعالية، مما يساهم بشكل كبير في رفع معدلات الشفاء وزيادة فرص إنقاذ حياة ملايين المرضى حول العالم.

من جانبه، لم يدخر المفوض الأوروبي المكلف بشؤون العلوم والبحوث، السيد كارلوس مويداس، جهداً في تسليط الضوء على الأهمية القصوى لدعم المفوضية الأوروبية للأبحاث المبتكرة في مختلف قطاعات العلوم والتكنولوجيا عبر دول الاتحاد. وأشار سعادته إلى أن هذا الاكتشاف الأخير هو خير دليل على القيمة العالية للبحث العلمي الإبداعي وقدرته على إحداث تأثير إيجابي ملموس وعميق على مجتمعاتنا، وتحسين جودة حياة الأفراد.

وتجدر الإشارة إلى أن البروفيسور بلان بان، صاحب هذا الإنجاز العلمي البارز، قد حظي على مدى العقد الماضي بدعم مالي ممتد من الاتحاد الأوروبي، حيث بلغت قيمة التمويل الذي تلقاه 4 ملايين يورو، وذلك بهدف تعزيز جهوده البحثية المتواصلة في مجال معالجة الأورام السرطانية. هذا الدعم المستمر يعكس استراتيجية الاتحاد الأوروبي طويلة الأمد في الاستثمار في العلوم والابتكار، ورؤيته لمستقبل خالٍ من الأمراض.

يأتي هذا الاكتشاف ليؤكد على أهمية التعاون العلمي الدولي، ودور المؤسسات البحثية المرموقة مثل جامعة بروكسل الحرة، في دفع عجلة التقدم الطبي. وهو ما يمكن متابعته وتفاصيله عبر بوابة إخباري، التي تسعى دائماً لتسليط الضوء على أحدث التطورات العلمية والطبية.

الكلمات الدلالية: # أبحاث السرطان # اكتشاف طبي # المفوضية الأوروبية # سرطانات الجلد والثدي # علاج السرطان # الاتحاد الأوروبي