وكالة أنباء إخباري
واشنطن — أكد نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، يوم الاثنين أن إيران وافقت على السماح لمفتشيها النوويين بالعودة إلى البلاد، مع استمرار المحادثات المعقدة بين واشنطن وطهران في سويسرا. هذه الخطوة، على ما يبدو، تمثل تقدماً في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء البرنامج النووي الإيراني، إلا أن فانس شدد على أن الثقة الحقيقية تكمن في الأفعال وليس الأقوال.
مضيق هرمز وأصول إيران المجمدة
من جانبه، أصر محمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، على أن مضيق هرمز ستديره إيران وفقاً للقوانين الدولية، معرباً عن أمله في إعادة تنشيطه لتعزيز الاقتصاد الإقليمي والعالمي. وأكد قاليباف، خلال عودته من سويسرا، أن المحادثات تناولت أيضاً قضية الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة وبيع النفط. في المقابل، صرح الرئيس ترامب من المكتب البيضاوي بأن المضيق "مفتوح بالكامل" ويشهد تدفقاً غير مسبوق للنفط.
اقرأ أيضاً
جهود أمريكية لتهدئة التوترات الإقليمية
في سياق متصل، أجرى وزير الخارجية ماركو روبيو الجمعة اتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار وإجراء محادثات مستقبلية. ونتيجة لهذه الاتصالات، بدأت القيادة المركزية الأمريكية آلية مراقبة لجمع معلومات فورية ودقيقة حول القتال في لبنان، بينما من المقرر أن يزور مسؤولون إسرائيليون ولبنانيون واشنطن هذا الأسبوع لمدة ثلاثة أيام. وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية تتمتع "بحرية عمل كاملة" ضد أي تهديد في جنوب لبنان أو غزة.
لقاء ترامب مع شركات الدفاع
ويتوقع أن يلتقي الرئيس ترامب الأربعاء بكبار المسؤولين التنفيذيين من أكبر شركات الدفاع الأمريكية، في اجتماع يأتي بالتزامن مع محادثات السلام الجارية مع إيران. هذا اللقاء يتبع اجتماعاً سابقاً في مارس مع قادة شركات مثل لوكهيد مارتن ورايثيون، حيث تضغط الإدارة الأمريكية لزيادة الإنتاج وتعزيز القدرات التصنيعية المحلية على حساب أرباح المساهمين.