إخباري
الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٦ | الأحد، ٢ ذو القعدة ١٤٤٧ هـ
عاجل

ميتا تغلق موقع ماسنجر المستقل رسمياً

منصة المراسلة الشهيرة تتجه نحو التكامل مع فيسبوك، تاركة المس

ميتا تغلق موقع ماسنجر المستقل رسمياً
إخباري
منذ 13 ساعة
195

في خطوة تثير اهتمام ملايين المستخدمين حول العالم، أعلنت شركة ميتا (Meta) رسمياً عن إغلاق الموقع الإلكتروني المستقل لتطبيق ماسنجر messenger.com، وذلك اعتباراً من السادس عشر من أبريل 2026. يأتي هذا القرار ليضع حداً لخدمة كانت توفر للمستخدمين واجهة مستقلة للمراسلة عبر المتصفحات، مما قد يؤثر على تجربة شريحة واسعة اعتمدت على هذه الميزة. وقد أثار هذا الإعلان، الذي تم الكشف عنه لأول مرة في فبراير الماضي، جدلاً واسعاً ونقاشات مستمرة حول مستقبل خدمات المراسلة ضمن منظومة ميتا المتنامية.

تغيير وجهة المستخدمين إلى فيسبوك

اعتباراً من اليوم، لن يتمكن المستخدمون من الوصول إلى موقع messenger.com بشكل مباشر. بدلاً من ذلك، سيتم تحويلهم تلقائياً إلى صفحة المراسلة داخل منصة فيسبوك الرئيسية، عبر الرابط facebook.com/messages. هذا التحول يعني أن استمرارية استخدام خدمة الدردشة عبر أجهزة الكمبيوتر ستتطلب الآن الارتباط بحساب فيسبوك. تؤكد ميتا على أن تجربة المراسلة عبر تطبيق ماسنجر للهواتف الذكية ستظل كما هي دون تغيير، مما يعني أن الاعتماد على الهاتف سيظل هو الخيار الأساسي للمستخدمين الذين يفضلون تجربة ماسنجر المنفصلة عن فيسبوك.

سيناريو المستخدمين غير المرتبطين بفيسبوك

ولمعالجة حالة المستخدمين الذين اعتمدوا على ماسنجر دون امتلاك حساب فيسبوك، وضحت ميتا أن هؤلاء المستخدمين سيتم توجيههم للاعتماد بشكل كلي على تطبيق ماسنجر للهواتف الذكية. وتوفر الشركة آلية لاستعادة المحادثات القديمة من خلال استخدام رمز PIN المرتبط بالنسخة الاحتياطية (backup PIN)، وهي خطوة تهدف إلى تسهيل عملية الانتقال والحفاظ على سجل الدردشة الهام للمستخدمين. هذا الإجراء يؤكد على توجه ميتا نحو توحيد تجارب المراسلة تحت مظلة واحدة، مع إعطاء الأولوية لتطبيق الهاتف كمنصة أساسية.

مسار التحول التدريجي لإغلاق ماسنجر

لم يكن قرار إغلاق موقع ماسنجر المستقل مفاجئاً بالكامل، بل جاء تتويجاً لسلسلة من الخطوات التي اتخذتها ميتا خلال الفترة الماضية بهدف دمج خدمات المراسلة. فقد سبق للشركة أن أوقفت تطبيقات ماسنجر المستقلة المخصصة لأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظامي التشغيل ويندوز وماك. كما شهد المستخدمون إعادة توجيه تدريجي نحو استخدام فيسبوك لإدارة محادثاتهم، مع ظهور إشعارات متكررة داخل التطبيق تنبئ بقرب إيقاف الموقع المستقل وتحويله بالكامل إلى فيسبوك. هذه التحركات كانت تشير بوضوح إلى استراتيجية ميتا طويلة الأمد لتبسيط وتوحيد منصات المراسلة التابعة لها.

اعتراضات المستخدمين وتبريرات ميتا

لم يمر هذا القرار مرور الكرام دون أن يثير استياءً بين فئات من المستخدمين، خاصة أولئك الذين يفضلون الفصل بين حياتهم الاجتماعية على فيسبوك وخصوصية مراسلاتهم عبر ماسنجر. عبر العديد من المستخدمين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن رفضهم لفكرة الاعتماد على فيسبوك كمنصة وحيدة للمراسلة عبر الويب، لا سيما وأن بعضهم قام بتعطيل حساباته على الشبكة الاجتماعية لأسباب شخصية. في المقابل، تبرر ميتا هذه الخطوة بأنها جزء من خطة أوسع لإعادة تنظيم خدمات المراسلة، بهدف تعزيز تجربة المستخدم من خلال دمجها في منصة موحدة. وتؤكد الشركة أن هذا الدمج يهدف إلى تبسيط الاستخدام، رفع مستوى الأمان، وتقليل التكاليف التشغيلية المرتبطة بإدارة منصات متعددة. كما تسعى ميتا من خلال هذه الخطوة إلى التركيز بشكل أكبر على تطبيق الهاتف كمنصة أساسية للمراسلة، نظراً لشعبيته واستخدامه المتزايد.

رحلة ماسنجر: من الانفصال إلى الاندماج

تعود جذور ماسنجر إلى عام 2008، حيث بدأ كخدمة

الكلمات الدلالية: # ميتا # ماسنجر # فيسبوك # إغلاق موقع # تكامل خدمات # مراسلة فورية # تطبيقات الهواتف # content # target=\