القاهرة - وكالة أنباء إخباري
أعلنت شركة OpenAI عن إطلاق مشروعها الجديد "OpenAI Prism"، الذي يهدف إلى إحداث ثورة في كيفية كتابة الباحثين لأوراقهم العلمية. تجمع المنصة بين أدوات كتابة النصوص، إدارة المعادلات، وتوثيق المراجع في نظام سحابي واحد مدعوم بنماذج لغوية متقدمة.
يعالج "بريزم" التحديات التقليدية التي تواجه الباحثين، حيث يدمج ميزات كانت متفرقة بين برامج متعددة. بفضل قدرته على فهم بنية البحث العلمي، يقدم اقتراحات داخل المستند لمراجعة النص وتصحيح الصياغات لتتوافق مع الأسلوب الأكاديمي، كما يمكنه تحويل الرسوم التوضيحية البسيطة إلى معادلات وصيغ قابلة للاستخدام مباشرة.
اقرأ أيضاً
- رابطة الجامعات الإسلامية و"مشوار" تنظمان ندوة حول ثقافة العمل التطوعي والإنساني
- إيران توقع اتفاقيات اقتصادية جديدة مع دول المنطقة لتعزيز التجارة والاستثمار
- الزخم العالمي يتصاعد نحو تحول الطاقة المستدامة وسط تحولات اقتصادية عميقة
- إجماع عالمي متزايد لتسريع العمل المناخي وسط تحولات اقتصادية
- وكالة أنباء إخباري: ريادة إعلامية متعددة اللغات لربط العالم
تُسهم المنصة في تقليل الأخطاء الناتجة عن النقل المتكرر للمعلومات بين البرامج، وتضمن تناسق التنسيقات. يشتمل "بريزم" على محرر LaTeX مدمج وبيئة عمل ذكية تراجع النص أثناء الكتابة، مما يسرّع عملية الصياغة والدقة.
ومن أبرز مزايا "بريزم" تسهيل إدارة المراجع من خلال دمج قواعد بيانات أكاديمية مثل arXiv وPubMed، مع توفير خيارات تصدير متنوعة كملفات PDF وLaTeX جاهزة للنشر. كما يعزز التعاون بين فرق البحث عبر لوحة عمل واحدة تسمح بالتحرير المتزامن وتتبع التعديلات والرجوع إلى النسخ السابقة بسهولة، مما يقلل الوقت الضائع في المهام اللوجستية.
أخبار ذات صلة
- غوارديولا يعرب عن خيبة أمله بعد تعادل مانشستر سيتي مع توتنهام
- السعودية: منع بث الصلوات مباشرة عبر الإعلام في رمضان
- مجلس الأمن الإيراني: تقدم في تشكيل هيكل مفاوضات مع الولايات المتحدة
- ضبط عاطل بحوزته 800 جرام هيروين و50 لفافة شابو في كفر الشيخ
- اتصال هاتفي بين الرئيس الفرنسي ونتياهو علي خلفية التوتر بين بينهما
يدعم "بريزم" أيضًا استخراج الجداول والبيانات وتحويلها إلى صيغ قابلة للتحليل البرمجي، مما يحرر الباحثين من الإدخال اليدوي ويسمح لهم بالتركيز على التحقق العلمي والتجربة. وفي حين يُعد "بريزم" أداة قوية لتسريع العمل البحثي وتقليل المهام الروتينية، يبقى التأكيد على ضرورة المراجعة البشرية كجزء لا يتجزأ من العملية، مع أهمية ضمان الخصوصية والشفافية العلمية لضمان تبنيه الواسع في الأوساط الأكاديمية.