الصين - وكالة أنباء إخباري
أثار مدون صيني موجة واسعة من الجدل بعد أن ادّعى نجاحه في استخراج نحو 191.73 غرامًا من الذهب، تُقدر قيمتها بأكثر من 120 ألف يوان (نحو 17 ألف دولار)، من بطاقات SIM قديمة ومخلفات إلكترونية أخرى، في تجربة وصفها كثيرون على مواقع التواصل بـ «الخيمياء الرقمية».
وأوضح المدون أنه استخدم سلسلة من العمليات الكيميائية المعقدة، شملت إذابة المواد باستخدام أحماض قوية، ثم اللجوء إلى الاختزال الكهربائي لتحرير الذهب الموجود داخل شرائح بطاقات SIM ومكونات إلكترونية أخرى، ونشر مقطع فيديو يوثّق ما سماه «سحر تحويل الشرائح إلى ذهب»، مما دفع عددًا من المتابعين إلى التعبير عن رغبتهم في تقليده.
اقرأ أيضاً
- رابطة الجامعات الإسلامية و"مشوار" تنظمان ندوة حول ثقافة العمل التطوعي والإنساني
- إيران توقع اتفاقيات اقتصادية جديدة مع دول المنطقة لتعزيز التجارة والاستثمار
- الزخم العالمي يتصاعد نحو تحول الطاقة المستدامة وسط تحولات اقتصادية عميقة
- إجماع عالمي متزايد لتسريع العمل المناخي وسط تحولات اقتصادية
- وكالة أنباء إخباري: ريادة إعلامية متعددة اللغات لربط العالم
لكن خبراء أوضحوا أن كمية الذهب الموجودة فعليًا في شريحة SIM ضئيلة للغاية، لا تتجاوز 0.47 ميليجرام فقط، مما يعني أن استخراج نحو 191 غرامًا يتطلب ما يقارب 400 ألف بطاقة SIM.
ومع تصاعد الجدل، خرج المدون موضحًا أن المواد التي استخدمها لم تكن «بطاقات SIM عادية» فقط، بل مجموعة من شرائح إلكترونية مطلية بالذهب، مصدرها نفايات متخصصة في قطاع إلكترونيات الاتصالات، مؤكداً أن الهدف من الفيديو كان عرض عملية إعادة تدوير المعادن الثمينة من نفايات إلكترونية محددة، وليس إثارة الضجة.
أخبار ذات صلة
- وكيل وزارة الصحة بالأقصر يزور مستشفى شفاء الأورمان
- رئيس الوزراء يترأس اجتماع المجلس الأعلى للطاقة
- المملكة المتحدة حائرة بين أوروبا وأمريكا.. والسبب تعريفات ترامب الجمركية
- الاجتماع الاسبوع الحكومة برئاسة مدبولى يوافق على عدد من القرارات الهامة ذات الشأن العام والخدمى
- هل كان خامنئي يخشى توريث الحكم لنجله مجتبى؟ تساؤلات حول خلافة المرشد الأعلى
في المقابل، حذر خبراء البيئة والكيمياء من خطورة محاولة تقليد هذه التجربة، مشيرين إلى أن عمليات استخراج الذهب من النفايات الإلكترونية تتطلب استخدام مواد كيميائية شديدة التآكل، ما يشكل مخاطر كبيرة على السلامة الشخصية، فضلًا عن احتمالات التلوث البيئي إذا لم تُجرَ ضمن أطر صناعية منظمة.