الصين - وكالة أنباء إخباري
أثار مدون صيني موجة واسعة من الجدل بعد أن ادّعى نجاحه في استخراج نحو 191.73 غرامًا من الذهب، تُقدر قيمتها بأكثر من 120 ألف يوان (نحو 17 ألف دولار)، من بطاقات SIM قديمة ومخلفات إلكترونية أخرى، في تجربة وصفها كثيرون على مواقع التواصل بـ «الخيمياء الرقمية».
وأوضح المدون أنه استخدم سلسلة من العمليات الكيميائية المعقدة، شملت إذابة المواد باستخدام أحماض قوية، ثم اللجوء إلى الاختزال الكهربائي لتحرير الذهب الموجود داخل شرائح بطاقات SIM ومكونات إلكترونية أخرى، ونشر مقطع فيديو يوثّق ما سماه «سحر تحويل الشرائح إلى ذهب»، مما دفع عددًا من المتابعين إلى التعبير عن رغبتهم في تقليده.
اقرأ أيضاً
- قمة عالمية تؤكد الالتزام بالعمل المناخي والاستقرار الاقتصادي وسط تقلبات جيوسياسية
- الاقتصاد العالمي يواجه تحديات متزايدة وسط تحولات جيوسياسية
- 💥 الجمهور في حالة إعجاب كاملة.. أنغام تخطف القلوب بأغنية "مش قادرة" وكلمات خالد تاج الدين
- 👀 تحذيرات سياسية: ارتفاع كلفة الحرب وتداعياتها تعكس تغير ميزان القوى في المنطقة
- جمهور الجريني يترقب ألبوم "2.6".. ألوان موسيقية متنوعة ومزيج من كبار صناع الأغنية
لكن خبراء أوضحوا أن كمية الذهب الموجودة فعليًا في شريحة SIM ضئيلة للغاية، لا تتجاوز 0.47 ميليجرام فقط، مما يعني أن استخراج نحو 191 غرامًا يتطلب ما يقارب 400 ألف بطاقة SIM.
ومع تصاعد الجدل، خرج المدون موضحًا أن المواد التي استخدمها لم تكن «بطاقات SIM عادية» فقط، بل مجموعة من شرائح إلكترونية مطلية بالذهب، مصدرها نفايات متخصصة في قطاع إلكترونيات الاتصالات، مؤكداً أن الهدف من الفيديو كان عرض عملية إعادة تدوير المعادن الثمينة من نفايات إلكترونية محددة، وليس إثارة الضجة.
أخبار ذات صلة
- الصومال يدعو لقمة عربية رداً على اعتراف إسرائيل بأرض الصومال
- أسباب الصلع المبكر وعلاجاته للحفاظ على صحة الشعر
- جزيرة خرج: قلب النفط الإيراني ونقطة الصراع الاستراتيجية مع الولايات المتحدة
- دعوات إسرائيلية لتجديد الاستيطان في جنوب لبنان: مطالب تصعيدية في قلب التوترات الإقليمية
- سامسونج Galaxy A07 5G: هاتف اقتصادي ببطارية ضخمة ودعم طويل الأمد
في المقابل، حذر خبراء البيئة والكيمياء من خطورة محاولة تقليد هذه التجربة، مشيرين إلى أن عمليات استخراج الذهب من النفايات الإلكترونية تتطلب استخدام مواد كيميائية شديدة التآكل، ما يشكل مخاطر كبيرة على السلامة الشخصية، فضلًا عن احتمالات التلوث البيئي إذا لم تُجرَ ضمن أطر صناعية منظمة.