السعودية - وكالة أنباء إخباري
أثار الحديث المتزايد حول تأثير تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) على قرارات التحكيم، خاصة فيما يتعلق باحتساب ركلات الجزاء لأندية كرة القدم الكبرى، دفع "هاي كورة" لإجراء تحليل معمق. فقد انتشرت مؤخراً صورة على نطاق واسع تتناول عدد ركلات الجزاء المحتسبة لكل من ريال مدريد وبرشلونة منذ تطبيق هذه التقنية، مما أثار جدلاً واسعاً حول المستفيد الحقيقي.
لتقديم رؤية دقيقة وموثوقة، كان من الضروري إجراء مقارنة شاملة لا تشمل فقط الفترة بعد الـ VAR، بل تمتد لتشمل فترة مماثلة قبله. تم تطبيق تقنية الـ VAR اعتباراً من موسم 2018-2019. ولذا، قامت الدراسة بمقارنة سبعة مواسم كاملة قبل تطبيق التقنية، بدءاً من موسم 2011-2012 وحتى موسم 2017-2018، بسبعة مواسم بعد تطبيقها، ابتداءً من موسم 2018-2019 وحتى الموسم الحالي.
اقرأ أيضاً
أظهرت الأرقام أن نادي ريال مدريد احتسبت له 68 ركلة جزاء في المواسم السبعة التي سبقت تطبيق تقنية الـ VAR. الملفت للنظر هو أن هذا العدد لم يتغير مطلقاً بعد تطبيق التقنية، حيث استمر النادي الملكي في الحصول على نفس العدد، أي 68 ركلة جزاء، في المواسم السبعة اللاحقة.
على النقيض، شهد نادي برشلونة تغيراً جذرياً في عدد ركلات الجزاء المحتسبة لصالحه. ففي المواسم السبعة التي سبقت دخول الـ VAR، احتسبت لبرشلونة 68 ركلة جزاء، وهو نفس عدد ريال مدريد تماماً. ولكن بعد تطبيق التقنية، تراجع هذا العدد بشكل ملحوظ ليصبح 47 ركلة جزاء فقط في المواسم السبعة التالية.
أخبار ذات صلة
تشير هذه المقارنة الواضحة إلى أن تقنية حكم الفيديو المساعد قد أثرت بشكل مباشر على عدد ركلات الجزاء التي يحتسبها الحكام لصالح برشلونة، بينما لم يكن لها أي تأثير ملموس على ريال مدريد، مما يفتح الباب أمام مزيد من التساؤلات والنقاشات حول عدالة وتأثير هذه التقنية على المنافسة بين عمالقة الكرة الإسبانية.