البرتغال - وكالة أنباء إخباري
مورينيو: 'النهاية' لبريستيانني إذا ثبتت إدانته بالإساءة
أدلى المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق بنفيكا، بتصريحات حاسمة بشأن مستقبل اللاعب الشاب جيانلوكا بريستيانني، مؤكداً أن مسيرته الكروية مع النادي والمدرب ستنتهي فوراً في حال ثبتت إدانته بتهمة الإساءة العنصرية ضد نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور. تأتي هذه التصريحات في سياق التحقيق الذي يجريه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) بشأن حادثة وقعت خلال مباراة جمعت الفريقين في دوري أبطال أوروبا.
التحقيق من قبل الهيئة الأوروبية لكرة القدم جاء على خلفية مزاعم قدمها فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد البرازيلي، بشأن تعرضه لإساءة لفظية من قبل بريستيانني خلال مواجهة الذهاب في دوري أبطال أوروبا التي أقيمت في لشبونة الشهر الماضي. بريستيانني، اللاعب الأرجنتيني، نفى هذه المزاعم بشدة.
اقرأ أيضاً
- والتعليم تنفي منح طلبة المدارس اجازة الأربعاء والخميس
- الرئيس السيسى يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي بوتين
- قطاع غزة يواجه كارثة إنسانية تتفاقم: نداء عالمي للتدخل العاجل
- معرض الدفاع العالمي 2024: السعودية تُعزز ريادتها في الصناعات العسكرية وتوطين التقنيات الدفاعية
- التوقعات الاقتصادية العالمية: مواجهة حالة عدم اليقين وسط التحولات الجيوسياسية والضغوط التضخمية
كان اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا قد تلقى بالفعل عقوبة إيقاف مؤقتة لمباراة واحدة، مما أدى إلى غيابه عن مباراة الإياب التي أقيمت الأسبوع الماضي، والتي انتهت بفوز ريال مدريد وتأهله إلى دور الستة عشر، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواصل تحقيقاته. في حال إدانته، يواجه بريستيانني عقوبات أشد.
في البداية، واجه مورينيو انتقادات بسبب رد فعله الأولي، حيث أشار إلى أن احتفال فينيسيوس جونيور بالهدف قد يكون استفز الجمهور. كما أنه لم يدن بريستيانني بشكل مباشر في تلك المرحلة.
لكن في مؤتمر صحفي عُقد يوم الأحد، قبل مباراة بنفيكا المقررة يوم الاثنين، شدد مورينيو على موقفه الثابت. وقال للصحفيين: "أنا أعارض تمامًا، وبشكل قاطع، أي شكل من أشكال التمييز أو التحيز أو الجهل أو الحماقة". وأضاف المدرب المخضرم، البالغ من العمر 63 عامًا: "إذا لم يحترم لاعب ما هذه المبادئ، وهي مبادئي ومبادئ بنفيكا أيضًا، فإن مسيرة هذا اللاعب مع مدرب اسمه جوزيه مورينيو وفي نادٍ اسمه بنفيكا ستنتهي".
وتابع مورينيو مؤكداً على فهمه للقانون وحقوق الإنسان: "أنا لست عالمًا، لكنني لست جاهلاً أيضًا. افتراض البراءة هو حق من حقوق الإنسان، أليس كذلك؟". وأكد على تمسكه برأيه قائلاً: "أنا أقف عند رأيي. إذا ثبت أن اللاعب مذنب بالفعل، فلن أنظر إليه أبدًا كما كنت أنظر إليه من قبل، ومعي، فالأمر انتهى".
الحادثة التي أدت إلى هذه التطورات وقعت بعد تسجيل فينيسيوس جونيور الهدف الوحيد في مباراة الذهاب، في وقت مبكر من الشوط الثاني على ملعب دا لوز. تشير التقارير إلى أن بريستيانني غطى فمه بقميصه في لحظة يُزعم أنه وجه فيها تعليقًا تجاه اللاعب البرازيلي.
يثير موقف مورينيو تساؤلات حول التوازن بين ضرورة مكافحة العنصرية في كرة القدم، وبين احترام مبدأ افتراض البراءة حتى تثبت الإدانة. فبينما يتزايد الضغط على الأندية والمدربين لاتخاذ مواقف صارمة ضد أي سلوك تمييزي، فإن التصريحات القوية لمورينيو تعكس أيضًا إدراكه لأهمية الإجراءات القانونية السليمة.
أخبار ذات صلة
- تقارير مضللة تُشعل الشائعات حول وفاة النجمة كاثرين أوهارا، ووسائل الإعلام توضح الحقيقة
- الصندوق الأسود دويتو عراقي يجمع سارة سلمان وفهد نوري
- جدل واسع حول أحدث ظهور لراشد الماجد في دار الأوبرا المصرية: تفاصيل وتساؤلات
- أنغام تهنئ منى زكي بعد عرض فيلم "الست" بمراكش
- اكتشاف جيني قد يحدد سلوك الآباء بين الثدييات
تعتبر قضية العنصرية في ملاعب كرة القدم من القضايا الملحة التي تواجه الرياضة عالميًا، وقد شهدت السنوات الأخيرة زيادة في الوعي والعقوبات المفروضة على اللاعبين والمشجعين المتورطين في مثل هذه الحوادث. يبقى موقف مورينيو، سواء كان مجرد تصريح قوي أو بداية لتغيير في نهج التعامل مع هذه القضايا، محل متابعة في الأوساط الرياضية.