المملكة المتحدة - وكالة أنباء إخباري
صعّد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الضغط على المملكة المتحدة لزيادة إنتاجها من النفط والغاز في بحر الشمال بشكل كبير. في تصريحات حديثة، حث ترامب المملكة المتحدة على "احفر، يا حبيبي، احفر!!!" (DRILL, BABY, DRILL!!!) للمساعدة في تخفيف النقص الحاد في الطاقة في أوروبا، والذي تفاقم بسبب الصراعات العالمية المستمرة وارتفاع الأسعار. تسلط تعليقاته الضوء على نقاش مثير للجدل داخل المملكة المتحدة، حيث يدعو حزب المحافظين إلى زيادة التنقيب المحلي لتوليد عائدات ضريبية وتعويض تكاليف الطاقة المتزايدة للمستهلكين. يتحدى هذا الموقف بشكل مباشر التزام حزب العمال بحظر جديد على تراخيص النفط والغاز اعتبارًا من عام 2025، كجزء من أهداف البلاد للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية.
يواجه مشهد الطاقة في المملكة المتحدة حاليًا ضغوطًا هائلة، حيث ارتفعت أسعار خام برنت والغاز الأوروبي بأكثر من 30% منذ أواخر فبراير، مما دفع متوسط فواتير الطاقة السنوية للأسر إلى زيادات متوقعة بمئات الجنيهات. على الرغم من الدعوات لتوسيع التنقيب، يحذر الخبراء من أن أي إنتاج جديد سيستغرق سنوات ليصبح جاهزًا، مما لا يوفر أي راحة فورية. علاوة على ذلك، تعتبر معظم موارد بحر الشمال بالفعل "حوضًا ناضجًا"، حيث تم بالفعل استخراج جزء كبير من النفط والغاز القابل للاستخراج. يشير النقاد أيضًا إلى أن زيادة التنقيب تفيد في المقام الأول عمالقة الطاقة الخاصة مثل شل وبي بي، مع تأثير مباشر ضئيل على أسعار المستهلك، التي تحددها الأسواق الدولية. يؤكد النقاش على التوازن المعقد بين أمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي والالتزامات البيئية.