الرياض - وكالة أنباء إخباري
أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف الكتيبة الفرنسية التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) في جنوب لبنان، والذي أسفر عن مقتل جندي فرنسي وإصابة عدد من الجنود الآخرين. وشددت المملكة على رفضها التام لجميع أشكال العنف، مؤكدة دعمها الكامل لبعثة اليونيفيل وضرورة محاسبة الجناة.
في بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية، السبت، أكدت المملكة على أهمية أن ينال المسؤولون عن هذا الهجوم المروع العقاب الرادع، خاصة بعد تكرر هذه الاستهدافات التي تستهدف قوات حفظ السلام الدولية. وقدمت الخارجية السعودية خالص عزاء ومواساة المملكة لحكومة وشعب فرنسا الصديق، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
اقرأ أيضاً
- محادثات إيرانية لبنانية مرتقبة في الدوحة ورفض إسرائيلي للانسحاب
- فرنسا وبريطانيا تصعدان المواقف ضد الاستيطان وعنف المستوطنين
- رئيس الوزراء البريطاني يناقش دعم أوكرانيا وقمة الناتو مع الأمين العام
- البرازيل تكسر الأرقام في كأس العالم 2026 وتنهي عقدة اليابان
- مصر تكثف جهودها للإفراج عن 8 بحارة مختطفين بالصومال
تفاصيل الهجوم وتداعياته
وقع الهجوم، السبت، في جنوب لبنان، وأسفر عن مقتل عسكري فرنسي وإصابة ثلاثة آخرين من قوات حفظ السلام الدولية التابعة لليونيفيل. وقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن «كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على عاتق (حزب الله)» الذي نفى مسؤوليته لاحقاً.
تؤدي قوات اليونيفيل دوراً حيوياً في حفظ الأمن والاستقرار في جنوب لبنان منذ عام 1978، وتعمل على مراقبة الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل، وتقديم الدعم للسلطات اللبنانية. وتؤكد السعودية على أهمية استمرار هذه البعثة في أداء مهامها دون عوائق، وضرورة توفير الحماية الكاملة لأفرادها.
السعودية تستقبل طلائع ضيوف الرحمن لموسم الحج
على صعيد آخر، استقبلت المملكة العربية السعودية، السبت، أولى طلائع «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا بالتوافد إلى البلاد من مختلف أنحاء العالم، تأهباً لأداء مناسك حج هذا العام. وتأتي هذه الاستقبالات وسط منظومة متكاملة من الخدمات التي تم تهيئتها تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء النسك بكل يسر وسهولة، وفي أجواء روحانية وإيمانية مفعمة بالطمأنينة.
وصلت إلى مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة، أولى رحلات «ضيوف الرحمن» المستفيدين من مبادرة «طريق مكة» والقادمين من باكستان وماليزيا وتركيا وبنغلاديش. وقد تم إنهاء إجراءات دخولهم عبر صالات المبادرة في بلدانهم الأصلية، بدءاً بأخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإجراءات الجوازات بعد التحقق من الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن داخل المملكة. وينتقل الحجاج فور وصولهم إلى الحافلات المخصصة لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة بمسارات مخصصة، على أن تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليها.
مبادرة «طريق مكة»: نموذج فريد لتيسير رحلة الحج
تنفذ وزارة الداخلية السعودية مبادرة «طريق مكة» للعام الثامن، ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية المملكة 2030. وتعمل المبادرة عبر 17 منفذاً في 10 دول هي: المغرب، وإندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، وبنغلاديش، وتركيا، وكوت ديفوار، والمالديف، إضافة إلى دولتي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى. وقد خدمت المبادرة منذ إطلاقها في عام 2017 أكثر من مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.
تهدف مبادرة «طريق مكة» إلى تيسير رحلة «ضيوف الرحمن» من خلال تقديم خدمات متكاملة وعالية الجودة، بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، وهيئات الطيران المدني، والزكاة، والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي مجموعة «إس تي سي».
أخبار ذات صلة
- لجنة الحكام تكذب يايسله وتوني بشأن تصريحات الحكم الرابع
- أمريكا توافق على صفقات أسلحة بمليارات الدولارات لحلفائها بالشرق الأوسط
- ترامب يعلن انتهاء الأعمال العدائية ضد إيران وطهران تحذر من تجدد الحرب
- نفاد الكحول بمتجر السعودية الوحيد بسبب تأخر الشحنات
- مالي تحقق مع جنود بشبهة التواطؤ مع مسلحين في هجمات عسكرية
أكدت مديرية الجوازات السعودية، في بيان، الجمعة، جاهزية جميع المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية لاستقبال «ضيوف الرحمن»، وإنهاء إجراءاتهم عبرها بكل سلاسة، مشيرة إلى تسخيرها كل الإمكانات لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية الحديثة التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بمختلف لغات «ضيوف الرحمن». وتواصل المنافذ السعودية، خلال الأيام المقبلة، استقبال قوافل «ضيوف الرحمن» حتى الأول من شهر ذي الحجة الذي يوافق 18 مايو المقبل، وسط استعدادات عالية من مختلف الجهات؛ بهدف تسهيل رحلة الحجاج منذ لحظة وصولهم حتى مغادرتهم.
كما تواصل وزارة الحج والعمرة السعودية في موسم هذا العام العمل ببطاقة «نسك»، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلة «ضيوف الرحمن» وتقديم أفضل الخدمات لهم.
مستجدات دبلوماسية
في سياق متصل، بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الجزائري أحمد عطّاف، السبت، مستجدات الأوضاع الإقليمية. كما وصل الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مساء الجمعة، إلى مدينة أنطاليا التركية، في إطار جولاته الدبلوماسية المستمرة.