الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
ويفر تروي قصة كواليس مشهد القبلة الحساس في "Avatar: Fire and Ash"
أشعلت النجمة العالمية سيغورني ويفر، التي أصبحت رمزاً في عالم الخيال العلمي بفضل أدوارها الأيقونية، حواراً واسعاً حول مشهد مثير للجدل ضمن الجزء الجديد المنتظر من سلسلة "Avatar"، والذي يحمل عنوان "Fire and Ash". كشفت ويفر، في مقابلة صريحة مع The Hollywood Reporter، عن حجم الحذر والدقة التي اتبعها فريق العمل عند تصوير مشهد يجمع شخصيتها ببطل شاب، وهو "سبايدر"، الذي يؤديه الممثل الشاب جاك تشامبيون.
أكدت ويفر، البالغة من العمر 76 عاماً، أن المشهد الذي يتضمن قبلة بين الشخصيتين تم التخطيط له وتنفيذه بأقصى درجات الحساسية منذ اللحظة الأولى. وأوضحت النجمة، التي اشتهرت بتقديم أدوار قوية وجريئة، أن التعامل مع هذا المشهد كان يتطلب "حساسية شديدة" نظرًا لطبيعته.
اقرأ أيضاً
- إيران تطلق 300 مسيّرة للتمويه والصواريخ الإيرانية تحسم الموقف في دقائق
- أسطورة إنتر ميلان يدعم رحيل باستوني: "إيطاليا تخسر موهبة استثنائية"
- بول برايتنر: ريال مدريد هو الفريق الأوروبي الأكثر احتراماً في ألمانيا بفارق شاسع
- Flipboard تطلق منصة Surf: ثورة في تصفح المحتوى نحو إنترنت مفتوح ومخصص
- صور جوجل تصل إلى تلفاز سامسونج الذكي: تحوّل جذري لتجربة عرض الذكريات في المنزل
تجاوز العقبات ببراعة: الحلول الإبداعية لفارق السن
في تفاصيل لافتة، شددت سيغورني ويفر على أنها لم تقم بتقبيل الممثل جاك تشامبيون بشكل مباشر. وأشارت إلى أن فارق السن كان عاملاً حاسماً، حيث كان تشامبيون في فترة المراهقة المبكرة (بين 14 و15 عاماً) عند بدء التصوير في عام 2017، والذي اعتمد بشكل كبير على تقنية التقاط الحركة.
وللتغلب على هذا التحدي، لجأ المخرج العبقري جيمس كاميرون إلى حلول مبتكرة. شرحت ويفر أن كاميرون طلب من تشامبيون اختيار شخص آخر ليكون بمثابة بديل لوجهها أثناء تنفيذ القبلة، وهو ما فعله. وبعد ذلك، تم اختيار شخص مناسب آخر ليقوم بتجسيد دور تشامبيون في اللحظات التي لم تكن ويفر حاضرة فيها، مما يضمن سلامة وجوهر المشهد دون المساس بالضوابط الأخلاقية.
وأكدت ويفر أن هذه الإجراءات لم تكن مجرد احتياطات، بل كانت ضرورية وقانونية لضمان التعامل المسؤول مع الموقف، خاصة مع وجود فارق كبير في العمر بين الممثلين. كانت أولوية فريق العمل القصوى هي تقديم مشهد مقنع ومؤثر، مع الالتزام بأعلى معايير المسؤولية.
رضا فني ونجاح تقني
عقب اكتمال المشهد، الذي اعتمد على المؤثرات البصرية وتقنيات الـ CGI المتطورة، أعربت سيغورني ويفر عن بالغ رضاها عن النتيجة النهائية. وصفت المشهد بأنه "صادق للغاية"، مشيرة إلى أن العلاقة بين الشخصيتين بدت طبيعية ومؤثرة، مما جعلها تنسى تماماً مسألة أعمار الممثلين الحقيقية.
يواصل فيلم "Avatar: Fire and Ash"، وهو من إنتاج شركتي 20th Century Studios و Lightstorm Entertainment، مسيرة السلسلة في استغلال التكنولوجيا الحديثة لسرد قصص إنسانية عميقة ومعقدة. يأتي هذا التركيز على معالجة المشاهد الحساسة بمسؤولية ووعي ليؤكد على رؤية جيمس كاميرون وفريق عمله، وهو نهج لاقى استحساناً كبيراً من الجمهور والنقاد على حد سواء.
أخبار ذات صلة
- التصريح الأول لمني زكي عقب الجدل المصاحب لبرومو " الست "
- الثقافة تكرم الفنانة فردوس عبدالحميد بالمسرح القومى
- ألمانيا ترتقي إلى المرتبة الرابعة عالمياً في صادرات الأسلحة الثقيلة
- رابطة لاعبي الكليات الأمريكية (NCAA) تعيد إشعال معركتها القضائية ضد كالشي حول أسواق 'مارس مادنيس' التنبؤية
- وفاة المخرج عمرو بيومي وصلاة الجنازة بمسجد النور بالعباسية
يُذكر أن جيمس كاميرون هو المخرج والكاتب والمُنتج الرئيسي لسلسلة أفلام Avatar، بينما يُعتبر جون لاندو منتجاً مهماً فيها. وقد لعبت استوديوهات 20th Century Studios دوراً محورياً في إنتاج وتوزيع الأفلام.
للمزيد من الأخبار الحصرية والتفاصيل حول صناعة السينما، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.