لبنان - وكالة أنباء إخباري
تتواصل النيران لليوم التاسع.. إسرائيل تشن غارة على فندق في بيروت تسفر عن مقتل 4 أشخاص
تتفاقم الأزمة في الشرق الأوسط مع دخول الحرب بين إيران وإسرائيل يومها التاسع، حيث تشهد المنطقة تصعيداً ملحوظاً في الهجمات المتبادلة وتزايداً في الأضرار التي تلحق بالبنى التحتية المدنية. وفي تطور خطير، استهدفت غارة جوية إسرائيلية فندقاً في وسط العاصمة اللبنانية بيروت، مما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة ما لا يقل عن عشرة آخرين، حسبما أفادت وزارة الصحة اللبنانية.
وأفادت مصادر إسرائيلية بأن الهجوم على الفندق كان موجهاً ضد قادة في الحرس الثوري الإيراني ينشطون في لبنان. وذكرت قيادة الجيش الإسرائيلي في بيان أن الضربة كانت "دقيقة" واستهدفت "قادة رئيسيين" في فيلق القدس، وهم مسؤولون عن التخطيط لهجمات إرهابية ضد إسرائيل والمدنيين. يأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من إعلان الرئيس الإيراني المؤقت مسعود بيزشكيان عن وقف الهجمات ضد دول الخليج، وهو ما لم يؤدِ إلى تهدئة الوضع.
اقرأ أيضاً
تتزامن هذه التطورات مع استمرار الهجمات الإيرانية ضد دول الخليج، التي تشهد تصاعداً في وتيرة الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ. وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت 15 طائرة مسيرة كانت تستهدف منطقة دبلوماسية في العاصمة الرياض، دون وقوع خسائر بشرية أو مادية. وفي الكويت، أكدت وزارة الدفاع صد هجمات بطائرات مسيرة، مشيرة إلى وقوع بعض الأضرار في المنشآت المدنية نتيجة لشظايا المقذوفات. كما أعلنت قطر عن اعتراض 10 صواريخ باليستية وصاروخين كروز أطلقا من إيران، دون وقوع إصابات.
تُعد الإمارات العربية المتحدة، الحليف الوثيق للولايات المتحدة وقاعدة للعديد من القواعد العسكرية الأمريكية، هدفاً رئيسياً للهجمات. وقد اضطر مطار دبي الدولي إلى تعليق عملياته جزئياً بعد تضرر المطار من شظايا المقذوفات التي تم اعتراضها. وفي خطاب تلفزيوني، أعلن رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أن بلاده في "حالة حرب" وأنها "ستصبح أقوى". وكشفت وزارة الدفاع الإماراتية عن رصد 221 صاروخاً باليستياً وأكثر من 1300 هجوم بطائرات مسيرة منذ اندلاع الحرب في 28 الشهر الماضي.
لم تقتصر الأضرار على البنى التحتية، بل امتدت لتطال المدنيين. فقد لقي سائق باكستاني مصرعه في دبي جراء شظايا صاروخ تم اعتراضه، فيما أصيب شخص واحد في العاصمة البحرينية المنامة بسقوط شظايا صاروخية في أحد الشوارع. وتشير هذه الحوادث إلى تزايد المخاطر التي يتعرض لها المدنيون في المنطقة.
في غضون ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان أنه قادر على شن حرب "شرسة" ضد الولايات المتحدة وإسرائيل لمدة 6 أشهر على الأقل، مؤكداً استهدافه لأكثر من 200 قاعدة ومنشأة مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة. كما أشار غلام حسين محسني إيجئي، عضو المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إلى استمرار الهجمات ضد دول الخليج. من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه على مواصلة الحرب، متوعداً بـ"مفاجآت" إضافية. في المقابل، يضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران، مطالباً بـ"استسلام غير مشروط".
أخبار ذات صلة
- جولة مفاجئة لادارة تموين شبين القناطر من الدكتور تامر صلاح
- "الأب والابن بايعا داعش".. معلومات مفاجئة حول منفذي هجوم سيدني في أستراليا
- بالنص.. تفاصيل حكم وقف انتخابات نادي قضاة مصر المقررة 19 ديسمبر
- عادات صباحية تقلل من مستويات فيتامين ب12 فى صمت
- مادورو: فنزويلا طورت نظام دفاعها الوطنى رداً على الضغوط الأمريكية
تجدر الإشارة إلى أن تصريحات ترامب الأخيرة حول عدم رغبته في تدخل الأكراد في الصراع، على عكس تصريحات سابقة، قد تشير إلى محاولة لتجنب توسيع جبهة الصراع وتفادي تعقيداته، في ظل مخاوف من اتساع رقعة النزاع الإقليمي.